هذا زعل ..
وهذا رحل ..
وهذا غيرته الأيام ..
أخبروا الجميع بأنّ الأصيل يبقى أصيل
وأن من أكثرَ التَّدقيق حُرِمَ التَّوفيق!
قال ابِنُ الجوزيِّ: العاقلُ الذَّكِيُّ من لا يُدقِّق، في كل صغيرةٍ وكبيرةٍ مع أهله وأصحابه وأحبابه !
أحياناً أجمل ردَّة فعلٍ هي ألا يكون لكَ ردَّة فعل!
لأن لو كان في الردّ خيراً لما أسرّها يوسف في نفسه ولم
يبدها لهم!!
بعض الأمور السكوت والتغافل
عنها قوة وفضيلة
لا تُحلِّل كلَّ تصرُّف، ولا تقفُ عند كلِّ كلمة، النَّاسُ فُطِروا على الهفوات فاحتملها منهم،
من النِعَم الكريمة أن تألَف وتُؤلَف، أن تكون هيّنًا ليّنًا مُهذّبًا، لا غليظًا ولا فظاً ، يحبك الناس لما يجدونه فيك من الطيبة واللطف والسماحة، ويأنسون بقُربك وصُحبتك، وهذه السمات من مكارم الأخلاق التي ترتقي بصاحبها، ومَن حازَها حازَ خيرًا كثيرًا.
" اللّهِمّ إّن نسأْلك قبولاً في الأرضِ
" وقبولًا في السماء
" يجعلَنا نلقاك..
" وأنتَ راضٍ عنّا ..
ستكتشف حين تمضي بك الحياة
بأن كفاحك وإستمرارك
لم يكن حبّاً في نفسك أو حبّاً بالحياة
بل كان دائماً لأجل من تحبّهم
وقيل في ذلك شعرياً :
كم واحدٍ قاضي حيله وودّه يطيح
وتوقفة نظرة اللي يحسبونه قوي
بتوجيه من سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- شهدت اليوم استعدادات قوات أمن الحج، وأعتز بما رأيته من جاهزية تامة، وإمكانات عالية، وأسأل الله أن يوفقنا جميعاً لتحقيق تطلعات قيادتنا بتحقيق حج آمن وناجح على جميع الأصعدة،،،
امضِ، ولو بثقل التعب
فالأثر لا يُصنع في الراحة، بل في الخطوات التي لم يرها أحد، لكنّ الله رآها
ولأن الله رآها؛ أعدّ لك ما لم تتوقّعه، فرجًا يأتي من حيث لا تحتسب، ونجاحًا يُشبهك: صادق، هادئ، وعميق.. فلا تستعجل الوصول، فكل ساعٍ بصدق، تُكتَب له النهاية التي تليق بثباته!
حين تشعر بخروجك عن المسار، تذكَّر أنه ليس ثمّة مسارٌ ما بعينه ، وإنما هي الحياة هكذا، تنبسط تارةً و تنحسر أخرى ، تستقيم أمامك وتتعرّج بك ترفعُك حينًا وتطرَحُك حينًا، وكل قوالبها تلك أطوارٌ مُقدّرة في مسيرتك.
فلا تنصبْ نفسك آلةً مأمُورةً بدوام الإنجاز، و محكومةً بلِحاق الكمال ، ما أنتَ -في قُصوَى قُدرتك- إلا إنسانٌ.
فعِشْ كلَّ حالٍ كيف يكون؛ اِسعَ فيه إن وسَعكَ التغيير، واِرضَ به إن فاق طاقتك.