من أدعية الحفظ التي ينبغي أن يحرص عليها المسلم : ماجاء عن ابن عباس -رضي الله عنهما - أنه كان يقول:
"اللهم إني أسألك بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات والأرض أن تجعلني في حرزك وحفظك وجوارك وتحت كنفك ."
«لم نرَ الله جهارًا، ولم نبصره عيانًا، لكننا استشعرنا وجوده سُبحانه عند الدُّعاء، وفي خلقه الدقيق، وفي أمره العجيب، وفي إعداد الأسباب، وفي توفيق العباد، في سكينة الوحشة، وفي أمَنَة الروعة، وفي أثناء الغمة، وفي شدائد النازلات، ووقائع المصيبات، إنَّا نستشعر وجود الله في كُلِّ لُطف»
كل شيء مسخر بإرادةِ الله, الأشخاص, الأوقات, الأرزاق, البركة, الهداية حتى الدعاء الذي يجريه على لسانك, يسوق لك مصلحتك من حيث لا تشعر, يعلم ما يَصلُح لك وما يضرك , يُحيط بظواهرك وبواطنك كلها
يجعلك تحت ظله ويتولاك برحمته”
"سُئل الشيخ الشنقيطي:
بماذا تنصَحُني لاستِقبال مواسِم الطّاعات؟
فقال:
خيرُ ما يُستقبل به مواسِم الطّاعات
كثرة الاِستِغفَار؛
لأن ذنوب العبد تحرمُه التوفيق."
أحب لطف ربي وكرمه،باللحظات اللي نظن بجهلنا فيها إننا هلكنا فيغدق علينا من فيض جوده من حيث لا نعلم ولا نحتسب ويروي ارواح انهكها العطش، أحب فكرة وجود ربي جل جلاله وقدرتنا على الملاذ واللجوء إليه، على الاستناد بقربه والتضرع والدعاء إليه، أحبك يارب ودعاي هو لذة النظر إلى وجهك الكريم