@_abo3bdal3ziz@yasseraddabbagh و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
كل عام انتم و من تحبون بخير و صحة و سلامة. و يعود عليكم اعواماً عديدةً
انا اعمل في مستشفى السلامة و المركز الطبي الدولي في جده
عندما تتحول الأرقام إلى خيانة للثقة
ما حدث في شركة الشرق الأوسط للرعاية الصحية (السعودي الألماني الصحية) ليس مجرد مخالفة مالية عابرة، بل قضية تهز مفهوم الثقة داخل السوق المالي، وتفتح أبواب الأسئلة الكبرى حول الحوكمة والرقابة والمحاسبة الحقيقية.
حين تُعلن هيئة السوق المالية عن وجود تلاعب بالقوائم المالية وتضخيم للإيرادات لسنوات، فنحن لا نتحدث عن “خطأ محاسبي” بسيط، بل عن سلوك يضرب صميم العدالة الاقتصادية. لأن الأرقام ليست حبرًا على ورق، الأرقام هي التي تُبنى عليها قرارات المستثمرين، ومستقبل الموظفين، وثقة المساهمين، وحتى صورة الاقتصاد الوطني أمام العالم.
المؤلم في القضية ليس فقط حجم المخالفات، بل فكرة أن هناك من كان يعتقد أن بإمكانه العبث بالأرقام ثم المرور بهدوء، وكأن السوق لا يرى، وكأن المستثمر البسيط لا يستحق الحقيقة.
السؤال الذي يفرض نفسه اليوم:
هل تكفي الغرامات المالية وحدها؟
في رأيي، لا.
هناك فرق بين مخالفة إدارية، وبين قضية تمس النزاهة المالية والثقة العامة. لأن الضرر هنا لم يكن على شركة فقط، بل على سوق كامل، وعلى مساهمين ربما اتخذوا قراراتهم بناءً على معلومات غير دقيقة. بعضهم اشترى أسهمًا، وبعضهم احتفظ باستثماراته، وآخرون خسروا أموالهم بينما كانوا يظنون أن الوضع المالي للشركة أقوى مما هو عليه في الواقع.
لهذا، فإن العقوبات مهما بلغت قيمتها ستظل ناقصة إذا لم يصاحبها:
* كشف كامل وشفاف لكل التفاصيل.
* محاسبة صارمة لكل من تورط أو تستر.
* تعويض المتضررين.
* مراجعة حقيقية لدور المراجعين ولجان المراجعة.
* والتأكد أن مثل هذه القضايا لن تتكرر تحت أي ظرف.
الأسواق لا تنهار بسبب الخسائر فقط، بل تنهار عندما يفقد الناس الثقة.
وإذا كانت السعودية اليوم تبني اقتصادًا عالميًا قويًا، وتجذب المستثمرين من كل مكان، فإن أهم رسالة يجب أن تصل للجميع هي أن النزاهة ليست خيارًا، وأن أي تلاعب بثقة الناس ستكون له عواقب تتجاوز مجرد الغرامات.
لأن المال يمكن تعويضه…
أما الثقة، فإذا سقطت، فإعادتها تحتاج سنوات…..
بعد 10 سنوات…
موسم الترفيه ما عاد ينافس عالميًا بس… واضح إنه بدأ يستقبل من خارج المجرة 👽🚀
لسان حال معاليه:
"حيّاك، لو حتى جاي من ترابيست-1 إي" 😂
@Turki_alalshikh
هل انتهت لعبة النظام الإيراني؟
الحصار البحري الأمريكي الخانق لموانئ النظام الإيراني، ينسف أفضل خيار استراتيجي كانت تمارسه طهران لسنوات، وهو الاستمرار في تكتيك "اللا حرب واللا سلم".
هذا المخرج الإيراني، لم يعد صالحًا أمام قبضة الحصار، والتهاوي الطبيعي لمالية الحرس الثوري الذي يقود البلاد فعليًا نحو الهاوية.
انتهت اللعبة كما يبدو، بعد أن بدأت إجراءات الخنق الحقيقي للنظام، وتوشك على النفاد آخر اسطوانات الأوكسجين التي كانت تغذي رئة الحرس الثوري، فحتى مخازن النفط العائمة، والمتمثلة في الناقلات العملاقة الهائمة في المحيطات والمياه الدولية، باتت مستهدفة كل يوم أكثر من ذي قبل، كما شاهدنا اليوم في المحيط الهندي ما جرى للناقلة الإيرانية العملاقة "ماجستك".
ترمب وإدارته ليسا كما يروج ضدهما المناوئون السياسيون، بل إن الرئيس يعرف جيدًا ما يفعله وما ينفذه من خيارات -بعضها غير مسبوق- لدرجة تجعل النظام الإيراني أمام المواجهة العسكرية الانتحارية الأخيرة، أو القبول بعقد صفقة لأمريكا اليد عليها فيها، بعد أن تبدد الخيار والتكتيك الإيراني المفضل منذ سنوات وهو "اللا حرب واللا سلم".
بقي أن المرحلة القريبة المقبلة، من الوارد فيها -بحسب مراقبين- قد تشهد مفاجآت أمريكية عسكرية على الأرض، قد نشهد معها أرضًا إيرانية محروقة في مواقع محددة، مع إنزالات عسكرية محدودة ومدروسة، بهدف الاستيلاء على كمية اليورانيوم المخصب، وبأقل خسارة بشرية ممكنة في قوات النخبة (ربما عشرات الجنود القتلى فقط)، وهذا من شأنه لو نجح أن يضغط أكثر على النظام، ويكسر ظهر الحرس الثوري وهيبته في داخل النظام وخارجه، فضلًا عن منح ترمب دعاية سياسة نخبوية وشعبية غير مسبوقة، في الولايات المتحدة وخارجها، ومدى الحياة!
أيها المسؤول: أين أنت؟
كان التواصل بين المسؤولين والإعلام، وأعني الصحافة على وجه التحديد، نشطاً وحيوياً بشأن ما يُطرح من قضايا المجتمع، من خلال الأخبار والتقارير أو مقالات الرأي للكتاب. بالتأكيد كان هناك بعض المسؤولين يتعالون على التواصل والتفاعل والاهتمام، لكنهم في النهاية لا يجدون مناصاً من التجاوب بالرد والتوضيح، كيفما كان ذلك، حتى لو كان بصيغة النفي والتنصل من المسؤولية، المهم أنهم كانوا في النهاية يحسبون حساباً للرأي العام الذي تمثله الصحافة، وفي كل الأحوال تكون النتيجة تسليط الضوء على ما يُثار من قضايا ومواضيع، وتوضيح الجوانب المتعلقة بها.
وعلى سبيل المثال، كانت صحيفة «عكاظ» إلى وقت غير بعيد تنظم لقاءات بشكل منتظم مع كبار مسؤولي الدولة من وزراء ومن في حكمهم في مختلف القطاعات تحت مسمى «حوار المسؤولية»، يتم الإعداد له بشكل مسبق بإعداد محاور تتعلق بأهم المواضيع التي يتداولها المجتمع وتتناولها وسائل الإعلام في ما يتعلق بعمل الجهة التي يمثلها المسؤول المستضاف، وعادةً ما يكون الحوار ثرياً وجريئاً وشفافاً، بحضور نخبة من المهتمين بالشأن العام بالإضافة إلى الكتاب. وكانت هذه الحوارات تُنشر في اليوم التالي بكامل تفاصيلها لتجيب عن كثير من التساؤلات وتوضح الجوانب التي يريد المجتمع معرفتها. وما زالت الصحيفة تنظم مثل هذه اللقاءات، وإن كانت ليست بالشكل المنتظم كما كانت سابقاً، ولذلك نأمل أن تحرص على استمراريتها وتنشيطها باعتبارها جسراً مهماً وموثوقاً للتواصل بين المواطن والمسؤول من خلال الصحافة.
الآن، وفي هذه المرحلة المليئة بالتحديات، نلاحظ أن تفاعل المسؤولين مع ما يُطرح من قضايا ليس بالشكل المأمول، رغم الضرورة الملحة لذلك. قد يقول قائل، إن تصدر منصات التواصل الاجتماعي ووجود حسابات للجهات المسؤولة فيه ما يكفي للتواصل مع الجمهور، لكن الحقيقة غير ذلك، إذ إن هذه الحسابات في معظم الوقت هي للإجابة عن استفسارات خاصة عن طريق التواصل الخاص، أو إصدار بيانات مقتضبة عند الحاجة، وليست منابر للحوار المستفيض والنقاش المتبادل والإجابة عن كل التساؤلات. هناك الكثير مما تطرحه الصحافة في مجالات مهمة لكننا نلاحظ شبه غياب لتفاعل المسؤولين معها. لدي أمثلة كثيرة على ذلك لا تتسع المساحة لذكرها، والمؤكد أن الصحافة ما زالت تكرر طرحها دون حضور المسؤولين كما يجب عليهم للتوضيح والإجابة والشرح وكشف التفاصيل، وهذا خلل لا يتفق مع طبيعة المرحلة التي تتوجب الشفافية والتواصل البناء مع المواطن.
حضور المسؤول للتفاعل مع ما تطرحه الصحافة التي تمثل المجتمع ليس أمراً اختيارياً ولا تفصيلة هامشية، بل واجب حتمي لا بد من النهوض به. الحوار الشفاف من أهم وسائل الوصول إلى حلول ناجعة لمشاكلنا.
من شواطئ ميامي إلى طويق الرياض، ومن أصغر مواطن سعودي إلى رئيس أقوى دولة في العالم، هناك عبارة اختصرت الفخر والعظمة: "محمد بن سلمان رجل عظيم.. على السعودية أن تفخر به"
دول الخليج.. الخطر الوجودي والمصير المشترك
تمر دول مجلس التعاون الخليجي الآن بأقسى التجارب وأصعب الإختبارات في تأريخها منذ تأسيس المجلس قبل 45 عاماً. شهدت هذه الدول بعض الأزمات السابقة نتيجة حروب وتقلبات سياسية في محيطها تسببت في تهديدات أمنية لها لكنها ليست بمستوى الخطر الكبير الذي يعمها الآن جميعاً في وقت واحد، الذي تمثله الهجمات العدوانية الإيرانية الكثيفة منذ بدء المواجهة بين أمريكا واسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، والتي أكدت الحقد الدفين من إيران تجاه هذه الدول، والشر المضمر الذي يفوق ما قد ظهر، الذي تبيّته إيران لها.
والخطر لا يتمثل في الجانب الإيراني فحسب وإنما أيضاً، وبخطورة أكبر، أن ما يحدث هو أحد تمظهرات صراع أكبر شرس لإعادة تشكيل جيوسياسي في أكثر من منطقة على خارطة العالم، تمثل منطقة الخليج أهمها نتيجة موقعها الجغرافي الحساس، ومخزونها الضخم من حقول النفط والغاز التي تمثل حصة كبيرة من الاحتياج العالمي، وبالتالي فإن الحرب التي تدور الآن، ويتطاير أكثر شررها على دول الخليج، ربما تكون مجرد بداية لمخطط استراتيجي طويل المدى وأكثر خطورة، يحتاج الى الانتباه الشديد والاستعداد التام الذي يتطلب بالضرورة موقفاً خليجياً موحداً، واتفاقاً على المصلحة العليا لجميع دوله، وتنحية كل القضايا والملفات الجانبية التي تتخللها خلافات في وجهات النظر، والتركيز على المصير المشترك وما يواجهه من خطر وجودي غير مسبوق.
ومن الأخبار المبشرة في هذه الظروف الحرجة ما نشرته وسائل الاعلام في اليومين الماضيين عن اتصالات كثيفة أجرتها الرياض مع عواصم خليجية وعربية لتكثيف التشاور والتنسيق حيال " الاعتداءات الإيرانية الجبانة" التي طالت البلدان الست، والتي أكدت من خلالها أن أمن الخليج كل لا يتجزأ ، كما تؤكد في الوقت ذاته حرص الرياض على ترسيخ موقف خليجي موحد قادر على حماية أمن المنطقة واستقرارها في ظل المتغيرات الراهنة. وقد تمت هذه الاتصالات على مستوى القيادات السياسية والأمنية والعسكرية، وهي مستمرة لتحقيق أهدافها وغاياتها المنشودة.
لقد أثبتت هذه الأزمة بالذات أن دول الخليج كتلة عضوية واحدة، فقد امتدت الجسور سريعاً بينها، براً وبحراً وجواً، في شكل فريد من أشكال التكامل، واستطاعت أن تكون نموذجاً مبهراً في دعم بعضها البعض. ولذلك فإننا نتطلع أن تكون هذه المرحلة المفصلية بداية جديدة تمثل الاستعداد الجمعي لمواجهة أخطار الحاضر ومفاجآت المستقبل.
نجاح اي عمل يحتاج إلى قائد بشخصية قوية يمنح الثقة للمتخصص ويقف إلى جانبه عبدالعزيز فلمبان من هؤلاء القادة، لا احب في الجيل الجديد عدم التواصل بدعوى الانشغال لكن فلمبان وضع سلم نجاح هذه القصيدة بدعم وجهة نظر المختصص دون الموظف، فعبارته "خلهم علي" كانت حجر الأساس في نجاح العمل