« الذاكرة لا تقتُل.تؤلم ألمًا لا يطاق،ربما.ولكننا إذ نطيقه تتحول من دوامات تسحبنا إلى قاع الغرق إلى بحر نسبح فيه.نقطع المسافات.نحكمه ونملي إرادتنا عليه »
-حسن،الطَّنطوريَّة
"ما جدوى إستحضار ما تحمَّلناه و إعادته بالكلام؟عند موت من نحب نكفّنه.نلفه برحمة ونحفر في الأرض عميقًا .نبكي،نعرف أننا ندفنه لنمضي إلى مواصلة الحياة.أي عاقل ينبش قبور أحبابه؟ما المنطق في أن أركض وراء الذاكرة وهي شاردة تسعى إلى الهروب من نفسها،شعثاء معفرة مروعة مسكونة بهول ما رأت؟"
"ما جدوى إستحضار ما تحمَّلناه و إعادته بالكلام؟عند موت من نحب نكفّنه.نلفه برحمة ونحفر في الأرض عميقًا .نبكي،نعرف أننا ندفنه لنمضي إلى مواصلة الحياة.أي عاقل ينبش قبور أحبابه؟ما المنطق في أن أركض وراء الذاكرة وهي شاردة تسعى إلى الهروب من نفسها،شعثاء معفرة مروعة مسكونة بهول ما رأت؟"
إن التعود يلتهم الأشياء، يتكرر ما نراه فنستجيب له بشكل تلقائي، كأننا لا نراه؛ لا تستوقفنا التفاصيل المعتادة كما أستوقفتنا في المرة الأولى، نمضي وتمضي، فتمضي بنا الحياة كأنها لا شيء.
و حقيقةً، أنا الأن متحسفة و زعلااااانة لإني قبل كم شهر فوتت على نفسي التقاطة شاعرية ! قدام البحر و تحت الشجر،لكن فضّلت إني أصورها بعيني و ترسخ بذاكرتي و أبحر في روعة المشهد بدلًا من أن التقطها بعدسة هاتفي.
والمزيد من الالتقاطات الفائتة 🤕
أعتقد إني راح ابدأ بصنع ألبومي المفضل من الإلتقاطات الحياتية، وأحتفظ فيها على الأرفف صورة تلو الأخرى. المشاهد تفوق دهشةً من أن تحفظ في الذاكرة ، أو تخزن في الأجهزة !