عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (صيام ثلاثة أيام من كل شهر صيام الدهر، وأيام البيض صبيحة ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة)
رواه النسائي(٢٤٢٠)
وحسنه النووي والألباني
قال السندي في حاشية ابن ماجه(٤/٢٢١): أيام البيض أي أيام الليالي البيض بوجود القمر طول الليل.
عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا أبا ذر إذا صمت من الشهر ثلاثة أيام فصم ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة)رواه الترمذي(٧٦١)وحسنه، وصححه ابن خزيمة(٢١٢٧)وابن حبان(٣٦٥٥)الألباني في الإرواء(٩٤٧)
قال المباركفوري في التحفة(٢/١٢٦): هي أيام الليالي البيض.
عن قتادة بن ملحان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بصيام البيض: ثلاثة عشر وأربعة عشر وخمسة عشر، ويقول: هو كصوم الدهر أو كهيئة صوم الدهر)رواه أبو داود(٢٤٤٩)وغيره، وصححه ابن حبان(٣٦٥١)
قال السندي في حاشية ابن ماجه(٣/١٩٥):لأن من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها.
عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: (فإن حسبك أن تصوم كل شهر ثلاثة أيام، فإن لك بكل حسنة عشر أمثالها، فإن ذلك صيام الدهر كله)رواه البخاري(١٩٧٥)ومسلم(١١٥٩)
قال الشافعي رحمه الله:
لا يطلب أحد هذا العلم بالملك وعز النفس فيفلح، ولكن من طلبه بذل النفس، وضيق العيش، وخدمة العلماء، أفلح.
وقال أيضاً: لا يدرك العلم إلا بالصبر على الذل)
المجموع للنووي (١/٨٢)
قال ابن شهاب الزهري رحمه الله:
(العلم إن أخذته بالمكاثرة غلبك، ولم تظفر منه شيء، ولكن خذه مع الأيام واللّيالي أخذاً رفيقاً، تظفر به)
رواه أبو نعيم في الحلية(٣/٣٦٤)
قال الإمام أحمد: (إني لأدعو لولي الأمر، بالتوفيق و��لسداد بالليل والنهار، وأرى ذلك واجباً عليّ)رواه الخلال في السنة(١/٨٢)
وقال العلامة البربهاري: إذا رأيت الرجل يدعو على السلطان فاعلم أنه صاحب هوى،وإذا رأيته يدعو للسلطان بالصلاح،فاعلم أنه صاحب سنة)رواه البربهاري في شرح السنة(١١٣)
قال تعالى: (أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم)
قال أبو هريرة رضي الله عنه: (هم الأمراء)
رواه الطبري في تفسيره(٩٨٥٦) وقال: أولى الأقوال بالصواب هم الأمراء والولاة، لصحة الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأمر بطاعة الأئمة والولاة.
عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويعرف حق كبيرنا)رواه أبو داود(٤٩٤٣)والترمذي(١٩٢٠)وصححه الألباني.
قال السندي في حاشية المسند(١١/٣٤٥): حق كبيرنا هو الحق الحاصل له بالتعمير في الإسلام، فإنه شرف يستحق به التعظيم والتبجيل.
عن سفيان الثقفي رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله قل لي في الإسلام قولاً لا أسأل عنه أحداً بعدك؟ قال: (قل آمنت بالله فاستقم)رواه مسلم(٣٨)
قال العلامة ابن دقيق العيد في شرح الأربعين(٥٧): أي علمني قولاً جامعاً لمعاني الإسلام واضحاً في نفسه، ب��يث لا يحتاج إلى تفسير غيرك أعمل عليه.
قال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: (فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم) قال: (العروة الوثقى، لا إله إلا الله)رواه الطبري في تفسيره(١٨/٥٦٩)
عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا يكيد أهل المدينة أحد إلا انماع كما ينماع الملح في الماء)
رواه البخاري(١٨٧٧)ومسلم(١٣٨٧)
عن أم سليم رضي الله عنها قالت: يا رسول الله علمني كلمات أدعو بهن في صلاتي. قال: سبحي الله عشراً، واحمديه عشراً، وكبريه عشراً، ثم سليه حاجتك، يقل: نعم نعم)
رواه النسائي(١٢٩٩)وحسنه الترمذي(٤٨١)
قال ابن عبد البر في التمهيد(٢/٢٧٠):
من أعطي الدعاء وفتح عليه فلم يكد يحرم الإجابة.
عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (آية الإيمان حب الأنصار، وآية النفاق بغض الأنصار)رواه البخاري(١٧) ومسلم(٧٤)
قال الإمام الطحاوي في الطحاوية(١٥): ونحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا نذكرهم إلا بخير، وحبُّهم دين وإيمان وإحسان، وبُغضهم كفر ونفاق وطغيان.
عن أبي سعيد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تسبوا أصحابي، فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً، ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه)رواه البخاري(٣٦٧٣) ومسلم(٢٥٤١)
قال النووي في المنهاج(٧/١٨٨): سب الصحابة حرام، وهو من فواحش المحرمات، وقد قال القاضي: سب أحدهم من المعاصي الكبار.
عن العرباض رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (فعليكم بسنتي)رواه أبو داود(٤٦٠٧)والترمذي(٢٦٧٦)
وعن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: (فمن رغب عن سنتي فليس مني)رواه البخاري(٥٠٦٣)ومسلم(١٤٠١)
وقال ابن الجوزي في الصفوة(٢/٤٤): قال أبو الزناد: كان الرجل لا يُعد رجلاً حتى يعرف السنة