ياشيخ أحمد.. لا تُخرِجوا الناس من بيوتهم
✍️ بسام فهد ثنيان الغانم
رسالة إلى سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، وإلى معالي وزير الدولة لشؤون الإسكان، وإلى المؤسسة العامة للرعاية السكنية، وكل جهة معنية بهذا الملف الإنساني المهم:
في الدول لا تُقاس العدالة بحسن تطبيق الأنظمة فقط، بل تقاس أيضا بمراعاة ظروف الناس وأحوالهم الإنسانية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالمسكن الذي يمثل الأمان والاستقرار والسكينة للأسرة الكويتية.
واليوم نجد أنفسنا أمام قضية تمس أكثر من خمسمائة أسرة كويتية من فئة «من باع بيته»، وهي أسر التزمت بما طُلب منها، وسكنت في مساكن وفرتها الدولة وفق الأنظمة المعمول بها آنذاك، ودفع أفرادها الإيجارات الشهرية بانتظام، والكثير منهم تحمّل ديونًا والتزامات مالية طويلة الأجل تمتد لعشر سنوات أو خمس عشرة سنة، وأنفق مدخراته واقترض من أجل ترميم هذه المساكن وتجديدها، ثم يفاجأ هؤلاء اليوم بطلب إخلائها بعد أن تعاملوا مع هذه المساكن على أنها موطن استقرار دائم لهم ولأبنائهم.
لقد فرحت هذه الأسر عندما وجدت سقفاً يؤويها بعد سنوات من الانتظار والمعاناة، ورتبت حياتها ومدارس أبنائها وأعمالها والتزاماتها المالية على هذا الأساس، ثم فوجئت اليوم بطلبات الإخلاء التي جاءت كالصاعقة على كثير من الأسر وكبار السن وأصحاب الظروف الخاصة.
إن السؤال الذي يطرحه الجميع اليوم: ما ذنب هذه الأسر إذا كانت قد استفادت من نظام قائم أقرته الدولة بنفسها في ذلك الوقت؟ وكيف يُعاقب المواطن على أمر تم وفق إجراءات قانونية ورسمية ومعلنة؟
إن القضية ليست دفاعاً عن مخالفة أو تجاوز، بل هي مطالبة بالنظر إلى الجانب الإنساني والاجتماعي والوطني للقضية، فهذه الأسر ليست طارئة على البلد، وليست مستفيدة بغير حق، بل هي أسر كويتية تعيش بيننا، وتشارك في بناء الوطن وخدمته، وتنتظر من الدولة التي عُرفت دائماً بالرحمة والإنصاف أن تراعي ظروفها الاستثنائية.
كما أن من غير المنطقي أن يُطلب من مواطن أمضى سنوات في مسكنه، ودفع إيجاراته، وأنفق من مدخراته على إصلاحه وتجديده، أن يغادر خلال فترة قصيرة وكأن شيئاً لم يكن. فهناك التزامات مالية، وأبناء في المدارس، وأوضاع صحية، وحياة كاملة بُنيت حول هذه المساكن.
إننا لا نطالب بحرمان أصحاب الطلبات الإسكانية الجديدة من حقوقهم، فهؤلاء أيضاً أهل حق ويجب أن يحصلوا على رعايتهم السكنية، لكننا نؤمن بأن الحلول العادلة لا تكون بإلحاق الضرر بفئة من المواطنين لمعالجة مشكلة فئة أخرى.
ومن هنا فإننا نناشد الحكومة الموقرة وقف إجراءات الإخلاء الحالية، وفتح هذا الملف من جديد بروح إنسانية ووطنية، والبحث عن حلول متوازنة تحفظ هيبة القانون من جهة، وتحفظ كرامة واستقرار هذه الأسر من جهة أخرى.
ويمكن للدولة أن تدرس بدائل متعددة، مثل تمديد العقود القائمة، أو منح مهل زمنية عادلة، لا تقل عن أربع سنوات قادمة بلا إيجار كتعويض لما أنفقوه على ترميمها، أو إيجاد مسارات إسكانية مناسبة لهذه الأسر، أو أي حلول أخرى تحقق المصلحة العامة دون أن تتسبب في تشريد مئات العائلات الكويتية.
إن الكويت التي احتضنت أبناءها في أصعب الظروف، قادرة اليوم أيضاً على أن تجد حلاً عادلاً ومنصفاً لهذه القضية.
فالبيت ليس جدراناً وسقفاً فقط، بل ذكريات وأمان واستقرار ومستقبل أطفال.
ولذلك فإننا نرجو من الحكومة الموقرة أن تنظر إلى هذه القضية بعين الأب الحاني قبل عين الموظف، وأن تتذكر أن خلف كل ملف أسرة، وخلف كل رقم قصة، وخلف كل قرار بشر لهم آمال ومخاوف وأحلام.
حفظ الله الكويت وأميرها وولي عهدها وشعبها، وجعل العدل والرحمة أساس كل قرار يُتخذ لخدمة أبناء هذا الوطن الكريم.
.
.
#الكويت #الشيخ_مشعل_الأحمد_الصباح
#ولي_العهد #الشيخ_صباح_الخالد_الصباح #الشيخ_أحمد_العبدالله_الصباح #الشيخ_أحمد_العبدالله #الشيخ_فهد_اليوسف_الصباح #المؤسسة_العامة_للرعاية_السكنية #مجلس_الوزراء #بنك_الائتمان #بنك_التسليف #بلدية_الكويت #الشيخ_عبدالله_مشعل_الصباح #الشيخة_بيبي_اليوسف_الصباح #عبد_اللطيف_المشاري #أحمد_الجناحي #عادل_الزامل #عيد_الرشيدي #منصور_الفضلي #محمد_الخميس #منال_العصفور #يوسف_حبيب_مناور #راشد_العنزي #سلطان_الدبوس #من_باع_بيته
قولو آمين لولدكم 🕊
"اللهم اربط على قلبه وثبّته، وعافه في بدنه، واجعل ما فقده شفيعاً له. اللهم ارزقه صبراً عظيماً لا ينفد، وعوّضهُ خيراً مما أُخذ منه، واجعل هذه المحنة رفعةً لدرجاته، وبدّل حزنه فرحاً وعافية، إنك على كل شيء قدير."
#عايض_العتيبي 🇰🇼
@Q8mahaAl مجوس معروف في دمهم الكذب والافتراء والنجاسه
سبو وقذفو نساء الصحابه
لحد يستغرب منهم الكذب والافتراء
حسبي الله ونعم الوكيل فيهم و بهم وعليهم باذن الله ☝🏽