حين اشتقتُ إلى زحام الرياض!
منذ تعليق الدراسة الحضورية وتحويلها إلى التعليم عن بُعد، خفّت زحمة الرياض التي طالما تذمّرنا منها.
اليوم، وأنا أعود إلى منزلي أسرع بكثير مما اعتدت، شعرتُ بمفارقة غريبة؛ فقد وصلتُ مبكرًا، لكنني وجدتُ نفسي أشتاق إلى الزحام!
أدركتُ أننا قد نشتاق حتى إلى ما كان يُتعبنا، حين نكتشف أنه جزء من حياة نحبّها.
لم أكن أشتاق إلى ازدحام السيارات، بل إلى ذلك الإيقاع اليومي الذي يُشعرنا بأن الحياة تسير على طبيعتها.
فلتعُد الحياة إلى طبيعتها، ولتعُد معها زحمة الرياض؛ فما أرخص الزحام حين يكون ثمنًا لنعمة الحياة الطبيعية!
محصنه ما صيّحوها مثيرين الشغب
يالله احفظها وسدد عيون اشرارها
أرضنا الغالية وكم يعز علينا أن تطالها يد بسوء فاحرسها بعينك التي لا تنام من كل شرٍ وأذى وأذل وأهلك كل من بغى واعتدى