أكره الفضول وأكره الفضوليّن؛ ولا أُحبّ أن أستفسر عمّا أُخفي عنيّ وحتى ما لا يُخفى.
ألزمت نفسي بقاعدة::
لو كان يرغب في إقحامي في خصوصيته؛ لَكان هو المُبادر بتبليغي، وبما أنه لم يفعل؛ فهو لا يريد؛ ومن المروءة وحسن الخلق ألَّا أتدخل فيما لا يعنيني، وألَّا أُجبر أحدهم بسيف الحياء.
الله خلق الإنسان على الفطرة،وخلق النفس الأمّارة بالسوء، وجاء إبليس وتوَعّد بإِغْوائِه لِبَني آدم؛
فأنزل الرحمٰن الأديان لِتحفظْ الفطرة للإنسان، لكنّ الشيطان لن يكَلّ ولن يملّ من إغواءه إلى يوم القيامة.
فالإسلام يحفظ للإنسان فِطرتَه وصلاحه، ويَحثّه دوماً على مكارم الأخلاق
#قناعتي
لم تكن مهمة الأنبياء والرسل بناء الناطحات!
ولا تطور الأدوات!
ولا زيادة الأموال والبنون!
وإنما كانت مهمتهم الأولى هي إحياء قلوب الأمم.
عن طريق نداء لتلك القيم والفضائل وإحياء للعقول والضمائر؛
ثم قد تأتي الأدوات والأموال وغيرها كوسائل خدمية لا أهداف
#إنما_بُعثت_لأتمم_مكارم_الأخلاق
خفّف عن الناس ما يلقون من ألمِ
فإن عجــزتَ فأخــرجْ طيّب الكلمِ
•
و انسُج من الفأل أثواباً لتفرحــهم
و كن كنــورٍ لهـم في أحـلك الظُّـلَمِ
•
لا يُسعدُ النّاسَ في قولٍ وفي عملٍ
إلا امـرؤٌ طيـب الأخــلاق والشّـــيمِ
المشكلة أنَّ الغالبية اقتصرت مفهوم الحساب والأجر على الحلال والحرام (الظاهري)
وتَنَاست نقطة "الأخلاق"، أو صنَّفتها بعيداً عن الحساب، في الدنيا وفي الآخرة.
أي أنه إن حَسنُت أخلاقك فـلنفسك، وإن أسأت فلا عليك، المهم أنك لم تقرب الحرام البيّن كالسرقة والاعتداء والكذب. 🙄
ما أساءَ امرؤٌ إلا أُسيءَ إليه ،
وما فتَّشَ عن عيوبِهم إلا فتَّشوا عن عيوبه وفضحوه ..
وما أَحسنَ إلا أُحسِن إليه ،
وما أذاعَ مناقبَهم إلّا أُذيعَت مناقبُه ؛
فالجزاءُ مِن جنس العمل ،
ومَن علِمَ أنّ كلامَه مِن عمله أمسكَ لسانَه إلا عن خيرٍ وبِرٍّ ومعروف ..
من اشتغلَ بأمر الله؛ شغلَ الله العباد بأمره
وكل صفة يُعامل بها المرءُ عباد الله؛ يُعامله الله بها
ومن كان في عَون أخيه؛ كان الله في عَونِه
ومن سعى في قضاء حوائج العباد، قضى اللهُ عنه حاجته
بالمختصر القياسي: كل صفة تُعامل بها خلق الله، يُعاملك الله بتلك الصفة في الدنيا والآخرة
❞أنَّنا جميعًا فينا مخاوف تَنْبع من جروح حصلت لنا في طفولتنا،
فإذا أيقظت أحداثٌ أو أناسٌ هذه المخاوف،
وأعادوا فتح جروحنا القديمة؛
فإنَّنا نشعر بِــهَشَاشَة كبيرة وضَعْفٍ شديد.❝
وقد استقرَّ في نفسي أن أعيشَ في هذا العالم منفرداً كــمجتمع،
وغائباً كــحاضر،
وبعيداً كــقريب،
وأن ألهو "بشأنِ نفسي" عن كلِّ شأنٍ سواه،
وأن أستعينَ على نسيانِ الماضي ⏪ باجتنابِ مواطنه ومظاهره*
إنَّ أي تلاعب بالنَّاس حتَّى ولو كان في مصلحتهم هو أمر "لا إنساني"!!
أن تُفكِّر بالنيابة عنهم؛ وأن تُحرِّرهم من مسؤولياتهم والتزاماتهم هو أيضاً أمرٌ "لا إنساني"!!!
-عليّ عزّت بيجوفيتش
#مُسلَّمات
وإنَّ الحكمة لَتَخفى على العبد كُلية حتى لم يعد أمامه سبيل إلا التسليم،
وإنَّ الدنيا لتضيق بالعبد على رحابتها حتى لم يعد فيها سعةُ إلا بالله،
وإنَّ ما كُتب في اللوح واقعُ بالرضا أو بغيره والله وحده هو المعين،
ما شاء الله كان ولا رادَّ لأمره.
يبدو لي الإسلام في مَجموعه دعوة للإنسان كي يتمسّك بفطرته؛
فلا يُحاول أن يكون ملاكاً -وهو لا يستطيع ذلك-،
ولا ينحطّ إلى مستوى الحيوان -لأنَّه يجب ألَّا يكون ذلك-
-علي عزَّت بيجوفيتش
القانون لا يحمي المغفلين؛
لكن الشريعة تحمي المغفلين؛
تُراعي الشريعة كل ضعيف في نفسه وبدنه ومعرفته.
-بدر الثوعي
الحمدلله على نعمة الإسلام، وكفى بالإسلام نعمة، وشرائعه تحمي القوي والضغيف، الغني والفقير، ذي السُلطة والوحيد، الحمدلله الحمدلله الحمدلله