إن ما يمارسه الاحتلال الصهيوني الغاشم الآن في غزة من قصف مكثَّف، وقتل، وقطع للكهرباء والإنترنت، وتدمير لكل مظاهر الحياة، وحجب كلِّ مصادر الحقائق والمعلومات حول ما يحدث من مجازر وجرائم حرب، لهو إرهابٌ أعمى، وانتهاكٌ واضحٌ لكل المواثيق والأعراف القانونية والإنسانية، وعلى العالم إدانته واتخاذ الإجراءات الحاسمة لوقفه فورًا، ولن يرحمَ التاريخ كل مَن تخاذلوا في الدفاع عن الفلسطينيين الأبرياء، وكلَّ مَن دعم استمرار هذا الإرهاب الصهيوني.
وواجب على الأمة العربية والإسلامية وكل أحرار العالم التكاتف لإيجاد حلٍّ فوري لإنقاذ هذا الشعب المظلوم الذي يُمارسُ ضده مجزرة إنسانية لم يعرف التاريخ الإنساني مثيلًا لها.
أعظم خطبة على سرعتها وقصرها.. لأنها صادقة من نازف دم، وليست بيانا يلقيه في المسجد تحت المكيف ووصله بالواتساب من وزارة الداخلية، لذلك وقعها على النفس شديد
تربينا ودرسنا في جميع مراحل التعليم انك ان أخطأت فهذا شيء سيء وقد يستحق العقاب الجسدي بالضرب أو العقاب النفسي بالنهر والزجر.
وتأصل عندنا أن نتجنب الخطأ بكل شكل كان، حتى في بعض الأحيان نتجنب المحاولة خوفاً من الخطأ.
ولكن في الحياة أدركنا أن الخطأ هو أكبر معلم.
لا تخف أن تخطئ.
ما تأجلش الانبساط او السعادة للمستقبل، ما تربطش السعادة بحدث مستقبلي او شخص هتقابله او شئ هتشتريه في المستقبل.
حاول تستمتع وتستنبط الشعور بالرضا من اي موقف وايا كانت الظروف.
تأجيل الانبساط للمستقبل شئ سخيف لانك اصلا ما تضمنش تكمل لبكرة.
خد نصيبك من الانبساط النهارده ما تحوشهوش.
فرق كبير بين واحد بيدرس حاجة عشان هيمتحن وينجح، وواحد بيدرس عشان عايز يطور نفسه، يكتبس مهارة، يزود من قيمته، يستخدم اللي اتعلمه في صنع او عمل شئ ما.
الاول هيكره المادة، الثاني ممكن يقعد ٥ و٦ ساعات يذاكر ويتعلم وينسى نفسه.
تغيير المنظور ومعرفة الغاية بيفرق في الصبر على التعلم.
كل مر سيمر، وماهي الا اختبار قد يمتد وقته ما بين الستين أو السبعين عاماً ثم نذهب إلى الحياة الحقيقية. كل بأس الدنيا سيزول مع أول غمسة في الجنة إن شاء الله. فلتصبر و لتحتسب و لتتيقن ان ميزان الحق لا يترك مثقال ذرة.
كل مر سيمر.