عجييب... الأمر لا يقتصر على الفلسطينيين ..
سبحان الله ، سياسة عالمية طلعت السالفة ..
سنبقى ضد الاحتلال الصهيوني سنرفض بقاء هذه الدولة ، مهما فعلتم ، و ستزول اسرائيل بإذن الله ، و على ايدي المؤمنين الصابرين .
الوحدة الشيعية ومشروع تمزيق الشيعة
في ظل تصاعد الأحداث وشدتها برزت ظاهرة مهمة رغم كل الآلام وهي حالة الوحدة في المجتمع بل المجتمعات الشيعية ولهذا الأمر أسبابه،
هذه الحالة إيجابية ومفيدة ومهمة لكل المسلمين لأن اتحاد وتقارب أي فئة وشريحة من عناصر القوة وإغاضة الأعداء.
شفت الظلم اللي صارلك
انصدمت من التعامل و انت منهم و فيهم
قمت تتكلم عن اللي صار لك و تبي الناس تتعاطف
ليش ما تصدق اذا قلنا لك ان اللي صار لك صاير على غيرك بعشرات المرات ؟
أهم عارفينكم عدل
يحط اسم"ايران أو شيعة"و يلخبطكم و يقلبكم طائفيين!
هذه اخلاقيات ستديم الظلم على الجميع.
عجيب حال البعض ، يريد ان يكون مع امريكا و لو على حساب استقرار الكويت داخليا و خارجيا ..
سلوك غير وطني و فهم سقيم
للاسف بعض الصحف بيدهم ، و يروجون لمصالحهم الاقتصادية و مصالح شريكتهم أمريكا لا الكويت.
الأربعين
هي محطة التذكير والثبات بدماء الشهداء وتضحيات المجاهدين
في ذلك اليوم وبعد كل ما حصل أراد الركب الحسيني أن يقول أننا أمة لا تنسى شهداءها وأن الحياة عندما تتخذ طريقهم ونهجهم
إذا أرادت أي أمة أن تكون حية فلا ترضى بنسيان الشهداء والتضحيات
عندنا شهداء ومضحون منهم ال ١٦
و العراقيين صوروا من داخل العراق الصواريخ تنطق من ارضنا
في موسم الاربعين أمام الملايين !!!
اللهم الطف بشعب الكويت و شعوب المنطقة من جنون أمريكا و الصهاينة و فتنهم .
امتداد خط النار افقيا ينذر بخطر كبير و مؤشرات عمل حثيث لاشعال فتنة طائفية لصناعة جيش بري من التكفيريين .
الجولاني ظهر على حقيقته، ومن كان مخدوعا من أحرار الأمة بما يسمى ثورة سوريا، انقشعت الغشاوة عن بصره، وبات يدرك ما أكدناه مرارا أنها ثورة رسمت بريشة الصهاينة، الملاحظ أن السعودية لم تكف أذاها عن سوريا إلا بعد أن قدم الجولاني ضمانات التصهين.
مجموعة من الناس يحصرون الوطنية بهم وبشخصهم وأفكارهم ويسلبون المواطنة عن كل من يخالفهم.
أحياناً تختلف مع أشخاص فتتهمهم مثلاً بالتخلف أو بالانسياق مع العدو أو بكونه مجرم ولكن أحياناً تسلب عنه هويته كلها وكأن الهوية والمواطنة منحة منك تصرفها كيف تشاء وتسلبها كيف تشاء وعن من تشاء.
أقدم لكم "غبي ركن نضال"
الخبير العسكري للجزيرة، يقرر أن معسكر آمرلي قريب من كربلاء.
آمرلي في محافظة صلاح الدين، وتفصلها عن كربلاء مئات الكيلومترات.
أما الحقيقة فهي أن الاستهداف كان لمضيف للزوار في كربلاء.
تعودوا على استغباء المتلقي
لان عددا من المتلقين اصبحوا "قطيع".
السكينةُ طريقٌ إلى زيادةِ الإيمانِ
لا تقتصرُ السكينةُ على تهدئةِ القلبِ، بل تثمرُ زيادةً في الإيمانِ، حتى تتحولَ الشدائدُ عند المؤمنِ إلى سببٍ لمزيدٍ من اليقينِ والثباتِ.
قد تتفاجأ يوماً بأن ألعاب أطفالك جريمة فتحاسب عليها فيصبح (الووكي توكي) سلاحاً خطيراً 😅
الحمد لله على نعمة أن ينعم أبناؤنا باللعب دون محذور أن يكون هناك من يتربص بك كالضبع الذي يقتنص الفرص ليشبع ضعفه بالوحشية
عطنا موسيقى بوليسية وجمعة مباركة 😎
موقف نخب #الأردن حكيم يستحق الثناء ، فهو موقف يخرج بلدهم عن خط النار .
الحكمة تكمن في الإستفادة من مكونات المجتمع المتنوعة في صياغة الموقعية الإقليمية و الحفاظ على اللحمة الداخلية من خلال الالتفاف حول ثوابت الصراع العربي الاسرائيلي .
هذا موقف يسهم في تثبيت مكانة الشعب الأردني
بالله عليكم هل هذا عربي مسلم موحد
ام ايراني فارسي مجوسي بيزنطي !!
تخيلوا.. يشكر ايران على تمويل وتسليح المقاومة في غزة
ويتجاهل الترليونات التي دفعناها لترامب من اجل تمويل وتسليح اسرائيل
يشكر اليمن لأنه اعلنها حرب شاملة على اسرائيل من الجو والبحر دفاعا عن غزة واغرق سفنها في اعماق البحر الاحمر واغلق ميناء ايلات وتعرض لعـدوان امريكي بريطاني اسرائيلي ادى لاستشهاد نصف حكومته ورئيس هيئة الاركان ومئات المواطنين
ويتجاهل أننا قمنا بانشاء جسر بري يصل اسرائيل بمياة الخليج عبر الامــارات والسعــــودية والاردن لكسر الحصار اليمني عليها في البحر الاحمر
يشكر لبنان وحزب الله لأنه ضحى بقاداته وخيرة رجاله من اجل غــــزة على راسهـــم سيد المفاومة الشهيد السيد حسن نصرالله
ويتجاهل أننا قمنا بتصنيف حماس والجهاد وكذلك حزب الله في قوائم الارهاب ونتعــــاون اليوم مع امريكا واسرائيل من اجل نزع سلاح هذه الادوات الايرانية عدوة العروبة والسنة والصحابة
يشكر المقاومة في العراق على مواقفها المساندة لغزة بالقول والفعل
ويتجاهل دفاعنا المستميت عن القواعد الامريكية في بلداننا وتضحياتنا الجســـام في سبيل حمايتها من الهجمات الايرانية الشريرة
لا لا .. يا "خليل الحية" لقد تجاوزت كل الخطوط
أيعقل أن تصل بك الجـــــرأة لشكر ايران في الوقت الذي تعيش فيه السعــــودية ودول الخليج والاردن تحت القصف الايراني المتوحش !!
اين العروبة والنخـوة والمـروءة وحق المسلم على المسلم !!
خليل الحية.. ليس مطلوب منك أن تقف مع امريكا واسرائيل ضد ايران ولكن على الاقل اصمت والتزم الحــياد مراعـــاة لمشاعرنا وعروبتنا وتضحياتنا في سبيل الدفــاع عن مصالح امريكا واسرائيل وتذكـر أننا استقبلنا ترامب الراعي الرسمي لمذبحـ ــة غزة في عواصمنا بالورود وتمايل ناشدات الجعود وذلك في ذروة جرائم الابـ ــادة الصـــ ــهيونية والتجويع بحق الشعب العربي الفلسطيني المسلم السني في غزة
#الحصار_بالحصار
#الحصار_البحري_اليمني_للسعودية
المساجد وغيرها مما يطلقون عليه )دور عبادة( لها دور كبير في بناء المجتمعات والأوطان من خلال المساهمة الثقافية والمعنوية والخيرية،
وفي التاريخ الإسلامي كان لها دور ريادي وقيادي في المجتمع الإسلامي الجديد في حينه حيث كان محور المجتمع بل الدولة الإسلامية.
التغييرات التي طرأت على المساجد في كثير من البلدان ومحاولات تقزيمها أضرت المجتمعات ولم تنفعها.
أتذكر قصة في أيام الغزو الصدامي للكويت دخل شخص من جيش صدام إلى مسجد الإمام النقي في الدسمة مرتدياً ملابسه الداخلية فقط بغرض توهين المسجد، استخار والدي فرج الله عنه حينها ليردع هذا الشخص وكانت النتيجة )أن أقدم على هذا الفعل( وفعلاً ذهب ودفع هذا الشخص وكاد أن يُقتل على يد بعض جلاوزة هذا الشخص لولا أن استنقذه الله تعالى.
المساجد كان لها الدور العظيم في الغزو الصدامي والدفاع عن الوطن والمواطنين وقد ذكرت الكثير من الأمور حول ذلك عن تلك الحقبة، ومارس الناس دورهم )السياسي( من خلال المساجد في رفض الاحتلال ودعم النظام وهذا عمل سياسي انطلق من المسجد واستمرت المساجد في دورها المميز.
الدعوات لتغيير هوية المساجد وحقيقة دورها ليست جديدة خصوصاً من قبل القوى الاستعمارية والثقافات الغربية المعادية وهذا ما قاموا به في كثير من الدول في إيران في فترة من الفترات وتركيا وفي العراق وحتى الهند بل في كل الدول الإسلامية التي حاولوا وضع اليد عليها.
نعم، كانوا يقبلون بأن يكون المسجد مكان فقط للصلاة وحتى هذه الصلاة لو تمكنوا من تغييرها لغيروها وكانت حجتهم )المهم أن لا يضر ذلك استعمارنا للدول ونهبنا لخيراتهم والتسلط على سيادتهم(.
معنى كلامهم أن لا يكون للمسجد دور في السياسة وهو ما يتوافق مع فصل الدين عن دوره وتحجيمه بحدود العبادات الفردية، طبعاً السياسة المرفوضة هي أن يقف المسجد مع قضايا المسلمين كالقضية الفلسطينية ويعادي أعداء الأمة وهم الصهاينة والمستكبرين وأن لا يكون له موقف من الفساد والمفسدين ومظاهر الانحلال الأخلاقي والقيمي والحقوقي والتجاوز على الناس وقمعهم فقد ترى بعد مدة أن الكلام في المسجد حتى عن الشذوذ والتطبيع جريمة لأنها دخول في السياسة التي لا يرتضيها أصحاب هذه المشاريع.
كما أن محاولة الهيمنة على المساجد والتحكم به وحتى بفعالياته ومن يرتاده ومن يشارك فيه هي سياسة متناسقة ما تم فرضه سابقاً في كثير من الدول الإسلامية عبر ما يسمى تغيير المناهج ورفض آيات الجهاد وغيرها من التحركات التي تريد تقييد الإسلام على المستوى الثقافي واستبداله بثقافة التحجر أو التحرر المنفلت أو ثقافات التطبيل والبلاط والقبول بكل ما يتم إملاءه وفرضه وإجبار الناس عليه والعجيب أن يتم ترويج ذلك بغطاء )تحقيق حرية الشعائر والعبادات( حيث كان يمكن اختيار عنوان آخر لأجل المصداقية فقط إلا إذا كان المراد الإمعان بعدم احترام عقول الناس.
أما العناوين الفضفاضة من قبيل الفتنة والتطرف والعنف واحترام معتقدات الآخرين والنظام العام فهي عناوين جميلة لكن تحتاج مزيد من التوضيح فما هو معنى الفتنة والتطرف والنظام العام ومن يضعها ومن يقيمها وعلى أي أساس ومعايير.
التجربة تقول أن هذه الأمور ليست إلا فتح باب لمزيد من الهيمنة والتضييق والمجرب فيها لا يجرب يكفي أن تطرح تساؤلات حول :
هل الدعاء على الكيان الصهيوني سياسة ؟
هل الدعاء على ايران سياسة ؟
هل الكلام عن العلماء بحث علمي ؟
هل الترحم على العلماء فتنة ؟
هل البحث في الأحكام الشرعية الخاصة كولاية الفقيه أو الخمس وتبني رأي فقهي تطرف ؟
هل الكلام عن يزيد وهارون الرشيد وفرعون ونمرود فتنة او مساس بأشخاص ؟
هل ممارسة اللطم ستعتبرونه إيذاء للنفس ؟
هل الكلام عن الجنسية عنصرية ؟
هل يمكن الحديث عن الفساد والظلم والاستكبار والعدالة والحرية والاستقلال أو أنها تدخل تحت هذه العناوين ؟
أتذكر هنا أحد الأشخاص قال لي: )أفضل ما يمكن أن تتكلم حوله في خطبة الجمعة هو فوائد الرمان( 😅
بالله عليكم..
هل هناك صراحة ووضوح أكثر من هذا؟!!!
قد أصدق أنه يوجد مخدوعون من أمتنا في عصور سابقة، لكن اليوم...
لا يوجد سوى فريقين:
بشرُ يسمعون ما قاله وزير الدفاع الأمريكي، ويدركون أنها حرب على الإسلام
وكائنات ممسوخة، أُشرب حب الغرب في قلوبهم، وطُمِس على عقولهم، فحتى لو استمعوا للحقيقة بأذنهم ... لا يعقلون
استغرب فعلا كيف استطاعوا غسل دماغ هذا السلفي السوري ان عدوه الوحيد هم الشيعة حتى لو كانوا على بعد الاف الكيلومترات بينما الاسرائيلي على بعد أمتار ينتهك ارضه وعرضه وشرفه ولايراه او يعاديه ؟ 🤔