ندم في منتصف الخمسينات..
الكاتبة البريطانية الشهيرة بيترونيلا وايت، بعد حياة قضتها في الدفاع عن النسوية، تكتب مقالاً صادماً تلخص فيه معاناتها: "أنا عازبة وبلا أطفال ووحيدة.. لقد خذلتني الحركة النسوية وخذلت جيلي كله".
(1/4)
ندم في منتصف الخمسينات..
الكاتبة البريطانية الشهيرة بيترونيلا وايت، بعد حياة قضتها في الدفاع عن النسوية، تكتب مقالاً صادماً تلخص فيه معاناتها: "أنا عازبة وبلا أطفال ووحيدة.. لقد خذلتني الحركة النسوية وخذلت جيلي كله".
(1/4)
تختتم الكاتبة مقالها بصرخة تحذير: "لقد حان الوقت لإعادة التفكير في هذه الثقافة واسترجاع الثقافة التقليدية.. ربما فاتنا الوقت أنا وصديقاتي، لكن لا ينبغي أن نسمح للحركة النسائية بأن تدمر حياة الأجيال القادمة أيضاً".
(4/4)
@wvvvxc@ae_0q فعلا هذي هي المقاييس المزدوجه اللي تذبح إذا دافعت عن دينك صرت دخيل ومشدد وإذا جاك واحد ماله أي علاقه بالموضوع وقام ينظر صفقوا له وقالوا واعي ومثقف الحرية عندهم تمشي باتجاه واحد بس
قمة النفاق والانسلاخ الأخلاقي أن تجد من يذرف دموع الإنسانية الزائفة ترحماً على البوذي واليهودي وتضيق نفسه تباغضاً وحقداً على ابن دينه ووطنه المسلم السعودي حتى بعد مماته!!.
هكذا تبدو الصورة تماماً عندما تغرد الحمير👇🏻
الخلاصة: لا تكون أنت الوقود اللي يشغل تريند خصمك. التفاعل مع التافهين يصنع منهم مشاهير، والتفاعل مع الهاشتاغات الغبية يخليها قضية رأي عام.
الحل مو بالمحاربة.. الحل بالتجاهل التام والمضي قدماً. انتهى. 🤝
في عالم السوشيال ميديا، المحاربة والهجوم هما الوقود اللي يخلي أي هاشتاغ يستمر ويزدهر، حتى لو كان صاحبه يطالب بشيء مستحيل!
أصحاب الهاشتاغات هذي يعشقون الهجوم لأنهم يتغذون على "الانتباه" وبدون ردك هم ولا شيء. 🧵👇
تبي تسقط هاشتاغ أو تميت فكرة ؟
القاعدة الذهبية دايماً كانت وبتظل: "أميتوا الباطل بالسكوت عنه"
التجاهل التام يقطع الأكسجين عن الهاشتاغ. بدون ردود أو اقتباسات، بيموت التريند خلال ساعات وينتهي الحماس وأصحابه يدورون غيره. 🤐❌