"لكني لا أتجاهلك.. أنا فقط أريد أن أعفيك من الأسئلة التي لا إجابات لها، من الأخطاء التي لا أعذار لها، من الغياب الذي لا كفارة له، لا أتجاهلك أنا فقط أخاف أن أكتب لك: "أنا أفتقدك" فتكتب لي: "وأنا أفتقدك أيضًا"... الإجابة التي على حجم السؤال غبية وخاطئة جدًا".
"أعرف غُربة الأماكن بعد أن كانت أنس، أعرف شعور اللامبالاة بعد كمية الإكتراث، أعرف خطوات التجاوز بعد عشرَات الإلتفاتات، أعرف الوقوف المُستقيم بعد عثرات السقوط، أعرف طعم الإنتصار بعد مرارة الهزيمة."