🌙 {*في يومِ القَرِّ* }
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ:
«*أعظمُ الأيّامِ عندَ اللهِ يومُ النَّحرِ، ثمَّ يومُ القَرِّ*»
(رواه أبو داود).
*ويومُ القَرِّ هو ثاني أيّامِ عيدِ الأضحى، وسُمِّيَ بذلك لأنَّ الحُجّاجَ يقرُّون فيه بمِنى؛ أي يستريحون ويطمئنُّون بعد يومِ النَّحر*.
*وهو من أيّامِ التَّشريقِ المباركةِ، يُستحبُّ فيه الدُّعاءُ، ويَحسُنُ فيه الإكثارُ من ذِكرِ اللهِ*
عن عمير بن حبيب الخطمي رضي الله عنه قال:
«الإيمان يزيد وينقص.
فقيل: فما زيادته؟ وما نقصانه؟
قال : إذا ذكرنا ربنا وخشيناه فذلك زيادته، وإذا غفلنا ونسينا وضيعنا فذلك نقصانه».
[أخرجه ابن أبي شيبه في الإيمان(١٤)،والمصنف ٦/ ١٦٠ (٣٠٣٢٧)].
وقد استحب كثير من السلف كثرة الدعاء بهذا في أيام التشريق.
قال عكرمة: كان يستحب أن يقال في أيام التشريق: ﴿رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنا عَذابَ النّارِ﴾
وهذا الدعاء من أجمع الأدعية للخير، وكان النبي ﷺ يكثر منه، وروي أنه كان أكثر دعائه.
[لطائف المعارف/لابن رجب رحمه الله(ص 290)].
عن عائشة أم المؤمنين رضِيَ الله عنها قالت:
قال رسول الله ﷺ:
ما مِن يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أنْ يُعْتِقَ اللهُ فِيهِ عَبْدًا مِنَ
النّارِ مِن يَوْمِ عَرَفَة، وإنّهُ لَيَدْنُو، ثُمّ يُبَاهِي بِهِمُ
الملائِكة؛ فيَقُولُ:ما أرادَ هؤُلاءِ.
[صحيح مسلم (1348)]
اللهم اعتق رقابنا ورقاب آبائنا من النار..
#الأدعية_النبوية
كان من دعائه ﷺ :
"اللهم احفظنا بالإسلام قائمين.
واحفظنا بالإسلام قاعدين.
واحفظنا بالإسلام راقدين.
ولا تُشْمِتْ بنا الأعداء ولا الحاسدين.
ونسألك من كل خير خزائنه بيدك، ونعوذ بك من كل شر خزائنه بيدك".
اللهمّ احفظ رجال أمننا، وكل من قام في هذه الليالي على حفظ أمن هذه البلاد
اللهمّ ثبّت أقدامهم واجزهم عنا وعن المسلمين خير الجزاء يارب العالمين
#إسلامية_دبي#عام_الأسرة
قال الشيخ السعدي رحمه الله:
(وهكذا ينبغي للعبد، كلما فرغ من عبادة، أن يستغفر الله عن التقصير، ويشكره على التوفيق، لا كمن يرى أنه قد أكمل العبادة، ومنَّ بها على ربه، وجعلت له محلا ومنزلة رفيعة، فهذا حقيق بالمقت، ورد الفعل، كما أن الأول، حقيق بالقبول والتوفيق لأعمال أخر)
التفسير