تُشيّع أكبر جنازة في غزة وفي تاريخ القضية الفلسطينية لجثامين 112 شهيدًا من "عائلتي الحساينة وأبو شريعة"، الذين تم انتشالهم بعد أكثر من ألف يوم تحت ركام مربع سكني قصفته إسرائيل في حي الصبرة بمدينة غزة بتاريخ 22 نوفمبر 2023.
بلغ عدد الذين استشهدوا في المجزرة نحو 308 إنسان، بينهم 44 طفلًا دون سن السادسة عشرة، و37 امرأة، إضافة إلى أكثر من 10 أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة.
هذا هو شكل المخيمات الصيفية الإسرائيلية
تلك هي الأنشطة التي يقوم بها الفتية الإسرائيليون خلال المخيم: اقتلاع أشجار الزيتون التابعة للمزارعين الفلسطينيين، ومهاجمة مواشيهم في الضفة الغربية.
على هذا تُربيهم وتُعلمهم منظمات ومؤسسات إسرائيلية مدعومةٌ حكوميًّا.
البروفيسور نورمان فينكلشتاين يخاطب الإسرائيليين:
"إذا كنتم في حالة حرب مع غزة، فلماذا تُطلِقون النار على رؤوس الأطفال وصدورهم؟ لماذا تقتلون الصحفيين، وعمال الرعاية الصحية، وموظفي الأمم المتحدة؟".
هذا ما تسميه إسرائيل "إحباط عملية دهس"
إذ تطلق الرصاص على فلسطيني يقود سيارته ولا يشكل أي خطر وتقتله، ثم تنشر بياناً تدعي فيه أنه كان يحاول دهس الجنود، كما نشاهد في هذا المشهد من بلدة بيتا في نابلس .
🚨 عاجل:
لقد جمعت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) أدلة على مقتل أكثر من 160 طفلاً فلسطينياً تم إطلاق النار عليهم عمداً في الرأس من قبل القناصين الإسرائيليين في غزة.
وتشير التقارير إلى: "اليهود المحتلون يصطادون الأطفال للمتعة."
سارة زوجة قالت:
"أطفالي يتعرضون لهجمات شخصية وأنا خائفة عليهم".
فتلقت رد قوي من سيدة بريطانية:
"هل عانى أطفالك من التجويع؟ هل تعرضوا لقصف؟ هل استلمتيهم بأكياس بلاستيكية؟ هل تعرضوا لإطلاق نار مباشر كسر أضلاعهم وهم يجمعون الماء؟.. زوجك المجرم فعل هذا بأطفال غزة".