وفجأة تكتشف أن الرجل الذي كان يغادر المنزل صباحًا ويعود مساءً لم يعد والدك، بل أصبحت أنت..
تحمل نفس التعب، ونفس الصمت الذي لم تفهمه يومًا..
تدرك متأخرًا أن الغياب لم يكن قسوة، بل مسؤولية.. وأن ذلك الرجل كان يكبر بصمت ليبقيك صغيرًا بأمان، وحين احتجت أن تخبره أنه كان على حق لم تجده.
- صدقة رقمية وبصمة وفاء عن عبدالكريم بن صالح المقرن رحمه الله
https://t.co/BSSRQHCiJP
رفيقك الإيماني الشامل: تلاوات، مصحف المدينة، أذكار، عداد التسبيح، حصن المسلم، الأربعون النووية، ومواقيت الصلاة، كل ما تحتاجه في منصة واحدة.
انشـــر تؤجـــر
فالدال على الخير كفاعله
رحم الله الزميل والمذيع القدير
الأستاذ عبدالكريم بن صالح المقرن
صاحب الحضور المؤثر، والذي ارتبط اسمه ببرامج الفتوى في الإذاعة والتلفزيون.
رحل الجسد، وبقي الأثر، والذكر الطيب.
يتقدّم فريق العمل في الإذاعة بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أهل وذوي الفقيد ومحبيه ، سائلين الله أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
رحم الله الأستاذ عبدالكريم المقرن، الإعلامي الذي قرأ العلم بصوت هادئ، وقدّم الفتوى بوقار يليق برسالتها، فكان حضورًا خالدًا في إذاعة القرآن الكريم، وصوتًا صادقًا اعتادت عليه القلوب قبل الأسماع.
خالص العزاء لأسرته ومحبيه.
«قائد الغُرّ المُحجّلين»…
عبارة كان يفتتح بها حضوره الإذاعي، وتعكس مسارًا إعلاميًا تعامل مع الكلمة بوصفها أمانة ومسؤولية.
#عبدالكريم_المقرن -رحمه الله- قضى عقودًا في تقديم البرامج الدينية الإذاعية والتلفزيونية، من أبرزها نور على الدرب، فتاوى، وفي رحاب القرآن، بوصفه صوتًا أمينًا يضبط الخطاب ويصون العلم ويقرّبه للناس بلا تكلّف.
من مواقفه التي تُروى أنه كان إذا أخطأ أحد المتصلين في سؤالٍ أو لفظٍ أمام أحد العلماء، يتدخّل بهدوء ليعيد صياغة السؤال دون إحراج السائل أو قطع العالم، محافظًا على هيبة المجلس وكرامة المتلقي في آنٍ واحد.
ومع المشايخ؛ كان معروفًا بدقته البالغة في التقديم؛ فلا استعجال في السؤال، ولا مقاطعة للجواب، مع إتاحة المساحة الكاملة للعلم، حتى أن سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز كان يرتاح لإدارته ويطمئن لأسلوبه؛ وقد اشترط سماحته أن يقرأ (أبوخالد) عليه أحاديث كتاب "المنتقى" دون غيره من المذيعين.
وكان إذا طال الجواب أو تشعّب، يعيد تقديم خلاصته بلغة هادئة تُبقي المعنى وتعيد الفائدة للمستمع دون تقدّم على العالم أو انتقاص من المقام.
دُعي إلى تكريم الرواد الأُوَل عام ١٤٣٥ هـ فتمنّع تواضعًا، ثم فرح بالتكريم إدراكًا لقيمته ومعناه.
زرته في بيته لتسجيل ناشئ في رحاب القرآن، فظهر الانسجام الواضح بين ما يُقدَّم عبر الأثير وما يُمارَس في الحياة.
كان خلف الإمام دائمًا في جامع الغزي بحي السلام، وفي الإعلام ظل متقدمًا بالقيمة، متأخرًا عن الضوء.
عبّر عن فلسفته المهنية ووجّه رسالته للإعلاميين بقوله:
«الاعلامي الناجح هو من يبذل ويقدم ويضحي من اجل رسالته بنفس راضيً فرحًا بتوفيق الله عز وجل له ، وعندما يخلص الاعلامي في مهنته وفي حقله ويقدم الجهد الخالص يبقى عمله فلا شك أن ذلك سيترك الاثر الكبير في مجتمعه ووطنه»
هذه المقولة تختصر مسيرته، وتعكس منهجًا التزم به عمليًا حتى آخر حضوره الإعلامي.
هكذا يُقدَّم نموذج الإعلامي النافع لمجتمعه ودينه:
أثر تراكمي، رسالة واضحة، وأدب مهني يحفظ للمعنى مكانته.
رحم الله عبدالكريم المقرن وأسكنه فسيح جناته.
وارتحل ذلك الصوت الشجيّ الذي تربّيت عليه
رحل، وبقيت وصيّته الدائمة:
استمرّوا في طاعة الله، فالسعادة كلّها في طاعته.
غفر الله لوالدي الغالي الشيخ عبدالكريم، وأمواتنا وأموات المسلمين.
#عبدالكريم_المقرن
وارتحل ذلك الصوت الشجيّ الذي تربّيت عليه
رحل، وبقيت وصيّته الدائمة:
استمرّوا في طاعة الله، فالسعادة كلّها في طاعته.
غفر الله لوالدي الغالي الشيخ عبدالكريم، وأمواتنا وأموات المسلمين.
#عبدالكريم_المقرن
برنامج (نور على الدرب)
للعلامة ابن عثيمين
مملوء كنوزا من علوم الشيخ.
وكثير من طلبة العلم عنه غافلون!
يظنون الشيخ يجيب على مستوى العوام فقط!
الشيخ - رحمه الله تعالى- كثير من التطبيق العلمي ظاهر في فتاويه،بل ظاهر على مستوى تأصيلي!
وكثير من طلبة العلم لم يسمعوا نور على الدرب له،
ففاتهم خير كثير وعلم جم من علم الشيخ.
#نور_على_الدرب