﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ سُبحانك ما منعت عني خيرًا الا لترزقني ما هو خير منه، فاللهم إغفر لي عجزي عن فهم حكمتك، اللهُمَّ إنّي فوّضت أمري إليكَ ثقةً وإيماناً بحسنِ تدبيرك، إختر لي ولا تخيّرني، و اكتب ليَ الخير أينما كان وأرضني به.
السخط باب الهمِّ والغمِّ والحزن، وشتات القلب، وكسف البال، وسوء الحال، والظنِّ بالله خلاف ما هو أهله. والرِّضا يخلِّصه من ذلك كلِّه ويفتح له باب جنَّة الدُّنيا قبل جنَّة الآخرة.
ابن القيم | مدارج السالكين