قرار تعيين المعلمات في مدارس الذكور الحكومية تحت ذرائع الإحلال والاستقرار الوظيفي من شأنه أن يحدث شرخا في جدار الخصوصية العمانية، إذ أنه يغفل عن حقائق الفطرة ومقتضيات التربية ووقار المهنة..
إن ربط استقرار المعلمة الاجتماعي وتعيينها في ولايتها بقبول العمل في بيئة مختلطة هو إكراه وظيفي يمس كرامة المرأة العمانية ، فالحياء ليس خيارا ثانويا يمكن التنازل عنه مقابل لقمة العيش، وإنما هو كينونة المعلمة وهيبتها؛ ودفعها نحو بيئة ذكورية خالصة تحت ضغط الحاجة هو استغلال للظروف المادية على حساب القيم الفطرية التي نشأت عليها ابنة عمان..
لطالما ظل التعليم في السلطنة هو (المعقل الأخير) الذي نجا من أمواج الاختلاط، وهو الخيار الوظيفي الوحيد الذي حافظ على (طهر المسافة )بين الجنسين..
فإقحام المعلمات (لا سيما الخريجات الجديدات ) في بيئة مدارس الذكور التي تتسم بالخشونة، والميل للتحدي، والتنمر أحيانا، هو مغامرة بصحتهن النفسية،فالمعلمة بطبيعتها الرقيقة قد لا تمتلك الأدوات النفسية لمواجهة نزق المراهقين وطيشهم، مما يعرضها لاهتزازات وجدانية وخدوش كرامة لا يجبرها قرب المسافة من المنزل..
ولا ننسى في مرحلة عمرية حرجة (المراهقة) يحتاج الطالب إلى قدوة رجولية تضبط سلوكه وتصقل مروءته، ووجود المعلمات في ممرات مدارس الذكور وغرف إدارتها يكسر هيبة المؤسسة ، ويحول نظرة الطالب للمرأة من كيان مصون يجب احترامه والاحتجاب عنه، إلى عنصر وظيفي متاح للنظر والتعامل اليومي المفتوح، مما يضعف وازع الحياء الداخلي لدى الجيل الناشئ والتطبيع مع كسر الحواجز الفطرية وتمييع مفهوم غض البصر والوقار المتبادل بين المعلمة والطالب الشاب.
قد تنجح التجربة إداريا (بالأرقام) لكن لا يعني نجاحها تربويا أو أخلاقيا؛ فالكلفة الحقيقية ستظهر في صورة جيل فقد بوصلة الفواصل الشرعية وفي معلمات فقدن لذة العمل في بيئة تصون أنوثتهن وحياءهن.
ولا ينبغي الغفلة أن الحفاظ على طهر المجتمع يبدأ من الحفاظ على خصوصية التعليم؛ فالمدرسة هي الحصن الذي إذا تداعى، تداعت خلفه قيم المجتمع بأسره،،أرجو أن يتنبه أصحاب القرار على أن يكون الإنسان العماني وقيمه هو الرقم الأصعب في معادلة التطوير، لا مجرد الأرقام الإحصائية للإحلال والتوظيف.
تفضّلت السّيدة الجليلة حرم جلالة السُّلطان /حفظها الله ورعاها/ اليوم بافتتاح مستشفى خصب بمحافظة مسندم، تزامنًا مع مناسبة يوم تولّي جلالة السُّلطان المُعظَّم مقاليد الحكم في البلاد.
#صحة_رائدة_مستدامة_للجميع#يناير_الصحة
جولاتي خلال الاسبوعين الماضيين
قطعنا مسافات طويلة
حاولنا نسعد الصغير قبل الكبير
هدفنا كان اسعادهم
أغلب التغطيات بجهد شخصي
شكراً لفريق العمل على هذا الاهداء
فيديو جميل جداً أختصر حلاوة العمل
تحياتي ابنكم #محمد_المخيني
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، القائل: “وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا، بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ.”
أنا صالح.
أترك وصيتي هذه، لا وداعًا، بل استمرارًا لطريقٍ اخترته عن يقين.
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، عشتُ الألم والقهر بكل تفاصيله، وذُقت الوجع وفقد الأحبة مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، الحقيقة التي ستبقى حجة على كل من تخاذل وصمت وأيضا شرف لكل من نصر ودعم ووقف مع أشرف الرجال وأعز الناس وأكرمهم أهل غزة
إن استشهدت، فاعلموا أنني لم أغب…
أنا الآن في الجنة، مع رفاقي الذين سبقوني؛
مع أنس، وإسماعيل، وكل الأحبة الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
أوصيكم أن تذكروني في دعائكم، وأن تُكملوا المسير من بعدي.
تذكروني بصدقاتٍ جارية، واذكروني كلما سمعتم الأذان أو رأيتم النور يشقّ ليل غزة.
أوصيكم بالمقاومة…
بالطريق الذي سرنا عليه، وبالنهج الذي آمنا به.
فما عرفنا لأنفسنا طريقًا غيره، ولا وجدنا معنى للحياة إلا في الثبات عليه.
اوصيكم بأبي .. حبيب قلبي وقدوتي، من كنت أرى نفسي فيه ويرى نفسه في .. يا من رافقتني وقت الحرب بكل ما فيها .. أسأل الله أن نلتقي في الجنان وأنت راض عني يا تاج رأسي
اوصيكم بأخي ومعلمي ورفيق دربي ناجي،
يا ناجي… قد سبقتُك إلى الله قبل أن تخرج من السجن،
فاعلم أن هذا قَدَرٌ كتبه الله،
وأن الشوق إليك يسكنني،
كنت أتمنى أن أراك، أن أضمّك، أن نلتقي،
لكن وعد الله حق، ولقاؤنا في الجنة أقرب مما تظن.
اوصيكم بأمي…
يا أمي، الحياة بدونك لا شيء.
كنتِ الدعاء الذي لا ينقطع، والأمنية التي لا تموت.
دعوتُ الله أن يشفيك ويعافيك،
وكم حلمت أن أراكِ تسافرين للعلاج، وتعودين مبتسمة.
اوصيكم بإخوتي وأخواتي،
رضا الله ثم رضاكم غايتي،
أسأل الله أن يسعدكم، وأن يجعل حياتكم طيبة كقلوبكم الرقيقة التي طالما حاولت ان اكون مصدر سعادةٍ لها.
كنتُ أقول دومًا:
لا تسقط الكلمة، ولا تسقط الصورة.
الكلمة أمانة، والصورة رسالة،
احملوها للعالم كما حملناها نحن.
لا تظنوا أن استشهادي نهاية،
بل هو بداية لطريقٍ طويلٍ نحو الحرية.
أنا رسول رسالةٍ أردت أن تصل إلى العالم—إلى العالم المغمض عينيه، وإلى الصامتين عن الحق.
وإن سمعتم بخبري، فلا تبكوا عليّ.
لقد تمنّيتُ هذه اللحظة طويلًا، وسألت الله أن يرزقني إياها
فالحمد لله الذي اختارني لما أحب.
ولكل من أساء إلي في حياتي شتماً أو قذفاً كذباً وبهتاناً أقول لكم ها أنا أرحل إلى الله شهيدا بإذن الله وعند الله تجتمع الخصوم
أوصيكم بفلسطين…
بالمسجد الأقصى…
كانت أمنيتي أن أصل فناءه، أن أُصلّي فيه، أن ألمس ترابه.
فإن لم أصل إليه في الدنيا،
فأسأل الله أن يجمعنا جميعًا عنده في جنات الخلد
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة والمغفرة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخوكم الشهيد بإذن الله
صالح عامر فؤاد الجعفراوي
12/10/2025
هذا ما اوصى بنشره الحبيب صالح عند استشهاده.
ادارة الصفحة
@EduGovSbt3355@EduGovSbt الأستاذ سعيد قائد و ربان ابن سيرين راح تفقد أسرة ابن سيرين قامة كبيرة بوداعه اليوم... نتمنى التوفيق للإدارة الجديدة ،و النجاح والتفوق ل أ. سعيد