كنت - ظُهر اليوم- في جولتي اليومية المعتادة في أروقة الجامعة؛ لأحظى بفرص لقاء الطلبة الأعزاء، ونيل شرف التحاور معهم والاستماع إليهم، وما كنت أدري أنني سأحظى بفرصة استثنائية عندما دخلت المؤسسة الاستهلاكية ورأيت أمامي ثلاث طالبات رائعات مرتديات لباس الطبيب الأبيض الأنيق والسماعات محمولة حول أكتافهنّ. فبادرتهنّ بإلقاء التحية ليكون الرد راقيا جدا منهن بابتسامات مشرقة، وهن يرددن: دكتورة.. باركي لنا فنحن أنهينا للتوّ آخر اختبار لنا في كلية الطب وتخرجنا ولله الحمد. فشعرت بفخر شديد وسعادة بالغة أن أرى أمامي بنات وطني العزيز وطالبات جامعتي العريقة في أهم لحظة في حياتهن وهن يظفرن بطموحهن بعد رحلة سعي طويلة حصدن خلالها ثمار كفاح أهاليهن لأجلهن.
وأصريت بعدها على دعوتهنّ - برسم الخدمة- لشراء ما يرغبن به من المؤسسة الاستهلاكية احتفاء بتخرجهن🙂
فقضيتُ وقتي هناك معهن وانتهى بالتقاط صور تذكارية لنا معًا.. قد يكون الموقف عاديًّا لمن يقرأ تفاصيله لكنه استثنائي بالنسبة إليّ؛ لأنني أشعر فيه بأن الله قد أكرمني بلقائهن في تلك اللحظة الفارقة بالنسبة إليّهن وأنا أشاركهن فرحة الظفر بطموحهن، كما أكرمني قبلها بخدمة طلبتنا الأعزاء ولو بالكلمة.
حفظ الله طلبتنا جميعهم وأسعدهم وأسعد أهاليهم و #عْمان بهم ❤🇴🇲
لا أزال أذكر تفاصيل ذلك المشهد حينما طُرق باب مكتبي قبل أشهر بشكل مفاجئ فإذا بأحد طلبتنا الأعزّاء ومعه أمّه! كانت مثقلة جدا من شدة الضغط النفسي الذي بدا على ملامحها ونبرة صوتها.
جلسنا معْا لأفهم السبب.. وبعد حديث طويل من قبلهما فهمت أن وضعه الأكاديمي كان قاب قوسين أو أدنى من تبدد طموحه! كانت أمه تردد أمامي: ماذا أفعل؟ تعبت عليه كثيرًا ولم أتوقع أن أعش هذه اللحظة الصعبة والشعور المثقل.. تناقشنا في الأمر كثيرا مع تضمين الحديث بعض الرسائل التحفيزية المطمئنة إلى أن هدآ تماما بفضل الله. وبعد خروجهما ظل الطالب يتواصل معي بين فترة وأخرى لإفادتي بمستجدات وضعه، وكان آخر تواصل بيننا رسالة منه تطمئنني بأن وضعه الأكاديمي بدأ يتحسن بمرور الوقت، وكل تفكيري في أمّه التي تستحق أن تفرح.. تطمئن.. وتحصد ثمرة تعبها في تربيته.
واليوم فاجأني برسالة منه يبشرني فيها بأنه حصل على معدل 3.7 أي ممتاز، وأنّ فرحته وأمه استثنائية جدا، وأنها تسلّم عليّ كثيرْا ❤️🙂.
حمدت الله أن أكرمه ليس بالمعدل المتميز فحسب، بل بأن جعله مصدر سعادة وطمأنينة لأمّه، وهي إشارة للجميع بأن النجاح والتفوق صورة من صور البر بالوالدين.
فالحمد لله على كرمه ونعمه ولطفه دائما، وعلى نعمة خدمة الطلبة الأعزاء ولو بالكلمة.. الحمد لله ❤️
يموت #المعلّم فتحيا روحه بين طلبته، ويبقى أثره في شخصياتهم طوال حياتهم. فـ #المُعلّم كلّه أجر.. يمشي على نهرٍ جارٍ بالحسنات، وكالغيث؛ أينما وقع نفع، وكأنما وفاته حياة لتفاصيل مساعيه النبيلة التي يحصدها ذكرًا حسنًا، وإلهامًا دائمًا في نفوس طلبته الذين يحملونه- بلا شك- دعاءً صادقًا في قلوبهم.
رحم الله #هاجر وغفر لها وأسكنها فسيح جناته، وصبّر أهلها وذويها وطلبتها وزميلاتها، وربط على قلوبهم.
"إنّا لله وإنّا إليه راجعون"
"يقول أحد المعلمين:
حين نُصحّح أوراق الامتحانات للتلاميذ نجلس إلى الطاولة، والأوراق مُكدّسة أمامنا كأنها جبال تنتظر من يتسلّقها. نمسك القلم الأحمر، ونبدأ الرحلة في عوالم التلاميذ الصامتة.
الورقة الأولى:
خطوط مائلة، أرقام مبعثرة، وإجابات تائهة بين السؤال والجواب.
فنتمتم: "أين كان ذهنه حين كتب هذا؟"
ربما كان في ملعب، أو في حلم، أو في حصة أخرى تمامًا!
الورقة الثانية:
إجابات دقيقة، خط أنيق، وتفكير منطقي يضيء ظلمة التصحيحات.
فنبتسم ونهمس: "ما زال في هذا الجيل من يفكر بصفاء".
وبين هذه وتلك؛ نعيش طيفًا واسعًا من المشاعر: ضحكة خفيفة على إجابة طريفة، غصّة على تلميذ ضاع جهده في لحظة شرود وتردّد أمام محاولة غامضة تحتاج إلى فهم، لا إلى حكم.
التصحيح ليس مجرّد تنقيط، بل حوار صامت بين عقل الأستاذ وقلم التلميذ. نحاول أن نقرأ ما بين السطور، أن ننصف الفكرة، ونكافئ الاجتهاد.
فالأستاذ الذي يُصحّح بالقلب قبل القلم؛ لا يطارد الأخطاء، بل يبحث عن البذور الصغيرة للفهم، يعرف أن وراء كل رقم، عقلٌ يتعلّم، وروحٌ تحاول، ومستقبلٌ يتكوّن، وفي نهاية اليوم، رغم التعب، ننهض ونحن نحمل في داخلنا شيئًا من الرضا؛ فالذي يُصحّح بصدق، يُربّي بالأثر، لا فقط بالعلامة".
إنه #المعلّم؛ حامل أمانة أعظم مهنة على وجه الأرض لأنها مرتبطة بأغلى ثروات الأرض.. الطالب الإنسان.
ومَن مثل #المعلّم؟! ❤️
لم تكن جولتي صباح اليوم بصحبة #أمي الغالية (حفظها الله) إلى #السليف الحبيبة جولة عادية؛ فقد كانت غايتها قراءة ملامح موطن النشأة والطفولة والتعليم المدرسي بعد تأثيرات #منخفض_المسرات، ومنذ أن وصلنا إلى مدخلها و #أمّي تستحضر مشاعر حنينها ولم تستطع إخفاء تأثزها العميق بما رأته من تأثيرات بالغة، وهي أقدار الله التي نحمده عليها دائمًا.
إلا أنّ مشهد أبنائها وهم يسابقون الزمن لإعادة روحها كما كانت يثلج الصدر ويدعو للفخر، وسنحت لي الفرصة أن أتحاور مع بعض الأبطال الصغار المتطوعين معهم (في الصفوف الخامس والسادس والسابع)، فوجدت ردودهم تعكس وعيًا عميقًا بالمسؤولية عندما سألتهم: ماذا تفعلون هنا؟ فكان القاسم المشترك بينهم: هذه بلادنا وهذا دورنا وسعيدون بالعمل هنا ونحن نبغي الأجر أيضا ❤️
وشخصيًّا أرى أن قِيَم العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية لابد من تعزيزها وتكثيف الاهتمام بها في #التعليم، بما يخرّج الطالب شخصًا مسؤولاً عن بيئته وكل ما يرتبط بأرضه، متجرّدًا من الأنا؛ فيظفر بحصاد أكبر من الدرجات والمعدلات لوحدها؛ لأن #التعليم استثمار فعليٌّ في أغلى ثروات الأرض.. الإنسان.
فخورة جدًّا بأبناء وطني الحبيب ونحن نراهم في كل مكان يأخذون بيد أرضهم بأياديهم ❤️
*رصاصة الرحمة*
في كشف طبي هز مراكز الأبحاث وأثار ذهول أطباء الغدد الصماء، تم الكشف عن “المعجزة المنسية” التي وُصفت بأنها “رصاصة الرحمة” على مرض السكري من النوع الثاني.
الخبر الذي انتشر كالنار في الهشيم يتحدث عن “بذور الحرمل”، تلك البذور التي لطالما استُخدمت في الطب الشعبي القديم، ولكن العلم الحديث اكتشف أن مزجها بمكون “ذهبي” بسيط يجعلها تتحول إلى “مفاعل حيوي” يقوم بمسح السكر التراكمي من الدم، والأخطر من ذلك أنها تبدأ في “ترميم” خلايا البنكرياس المتهالكة التي توقفت عن إنتاج الإنسولين لسنوات..
الحقيقة التي أخفتها شركات الأدوية لثلاثين عاماً تظهر للعلن الآن.
أولاً: التشريح العلمي للمعجزة.. كيف يسحق “الحرمل” السكر؟
يشرح خبراء الطب البديل أن بذور الحرمل تحتوي على مركبات “هارمين” و”هارمالين” الجبارة. هذه المركبات لا تقوم فقط بخفض السكر، بل تقوم بعملية “انقاذ جيني” لخلايا البنكرياس:
تصفية التراكمي: تعمل البذور كـ “مغناطيس” يجذب جزيئات الجلوكوز الزائدة في الدم ويطردها عبر البول فوراً.
إعادة بناء البنكرياس: المكون السري الذي يضاف للحرمل يقوم بتحفيز “خلايا بيتا” النائمة في البنكرياس لإفراز الإنسولين الطبيعي من جديد.
تحطيم المقاومة: ينهي مشكلة “مقاومة الإنسولين” في الخلايا، مما يجعل جسمك يحرق السكر وكأنك في سن العشرين.
ثانياً: بروتوكول “الضربة القاضية” للسكري (طريقة الاستخدام الاحترافية)
لتحقيق النتيجة التي أذهلت الأطباء وسحقت السكر التراكمي في 10 أيام، اتبع هذه المقادير الدقيقة:
1. المكونات: ملعقة صغيرة من بذور الحرمل (يجب تنظيفها جيداً) + ملعقة من زيت الزيتون البكر”.
2. طريقة التحضير: يتم طحن بذور الحرمل طحناً خفيفاً، ثم تُخلط مع ملعقة زيت الزيتون.
3. التوقيت الصاعق: يتم تناول هذا المزيج مرة واحدة يومياً على الريق، مع شرب كوب من الماء الدافئ بعده مباشرة.
4. السر الإضافي: يمنع تناول أي طعام لمدة 30 دقيقة بعد الوصفة لضمان امتصاص مركبات “الهاريمن” في الأمعاء الدقيقة.
ثالثاً: ماذا سيحدث لجسدك خلال الـ 10 أيام القادمة؟
اليوم الأول: ستلاحظ انخفاضاً ملحوظاً في قياس السكر الصباحي، واختفاء حالة “الخمول” والتبول المتكرر.
اليوم الخامس: ستبدأ “غشاوة العين” الناتجة عن السكر في التلاشي، وتتحسن الدورة الدموية في الأطراف (توقف وخز القدمين).
اليوم العاشر:.عند إجراء تحليل السكر، ستصدمك النتائج؛ حيث يبدأ “السكر التراكمي” (HBA1C) في التراجع لمستويات غير مسبوقة، وكأن البنكرياس بدأ حياة جديدة.
رابعاً: نصيحة لكل مريض سكري
إن الطبيعة هي الصيدلية الحقيقية التي سخرها الخالق لنا، وبذور الحرمل هي الكنز المفقود الذي قد ينهي معاناة الملايين مع الإبر والأقراص الكيميائية. لا تجعل هذا الخبر يقف عندك؛ فهناك من يبكي ليل نهار من آلام السكر ومضاعفاته. انشر هذا البروتوكول الآن، وكن سبباً في شفاء إنسان استعاد حياته بفضل ملعقة من مطبخك.
تحذير طبي صارم جداً
بذور الحرمل مادة قوية جداً ويجب الالتزام بالجرعة المذكورة (ملعقة صغيرة فقط) وعدم تجاوزها.
يمنع منعاً باتاً للحوامل والمرضعات تناولها لأنها قد تسبب انقباضات رحمية.
كما يجب على مرضى السكري متابعة قياس السكر يومياً بدقة مع طبيبهم لتقليل جرعات الأدوية الكيميائية تدريجياً لتجنب الهبوط الحاد في السكر. ..
منقول