في مناطق بريف الحسڪة الجنوبي والغربي، وبريف دير الزور الشمالي، لن أبالغ ان قُلت انها منذ العام 2012 منسية تماماً، مناطق كانت تنظر إليها ميليشيا «قسد» كخزان للاعتقالات والاستعراضات أمام التحالف. كل فترة مداهمة وقتل واعتقال. هذه المناطق لمن لا يعلم الناس فيها تُصلي بالتيمم لأنها لا تحوي مياه، تمشي مسافة 50 كم ولا تجد مستوصف أو مدرسة. شاهدت بعيني ناس كبار بالسن يعيشون في غرف طينية لا ابواب ولا شبابيك، وهم مرضى سرطان. تخيل بدون علاج يبقون هناك حتى يموتون وحدهم. أطفال مرضى ومواليد بشلل بسبب عدم تلقي لقاحات. طعام غالبية العوائل خبز يابس وبصل. فقر مدقع بشكل مرعب، وتهميش من مختلف الميليشيات التي وفدت للمنطقة. في فصل الشتاء مثلا دَرست هناك بقرية صغيرة في غرفة طينية مجموعة اطفال، كانوا ياتون بشحاطات مهترئة بعز البرد بدون جوارب أو معاطف حتى. النقمة على الحكومات وعلى الواقع لاتأتي هكذا، الفقر ورغيف الخبز والكرامة تشعل أي إنسان، وإذا وجهت تكون ثورات.
@imody_777 ردة فعل الزائدة حول هذا هي العاطفية
مش العكس
العبودية كانت شيء عادي منذ بداية التاريخ حتى العصر الحديث وظهور الرأسمالية
حينها قرر البعض فجأة ان هذا غير اخلاقي