الحل الوحيد عشان تقدر تكمل (هو إنك تعفو عن نفسك) تستوعب إن مفيش حاجة بإيدك مهما سعيت وحاولت تخلي كل حاجة مظبوطة مفيش حاجة هتمشي صح غير لما ربك يأذن مهما تعبت وصدقت نيتك وعملك في النهاية الأمر كله لله
دايمًا فيه لطف في قصتك أنت متعرفهوش كمثال لأهل الكهف اللي ربنا نجاهم من شر الملك الظالم بالنوم ولما صحيوا كان كل شيء أتغير لذلك من فضل ربنا سبحانه وتعالى علينا بإنه شرع قراءة سورة الكهف كل أسبوع عشان تبدأ أسبوع جديد بإيمان شديد وأن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك
شوف أنت بتخالف ربنا فى كام أمر فى اليوم، شوف بتخالف ربنا فى كام أمر سبحان وتعالى
طب خد الزيادة عن كده مع كم المخالفات دى، هو سبحان وتعالى يحب منك أن تستغفر، وإذا استغفرت غفر لك، طب وقعت تانى يمهلك، طب استغفرت يغفر لك، طب وقعت تالت عاشر يمهلك وان استغفرت غفر لك واحب ذلك منك.
موضوع التعاطف مع الحيوانات ده موضوع مفيهوش احتماليات بالنسبالي من وجهة نظري أي شخص معندهوش تعاطف مع الحيوانات شخص لا يؤتمن ومقدرش أدخله دايرتي المقربة لأنه فقد إنسانيته وإحساسه بالرحمة معنديش مشكلة مع إنك تكون بتخاف من الحيوانات أو مش بتحبهم بس عندي مشكلة في تقبلك لفكرة أذيتهم
بمناسبة سؤال الدائم الفاني
أكيد الطالب أول حاجة جات في باله نعت علشان شاف معرفة ومعرفة حتى لو مش قاعدة نحوية صحيحة توتره لوحده كافي يوقفه عن التفكير في الإجابة
السؤال ب مين تلاقي الفاعل والدنيا فل بالنسبالك علشان انت مش مكانه، وعلشان انت مش مكانه فمتطلعش تترول عليه خليك إنسان
بقالي كام يوم ضرس العقل بيطلعلي لا عارفة آكل ولا عارفة أقعد من الصداع ومورملي بقي، لوهلة كده استوعبت إن حياتي الطبيعية كانت كل يوم بتمشي من غير وجع بآكل وبروح وآجي عادي ومش حاسة بالنعمة ومحستش بيها غير لما فقدتها الحمد لله حبًا وشكرا، يومًا وعمرًا، الحمد لله دائمًا وأبدًا