الكُتب 📚 مناظرها مصفوفة في الرفوف والدواليب تسر عيني، ولا أكاد أملأ عيني منها، وبدأت رحلة نهم نحو المكتبات، ونهمة الكتب كنهمة المال، حتى قيل: (منهومان لا يشبعان: طالب علم، وطالب مال ) ووجدت نفسي كطفل ذُوق طعامًا استعذبه وتحالاه، وتعلقت به نفسه، وكل يوم تتشوف له، وربما ضاقت به نفسه في سبيل تحصيله، كانت نهمتي بالكتب لا تنطفئ، وكلما خبت أتاها ما يلهبها ..
في غمار الذكريات وأغوار المذكرات لـ عبدالعزيز بن غازي المرشدي ،،،
إذا كنت تشخبط على كتابك لا تسمي نفسك قارئ!
إذا كنت لا تشخبط على كتابك لا تسمي نفسك قارئ!
إذا كنت لا تضع الاستكرات الملونة لا تسمي نفسك قارئ!
إذا كنت تنتقي استكراتك الملونة بعناية لا تسمي نفسك قارئ!
إذا كنت تقرأ كتبك PDF لا تسمي نفسك قارئ!
إذا كنت تقرأ كتابًا ورقيًا فقط لا تسمي نفسك قارئ!
إذا كنت تقرأ بدون طقوس خاصة لا تسمي نفسك قارئ!
إذا كنت في كل مرة تختلق طقوسًا عجيبة لا تسمي نفسك قارئ!
إذا كنت تستخدم فواصل الكتب الأنيقة لا تسمي نفسك قارئ!
إذا كنت تثني الورقة التي وقفت عندها لا تسمي نفسك قارئ!
إذا كنت لا تصور كتابك صورة احترافية لا تسمي نفسك قارئ!
إذا كنت تقرأ بصمت بدون استعراض لا تسمي نفسك قارئ!
باختصار: مهما فعلت لا تسمي نفسك قارئ؛ ففي كل مرة سيظهر أحدهم ويعلمك كيف تكون "قارئًا" بالشكل الصحيح 😅
انخرِطْ في مشروع!
سأل سائل: كيف أستغل وقتي في ظل الطوفان الشبكي والهدر المعلوماتي؟
الجواب باختصار: انخرط في مشروع!
هذه ليست فكرة كَمَاليَّة ترفيَّة، بل هي آخر طوق نجاة وجودي في زمن السيولة المعرفية الجارفة!
حينما لا تنخرط في مشروع نابع من ذاتك، واضح المعالم، معلوم النهاية ولو تقديرًا فأنت هدف لكل المشاريع الأخرى، سيغدو بناؤك المعرفي مهلهلا دون أثر وإنتاج، فلا يمكن أن تكون المعارف منتجة ما لم تكن تراكمية، وهذا التراكم يستحيل لمن لم ينظم اطلاعه وفق مشروع مرتب!
حينما لا تنتظم في مشروع، فكل العلوم موضع احتمال وإغراء وإغواء، لا فرق بين علم النحو وعلم الاجتماع! وكل المسائل الفقهية على درجة واحدة من الأهمية، لا فرق بين حكم صدقة الفطر نقودًا وبين حكم صلاة الجماعة! وكل مسألة حديثية قابلة لأن تكون موضع نظر واستقصاء، لا فرق بين مسألة تحرير مصطلح الحسن، وبين مسألة شرط البخاري!
وإذا دخلت مكتبةً فكل الكتب تلوّح لك بذراعيها ولا تملك أنت حق الإعراض عنها، لا فرقَ بين تفسير الكشاف وشرح ابن عقيل! وهكذا فالانخراط في مشروع منظم فكرة ضرورية لا يمكن أن تدور عجلة الإنجاز مع كثرة الخيارات المعرفية المتاحة بدونها!
حينما لا ترتبط في مشروع فكل نقاش علمي يحتدم بين اثنين من شأنه أن يغير قائمة المقروءات، كل بودكاست من شأنه أن يوجه الاهتمامات، كل خوارزميات المواقع التواصلية من شأنها أن تزيف التصورات، كل مشهور خامل الذهن قليل الفقه محترف التصوير جريء الإطلاقات من شأنه أن يعرقل الخطوات، ويغير الاتجاهات، ويبدِّد الطاقات!
وحدُّ المشروع عندي هو الاطلاع المعرفي المنظم، وشَرْطُهُ ما ينبع من ذاتك، وما تختاره لنفسك، وما ترسمه بوعيٍ تام، لا ما تفرضه عليك السيولة المعرفية فرضًا وهي تعبث بأمواجها العاتية بمركبك الصغير!
من حدَّد عدد الصفحات القرآنية اليومية لمعرفة قدر الختمات الدورية فقد انتظم في مشروع، من وضع لنفسه متنًا يتحفظه معلوم المقدار اليومي، محدَّد البداية، مقدَّر النهاية، فقد انخرط في مشروع، من وضع خطة بحثية ثم رتب ساعات الاطلاع والكتابة اليومية فقد سلك نفسه في مشروع، من شرع في تخريج أحاديث كتابٍ ما وفق ساعات محددة، من التزم بمدة زمنية يومية لتحضير الدروس، من حدد ما يحفظه من الجُمَل والكلمات من لغة أخرى، من جعل لنفسه وِردًا لِما يجرده من الصفحات في محيط اهتمامه المعرفي، كل هذه وغيرها أمثلة لمشاريع، وهي بمثابة أطواق نجاة ضرورية في زمن السيولة المعرفية!
ليس معنى ذلك الانعزال التام عن الطوفان المعرفي، فهذا المسلك ضربٌ من الاستحالة، إنما المراد تقليص آثارِهِ وتقليل أوزارِهِ، فالانخراط في مشروع أو مشاريع ثابتة ضمانٌ وأمان؛ ضمان لرأس المال وأمان من الفوضى! وإننا حينما لا نملك البوصلة فالاتجاهات كلها صالحة!
◇ بشرى لكم ... أكثر من ١٠٠ تفريغ في رابط واحد
📍 لفضيلة الشيَّخ
أ.د. عبدالسلام بن محمد الشويعر
- وفَّقه الله تعالى
https://t.co/0m2EDgvgBt
قناة تفريغات_الشويعر تلجرام
https://t.co/yiQpBMeF7D
نسوية تحاول إقناعنا بخزعبلات الطاقة والجذب رغم ان المذيع حشرها في الزاوية أكثر من مرة ،
كعادة النسويات لا إجابات مقنعة ولا أدلة وبراهين مجرد خزعبلات تغسل بها عقول المغفلات والساذجات ،
هذه المرأة المسكينة لو جلست في مطبخها تغسل مواعينها وترضي زوجها كان نفعت نفسها وبيتها
في الخمسين:
-رسخ عني أنه لاخسارة أكبر من أن يربح الإنسان الآخرين ويخسر نفسه
-لم يعد المظهر يخدعني
-أكثر وعيا بقيمة الوقت
-حجم ما أرفضه أكبر من حجم ما أقبله
- أصبحت أكثر وعيا بمعنى الثقافة والحرية
-هدأت نفسي وعقلي قليلا
- زادت درجة تأملي لأحوال الدنيا
- لم يعد رضا الآخرين يعنيني
مسابقة دار الحضارة✨
فرصتك تربح ٣ كتب لكل لثلاثة فائزين 😍📚!
للمشاركة:
1️⃣ إعادة التغريدة
2️⃣ متابعة حساب دار الحضارة
بنختار الفائزين عشوائياً…
بالتوفيق للجميع 🤍
#الحضارة_كتاب