"رأيتُ الدنيا بعينيكِ،
فما عاد لقلبي رغبةٌ بغيركِ.
ومنذ أن مررتِ بروحي،
وأنا أعيش وكأن الحياة خُلقت على هيئتكِ.
أحببتكِ بطريقةٍ جعلتني
أضع قلبي بين يديكِ دون خوف،
وأكمل أيامي رهن ابتسامتكِ،
كأن سعادتي خُلقت لتكون مرتبطةً بكِ وحدكِ"
لا أعلم إلى أيِّ مدى سيبقى هذا الشتات،
ولا إلى أين يمضي بي هذا التبعثر الصامت…
هو ذاك الشيء الذي يحاول الفرار إلى مكانٍ هادئ،
ولا يجد إليه طريقًا.
إلى أيِّ حدٍّ أستطيع، يا الله، أن أبقى هكذا؟
وإلى متى سأحتمل هذا الثقل في داخلي…؟
أُرهِقني الانتظار بين ما كنتُ عليه، وما لم أصل إليه بعد،
وأثقلني هذا الصمت الذي لا يُقال، ولا ينتهي…
كأنّي عالقٌ بين طريقين،
لا أملك الجرأة على المضيّ، ولا القدرة على الرجوع.
فإن كان في هذا التيه معنى… فاهدِني إليه،
وإن كان مجرّد عثرة… فامنحني القوّة لأعبرها،
وإن كان لا بدّ من الصبر… فاربط على قلبي،
ولا تتركني وحيدًا في هذا الاتساع الذي لا يُحتمل