يحاور جمال الملا الباحثَ في التاريخ الإسلامي عوض بن حاسوم حول التحولات الكبرى منذ الخلافات السياسية المبكرة وحتى تفكّك البنية الداخلية للأندلس، في قراءة تكشف جذور الانقسام ومسار السقوط ..
@AwadAldarmaki@JamalAlMullaa
اللهم ارحم الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان اللهم طيب مقامه ويسر حسابه ويمن كتابه برحمتك وكرمك اللهم اجعله في جنتك بشوشا ضاحكا مبتسماً
الصوره : لوالدي الله يحفظه محمد سعيد بن مرشد مع الشيخ وهو ممن عاصروا الشيخ طحنون الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته ويلهم اهله الصبر والسلوان
استقبل فخامة/ عثمان غزالي رئيس جمهورية القمر المتحدة سعادة/ سعيد المقبالي سفير الدولة لدى موروني, وذلك بمناسبة انتهاء مهام عمله لدى بلد المقر ومنح الرئيس غزالي سفير الدولة وسام الهلال الأخضر بدرجة فارس وذلك تقديراً لجهوده التي بذلها خلال فترة عمله كسفير لدى جزر القمر.
@mofauae
استقبل فخامه عثمان غزالي رئيس جمهوريه القمر المتحده في بيت السلام سعادة سعيد محمد بن مرشد المقبالي سفير الدوله لدي بلد المقر ومنح الرئيس غزالي سفير الدوله وسام الهلال الاخضر بدرجه فارس وذلك تقديرا لجهوده التي بذلها خلال فترة عمله كسفير مفوض فوق العادة لدى جمهوريه القمر المتحدة
"التواضع سلوك واسوة"
فلان شخص متكبر»، تهمة دائماً نسمعها من البعض حول آخرين، مطلقين أحكامهم وفق معايير غريبة ومنطق مريض، فإذا سألت أحدهم: لماذا تصف فلان بالمتكبر؟ سيجيبك ضمن نظرة ضيقة حاسدة كالتالي: «يعمل في الجهة الفلانية ولا يساعد أحداً»، أو «لديه سيارة من نوع كذا»، أو «يسكن في المنطقة الفلانية»، أو «أصدقاؤه
هم فلان وفلان»!
منطق مريض فعلاً، يخلط بين الأمور، وينظر إلى الشكل والمظاهر جاهلاً بالمعايير الحقيقية التي تفرق بين التكبر والتواضع، وإذا حاولت أنت أن تتأكد من مدى صدقه في أن ذلك الآخر متكبر، ستفاجأ بأن ذلك الشخص الذي نعته صاحبنا بالمتكبر يعتلي في الحقيقة قمة التواضع والاحترام للناس في تعامله وفي سلوكه، ولم ينل تلك التهمة إلا لأنه قام بإظهار النعمة التي وهبها الله له على مظهره، أو لأنه كان ملتزماً بقوانين عمله فلم يحاول تقديم أحد على أحد، ولم يتجاوز النظم المعمول بها.
النظرة القاصرة والمعايير الغريبة للبعض، تتسببان في هضم المجتمع لحق أفراده المتواضعين، فتجد أحدهم وقد وُضع ظلماً من قبل آخرين في «دائرة المتكبرين» وصدقهم في ذلك أغلب المجتمع، وفي الواقع هم المتكبرون لأنهم لم يكلفوا أنفسهم بالاقتراب من هذا الشخص ومعرفة معدنه الحقيقي، واكتفوا بالأقاويل وبالمظاهر والظنون.
ولكي نعطي كل ذي حق حقه في تقديرنا لصفاته الشخصية، وكي نسهم في نشر فضيلة التواضع بين أفراد المجتمع، لا بد أن نفهم الأخلاق كما وصفتها شريعتنا الغراء في القرآن الكريم والسنة النبوية.
فالقرآن الكريم عندما وصف التكبر والتواضع من خلال حديث لقمان الحكيم لابنه لم يذكر أي شيء يتعلق بالمظهر أو الشكل، وإنما ذكر السلوك والتصرفات {وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّه لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ}.
هذا بالإضافة إلى الآيات التي أنزلها الله سبحانه في قرآنه الكريم حول سلوك التعامل مع النبي، صلى الله عليه وسلم، فلم يذكر سبحانه أي أمر يتعلق بالمظهر الخارجي للشخص، وإنما ركز على السلوكيات التي يجب أن يتعامل بها الناس مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أو بين بعضهم بعضاً.
فضيلة التواضع هي التي انتهجها كل الرسل، عليهم السلام، في مهامهم كسلوك عند دعوتهم الناس إلى الحق، لكن كانت مظاهرهم الخارجية التي تبرز فقرهم أو غناهم تختلف من أحدهم للآخر.
التواضع مفتاح لغنى النفس وراحتها واطمئنانها، وهو المفتاح الحقيقي لكسب القلوب خصوصاً تلك التي تميز بين الحق والباطل، وفي واقعنا المحلي لنا أسوة حسنة في شخصية والدنا الشيخ زايد، رحمه الله، فقد كان أحد أسباب نجاحه في تحقيق الاتحاد تواضعه الذي جعله، رحمه الله، يقطع مسافات ليلتقي بالحكام وكبار القبائل في مناطقهم ليقنعهم بفكرة الاتحاد، فهل كان الناس سيقتنعون لولا تصرفه المتواضع رحمه الله؟ لقد كانت النتيجة أكثر من الاقتناع فقد وضعوا فيه ثقتهم وبايعوه رئيساً لدولة الاتحاد، واستمر، رحمه الله، على سلوكه المتواضع مع الجميع ومنهجه الذي أثمر عن واقع حضاري أبهر العالم.
ولقادتنا اليوم صور ومواقف عديدة تمثل استمرار نهج التواضع، فليس مستغرباً مثلاً أن تدخل مطعماً يقصده العامة في أحد أنحاء إمارة أبوظبي فترى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان جالساً فيه بمعية مسؤولين آخرين على طاولة قرب طاولتك ومثلها تماماً، غير هذا فقد تعود الجميع على رؤية سموه في مجالس المواطنين، بل وفي زيارة خاصة للأسر من عامة الشعب، والجميع لن ينسى صورة سموه وهو جالس على رصيف شارع بقرب طفلة تنتظر والدها.
سموه لم يتغير، فهو ابن زايد، وهو وهو الان رئيس الدولة حفظه الله ، وهو ولله الحمد يملك من الخير الكثير، وجميع تلك الأمور لم تغير من تواضعه، لأن سلوكه وتصرفاته العفوية مع الجميع أبرزا معدنه وأكدا لنا أن فضيلة التواضع ترفع الأشخاص، بل وترفع الدول والشعوب، وهي لا تقاس بالمظهر أو بالمنصب أو المال وإنما بالتصرفات والسلوك.
وأخيراً
يتساءل الكثير من المديرين والمسؤولين كيف أكسب الموظفين لدي، وربما يشتكي من عدم فهمه لهم أو سوء العلاقة بينه وبينهم.إجابتي له انزل للميدان بينهم وضع أمامك قول الله تعالى: {لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ}، وتذكر أسوتنا في زماننا هذا من شيوخنا الكرام، فتواضع مثل هؤلاء تكسب محبة وإخلاص موظفيك، بل ومحيطك كله.
سعيد محمد بن مرشد المقبالي
"المناورة مع أعداء النجاح "
من أكبر علامات الفشل وأوضحها على الإطلاق في سلوك الفاشلين «الانشغال بالغير»، فتراهم يهدرون أوقاتاً طويلة من يومهم في الاهتمام بمتابعة الآخرين لنقدهم وتشويه صورهم، فلا يجد الواحد منهم طوال اليوم متسعاً من الوقت للاهتمام بنفسه، وتحقيق إنجازات شخصية في سجله، ليجد نفسه وقد طاف به العمر وتدهورت صحته وتراجعت همته.
هم غريبو الأطوار فعلاً، تفاجأ بهم لا يظهرون في المشهد إلا للانتقاد المهين أو للاستهزاء بالآخرين، لمجرد أن هؤلاء الآخرين أنجزوا أمراً أو بدأوا مشروعاً، فيضعون ألف علة وعيب في أي إنجاز لا يرون فيه فائدة مباشرة لهم، ويتمادون في طغيانهم ليمارسوا التشويه المتعمد لشخص وسمعة من لا يعجبهم.
•ليس بالضرورة أن تكون مستفيداً بشكل مباشر من الشخص أو من قضيته أو مشروعه كي تؤيده وتتمنى نجاحه أو كي تتجنب محاربته، فأي مشروع مجتمعي، حتى لو لم يعجبك أنت، فإنه سيعود بالنفع على غيرك
هذا السلوك لا تنعكس آثاره السلبية على الشخص المستهدف ولا على الفاشل غريب الأطوار فقط، فهي خسارة محققة للمجتمع بأسره، خصوصاً إذا استمر الاستهداف لكل شخص لا يعجب غريبي الأطوار أولئك، فالعراقيل التي تتشكل بسبب التشويه المقصود لأي صاحب مشروع أو لأي شخص ناجح تتسبب أيضاً في تأخير تحقيق الإنجازات المجتمعية، وتؤدي إلى هدر الموارد والفرص، وتعطيل الطاقات، وبالتالي خسائر مادية ومعنوية.
إن من الأمانة الوطنية أن يكون لدى كل فرد منا وعي بأهمية أي جهد يتم بذله على أرض هذا الوطن هدفه تحقيق مكاسب مجتمعية تعود بالنفع على أي فئة من المجتمع، حتى لو كنا غير مشمولين بهذه الفئة، وعلينا ألا نكون كالذي إذا نال نصيباً من هذه المشروعات أثنى وامتدح، وإذا لم ينل شيئاً ذم وهجا، فذلك السلوك إنما ينم عن جشع وطمع وعداوة ﻷبناء الوطن، وقابلية للخيانة الوطنية.
وفي الواقع لابد لأي مجتهد ناجح أن يواجه في حياته تجربة مع هذه الفئة من غريبي الأطوار أعداء النجاح، وربما البعض سيرى العجب منهم، بحيث لن يتمكن من تفسير أفعالهم، فمن عجائبهم أن تراهم لا يدخرون جهداً في محاربتك أو محاربة فكرتك أو مشروعك المجتمعي، وتجدهم يفتون بعدم أهمية المشروع أو عدم جدواه، وتدور الأيام، وبمشيئة الله سبحانه يجد الشخص الذي كان يحاربك أن له مصلحة أو أنه سيستفيد من مشروعك، فينقلب شخصاً آخر، يتكلم عن المشروع وكأنه هو من أسسه!
هناك قاعدة جيدة يمارسها الكثيرون لتخفيف أعداد أعداء النجاح، وهي من خلال إدخال كل عدو متوقع شريكاً في المشروع منذ بدايته، وأن لا تجعل نفسك المحور الأساس، حتى لو كنت أنت من تقوم بكل الجهد، وعند النجاح لا تسمح للأضواء بأن تتركز عليك أنت وحدك، فأجعلها تغطي شركاءك بالتساوي.
أخيراً..
العداء ضد النجاح مرض بشري مزمن لا يمكننا استئصاله تماماً، لكن نستطيع المناورة لتحاشي ظهور تداعياته، فلا يدفعكم تمادي أعداء النجاح في محاربتكم لأن تسأموا من تصرفاتهم وتتوقفوا عن تحقيق النجاحات الشخصية والمجتمعية، فهم كأشخاص سيذهبون لا محالة، والمرض سينتقل إلى غيرهم، لذا لابد أن نتقن التعامل معه كغيره من الأمراض المزمنة.
اخوكم سعيد محمد بن مرشد المقبالي
@ahwal_sa هذه سلاله نادره جداً من الماعز الابيض ومن انتاج مزرعه النباغ بدوله الامارات وليس من المنطقي ان تذبح اضحيه لان سعرها مرتفع ويترواح من 10 الاف ريال لغايه 30 الف ريال وهذا حسابهم ممكن تتطلع اكثر
https://t.co/8VNurohZmm
@akhbar عزيزي هذه سلاله نادره جداً من الماعز الابيض من انتاج مزرعه النباغ بدوله الامارات فليس من المنطقي ان تذبح اضحيه لان سعرها يترواح من 10 الاف ريال لغايه 30 الف ريال وممكن تتطلع على حسابهم https://t.co/8VNurohZmm
محمد بن زايد: نقدر مثل هذه المبادرات الخيرة التي تستحق الثناء والتكريم وكل من يقيم على أرض الإمارات هو شريك في مسيرة تنميتها.
قيمة العمل والاجتهاد من أهم وأعظم القيم التي قامت عليها الدول المتقدمة، وكانت سبباً من أسباب التطور والتقدم لهذه الدول.
فالدول المتقدمة، هي تلك التي فيها أفراد قدَّروا قيمة العمل والاجتهاد، وسعوا نحوه أكثر من رفع شعارات الكسل، والسعي للراتب فقط، أو تعللاً بالأعذار تفضيلاً للكسل والخمول.
فلا مكان للمتكاسلين في هذه الدول، بل الحياة الكريمة والمزدهرة هي لهؤلاء الذين اجتهدوا في حياتهم وأخلصوا لأعمالهم ووطنهم او الارض التي يقيمون فيها.
فليس المهم لدى هؤلاء كم سيتقاضى، أو أنه سيتقاضى أجره آخر الشهر، سواء عمل أو لم يعمل، سواء اجتهد أو لم يجتهد! بل المهم لدى هؤلاء هو الأمانة والإخلاص في العمل، الذي بالطبع سيعود عليه وعلى الوطن بالنفع المادي والمعنوي أيضاً.
فالفارق كبير بين فئة تعمل وتجتهد فترتقي بحياتها ومجتمعها، وبالتالي مستوى الدخل، وفئة كل ما يحركها هو المادة بغضّ النظر عن الإنجاز.
والإمارات الحبيبة تستحق منا العمل والاجتهاد والمثابرة من أجل رفعتها أكثر فأكثر فأكثر، هي وطننا وهي بيتنا وحكومتنا هي أخوتنا وأحبتنا، فلابد أن نعمل ونجتهد ونثابر من أجل هذا الوطن المعطاء.
الفارق كبير بين فئة تعمل وتجتهد فترتقي بحياتها ومجتمعها، وبالتالي مستوى الدخل، وفئة كل ما يحركها هو المادة بغض النظر عن الإنجاز.
بقلم سعيد محمد بن مرشد المقبالي
#صورة_اليوم 📸
آسعدتني هذه الصورة والتي تجمع سعادة السفير #سعيد_بن_مرشد_المقبالي التي تربطني به علاقة أخويه غالية والصديق الغالي الذي لا يختصر طيبه حمد بن رغش الشامسي ( بونايف ) .