لك الحمد سبحانك أعطيتَ من النِّعَم جزيلًا
وقبلتَ من الشكر قليلًا كان ولم يزل فضلُك علينا كبيرًا
سبحانك لا نُحصي ثناءً عليك أبدًا أنتَ كما أثنيتَ على نفسك
اللهم إنا عبادك الضعفاء لا حول لنا ولا قوة إلا بك اللهم أعنا على هذه الدنيا وهون علينا مكابدتها وإذا أثقلتنا الأيام فامنحنا من قوتك ما نقوى به عليها
اللهم أصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين واجعل لنا من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا
كانت أمنية تعلق بها قلبي ثم حال الله بين قلبي وبينها فإذا بالأيام تكشف أن المنع كان عين العطاء سبحانك ربي لك الحمد منعت عني شرًّا كنت أحسبه بجهلي خيرًا لي.
مازلتُ أبحثُ عن حكمةِ اللهِ
في تسييري مُستثيرًا نحوكِ
فكرًا ووجدانًا، رهبةً وحُبًّا
ما الأمرُ الذي يجعلني أجزمُ باختلافكِ
ولو أجمعَ الناسُ على أنَّ فراقكِ خيرةٌ ؟