تمر السنين وكل حاجه على المعتاد
هذا دربك أدله وذا بيتك أدله
ولازال صدرك عن حنين الغريب بلاد
تبعدّني ظروف العمر وأرجع لـ ظلّه
توقف ملذات العمر بين شرب وزاد
ولا ألذ من صوتك الى جاء في حلّه
تذكرت العيون الناعسات وسلهمة الأهداب
تقول إن في حورها واحد يسولف عن الهيبه
جعل يسقى علي ليلٍ جمع في ضفتك الأحباب
هذاك الليل مِن بدت . . ليال العمر يا طيبه
عسى ربً " جمعني " به وحنا مِن بعضنا أغراب
يسججني غـلاه الذربّ . . ولا زيد يأتي به .
_ شفيع القصير ، رحمه الله
فمان الله : ودموع الشجاع مجرّي الهياب
تراها ما تهون إلا على اللي موته مصيبه !
على فقدٍ مايرفاه الرجاء في رجعة الغياب
فراق ؟ إللي تناوشها الفنا و الغيبه الغيبه
لو إنك ياحبيبي غالي ودمعك له ألف حساب
وغيرك في البنات البيض ما أعجبني ولا لي به
أنا ؟ مثل الكسير اللي يشوف إن كسر رجله طاب
ولا يدري إنّ عاد الكسر . . باقي لين تمشي به
يا ليت : اللي يروح يروح ويسكر وراه الباب
ما يترك باب ذكرى تخطف العاشق وتدوي به
يابحر الكوت لك مني سلام و مقتفيه عتاب
على شاطيك كن الحزن يطنحني بـ ترحيبه
الهوى جاب الغلا والهوى ودا
وأنت وجروح الزمن بالحشا خشره
يابعد من مابعد جا ومن هدا
ويابعد من ساج روض الحشا نشره
يوم صار الحب جزيه ولك تدا
والقصيد اسهل من كتابته نشره
خذ قصيدي يا شذا الورد لاندا
وأنتبه لي واستمع موجز النشره
والله أنك بالغلا فارق جدا
مثل فرق الابتسامه عن الكشره
أنزّه محبتْك الشريفة من التشويه
وأنا العاشق اللي رغبة النفس مرهقته
ما طلت العنب لكن واللّٰه ما أعذرب فيه
أشوفه وأعرف إنه حلو ما بعد ذقته
- علي ال صبيح | @A_9bi7
مع إن كل فرض لا أذن المذن أصلِّيه
معي ضيقة اللي مايصليه في وقته
من أول أضحِّك واحدٍ عند قبر اخيه
وذا الحين لا واجهني الطرب ضايقته
لاشفت الجماد اسمع وش يقول وأحاكيه
والإنسان ما أفهم وش كلامه لا ناطقته
أعيش الحزن مع كل من يفتقد غاليه
لو أشوف غصن جف ساقيه عانقته
شعوري ورا حلمي وأنا أصايده وأخطيه
أخاف إنه أحلى من شعوري لا حققته
حبيبي يا ليت العمر منا إلين أنهيه م
ثل ضحكتك لا قلت شيءٍ ما صدقته
ما تقدر تقول إن فاقد الشيء ما يعطيه
وأنا أعطيك ضحك لي سنة يوم فارقته
لقاك أسرع من الحلم مع فارق التشبيه
لو تسابقه الأحلام ماهيب سابقت
في حطام الوقت والحسره على مرّ الليالي
بين تقليب المواجع والمحطات الأليمه
كنت أزيل الذكريات اللي تمرّ بدون والي
لين ماوقّف حنيني في مشاهده القديمه
عند صورة وجهك اللي ماتزعزع من خيالي
كل مايطري فـ بالي تلحقه بسمه .. يتيمه
من كثر ماهوب عن زود الزلل متغابي
حسبة الفرقا ما كانت يوم في حسبانه
رغم مفهومي للارض وديرتي وترابي
الوطن يمكن يكون انسان ولا انسانه
في محطات القطار اخر فصول كتابي
ماحسبت حساب عمري لين فات اوانه
وينه ؟ اللي كل ما ضاقت علي رحابي
أترك الدنيا واهلها .. وارتمي فأحضانه
الشعور الليلة اكبر من مدا استيعابي
معتقل في ظِل سقفه وأربعة جدرانه
كل ما فيني من التقصير غير ثيابي
يشتكي لي من كثر خوفه وقل آمانه
أدعي إنّ اللّٰه يهيّي للرشاد اسبابي
ما يذرني للهوى ولوسوسة شيطانه
لا نويت احثّ في درب الرحيل ركابي
ردّني صوتٍ .. لا زالت نبرته رنانة
جرحك الآخير ينعَم في كنَف ترحابي
ما تقول الا آخر العنقود بين أخوانه
صرت ادوّر في جروحك مايثير اعجابي
الخطا في عيني أهون من فراغ الخانه
يوم حبّيتك شَعَرت ان الجميع احبابي
كنت اشوف بعين قلبي واعترف بلسانه
لم يكن بامكان قلب الشاعر المتصابي
إنه يحاول يكون اكثر من اللي كانه