1/3
م. لطفي بن سعدون
الاستقلال هو طموح كل الحضارم: أظهرت نتائج الاستفتاء الذي أجرته صحيفة المكلا اليوم لقرائها وأعلنتها في صفحتها الرئيسية في نهاية يوليو 2011م “المبين تفاصيله في نهاية المقالة”، بان جل الحضارم يعشقون استقلال حضرموت وينحازون إليه بقوة حيث يتضح جليا من نتائج هذا الاستفتاء بان نسبة 93% من أبناء حضرموت هم مع الاستقلال و6% مع الفدرالية الجنوبية و1% مع الفدرالية اليمنية.
ولو قدر لهذا الاستفتاء أن يتم إعادته في هذه الأيام لصوت 99% من أبناء حضرموت مع الاستقلال.
وبالرغم من معرفة قيادات كل فروع الأحزاب السياسية في حضرموت، إضافة إلى قيادات الحراك السلمي فيها، بان معظم أبناء حضرموت يتوقون إلى استقلال وطنهم الذي تم احتلاله منذ عام 67م وحتى يومنا هذا، وحتى هذه القيادات فإنها في قرارة نفسها تتوق أيضاً إلى استقلال حضرموت، لكننا لا ندري، لماذا هذه القيادات تكابر، ولا تفصح عن حقيقة شعورها الداخلي المكبوت، وتنحاز لمطالب شعبها في الاستقلال، بالرغم من توفر الظروف والإمكانيات المتاحة للقيام بذلك دون خوف ووجل بعد أن تهاوى بطش النظام وجبروته، وأصبحنا تحت وصاية المبادرة الخليجية والدولية في منطقة حضرموت والجنوب واليمن، وأوجدت الشرعية الدولية الحماية القانونية اللازمة، للحرية والنشاط الديمقراطي المحدود في هذه المنطقة.
وبالرغم من هذا الإجماع الحضرمي المؤيد لإعادة استقلال دولة حضرموت التاريخية إلا أننا نستغرب وجود بعض الأصوات الحضرمية النشاز، التي تقف بكل ما أوتيت من قوة ضد تيار الاستقلال، وتعمل على تسويق تبعية حضرموت للشمال أو للجنوب تحت مسمى الفدرالية الزائفة.
فكيف يسوق المؤتمريون والاصلاحيون الحضارم بضاعتهم لإبقاء تبعية حضرموت للشمال ؟ وكيف يسوق الحراكيون الحضارم بضاعتهم لإعادة تبعية حضرموت للجنوب ؟.
المؤتمر والإصلاح وجهان لعملة واحدة:
منذ أن تشكلت فروع هذه الأحزاب في حضرموت في عام 1990م وهي تسعى جاهده لتنفيذ أجندة أحزابها الرئيسية في صنعاء ليمننة حضرموت.
وبعد اجتياح حضرموت في 4 يوليو 94م من قبل قوات الاحتلال اليمني، تقاسمت هذه الأحزاب كل قوام السلطة المحلية في حضرموت المدنية والأمنية بعد، وبعد اجتثاث كل كوادر النظام الجنوبي السابق حيث كان للمؤتمر نصيب الأسد في هذه القسمة وما تبقى منها استحوذ عليها الإصلاح.
وتحت مراقبة قوات الاحتلال العسكرية والأمنية المتواجده بمئات الآلاف في مختلف مناطق حضرموت، قامت أجهزة السلطة المحلية وفروع الأحزاب بتنفيذ كل السياسات المرسومة، من قبل نظام صنعاء وأحزابه، للإجهاز الكامل على الهوية الحضرمية، ويمننة حضرموت، وسحق أي تطلعات لأبنائها، نحو المطالبة بأية مطالب حقوقية، ناهيك عن مطالب الاستقلال حيث تركزت هذه السياسات على النحو الآلي:
1- شراء الذمم من خلال ربط الحصول على الوظائف القيادية، في مختلف أجهزة السلطة المحلية ومكاتب الوزارات وشركات النفط، وحتى الوظائف العادية، بوجوب الانتماء لهذين الحزبين، وكذلك الحصول على المكرمات والهبات الرئاسية وما دونها إضافة إلى الحصول على الامتيازات الأخرى المرتبطة بمشاريع الخدمات والمقاولات وتأسيس الشركات وصرف قطع الأراضي التجارية والسكنية والزراعية والاعفائات الجمركية ورخص الاستيراد ومرتبات شيوخ القبائل وحراساتهم وغيرها، وفي مقابل ذلك يقوم المشتراة ذممهم بتقديم ولاء الطاعة والخضوع الكامل للرئيس “القائد، الملهم، الفذ، ……” ولكل منظومة الدولة الفاسدة المركزية والمحلية ولقوات الاحتلال التابعه لها.
2- جعل القائد العسكري لحضرموت هو الحاكم الفعلي لها، وبقية القادة العسكريين الكبار هم الحكام الرئيسيين في مناطق تواجدهم في مختلف أنحاء حضرموت وكلمتهم مطاعه ومنفذه من قبل الأجهزة المحلية وفروع الأحزاب ومشائخ القبائل في كل مناطق حضرموت.
3- محاربة الثقافة والتاريخ الحضرمي وطمس الهوية الحضرمية وإحلال الثقافة والتاريخ والهوية اليمنية بدلاً منها، وذلك من خلال توجيه أجهزة الثقافة ووسائل الإعلام ومناهج الدراسة لتكريس الثقافة والفنون والتراث والتاريخ اليمني، وطمس الثقافة والفنون والتراث والتاريخ الحضرمي، والفرض القسري لكلمة اليمن بدلا عن حضرموت في كل نشاط الحضارم التاريخي والحالي والقادم.
4- تغيير الديموغرافيا السكانية لمدن حضرموت، من خلال ضخ مئات الآلاف من العمالة الشمالية إليها، وإحلال الموظفين الشماليين بدلا عن الحضارم في مكاتب الوزارات وفي شركات النفط، وتسليم المقاولات الكبيرة المرتبطة بخدمات النفط والطرقات والمشاريع الكبيرة لغير الحضارم، وفرض وتعميم الثقافة اليمنية في اللهجة والمأكل والملبس والعادات والعمارة وغيرها.
5- فرض أراء ما يمكن تسميته بالمدرسة اليمنية لفهم الإسلام، والمتمثلة في:
مازال هاني بن بريك يتحفنا بخطبه عن التضحيه والنضال والتبجح بالدفاع عن الجنوب٫وحين دقت ساعة الصفر وبات الجنوب بحاجة للدفاع عنه.بدلاً من أن يرسل أبناءه المغاوير للدفاع عن الجنوب في صفوف ألوية العمالقة والقوات الجنوبية، نراهم اليوم قد ارتدوا البزات العسكرية كجنود في الجيش الإماراتي!
حتّى عفاش نفسه معترف أن #حضرموت كيان مستقل عن الجميع، معترف بأن هناك تراكمات خاطئة لم تتم معالجتها؛ لأنهم يسعون للهيمنة والنفوذ والسلطة الضارة، والحضارم لم يدركوا بعد بأنهم نقطة الإستهداف، ومازال التنازع بينهم يعمي عقولهم وبصيرتهم، ويركضون خلف سراب.
نريد مشروع حضرمي
يمثلنا.
🇸🇦 أنا حضرمي من قبيلة سيبان، قبيلة العز والمواقف المشرفة في حضرموت.
السعودية لا تنتظر شهادتي ولا وقوفي معها، فهي أكبر من ذلك، لكنني أتحدث عن نفسي: وُلدت على أرضها، وعشت من خيرها، ولن أنسى فضلها عليّ بعد الله.
وقوفي مع السعودية وفاءٌ لا تبعية، وقناعةٌ لا عبودية، ومن لا يعرف معنى رد الجميل، فلا يحق له أن يعلّمنا معنى الكرامة!
حضرموت هويتي، وسيبان عزوتي، والسعودية لها فضلٌ في عنقي لا أنكره. 🇸🇦🔥
#هارون_السيباني
#السعوديه_حضرموت
#عيدروس_الزبيدي_ابو_رغال#هاني_بلا_بريك_ابن_العلقمي
لماذا التركيز على حضرموت بالذات وهل دوركم الوظيفي لا تكتمل أركانه إلا بحضرموت ؟استبدال النجمة الحمراء الشوعية التي افلت بالنجمة الزرقاء التي ترون انها بزغت لا تشبه حضرموت العربية و من بركة حضرموت انها كانت سبب خروجكم من المشهد
حضرموت تقرر مصيرها بابناءها عرب اقحاح وليس الشعارات
حضرموت ليست من ضمن جنوب
وشمال... فهي دولة تم احتلالها من تتار الجنوب اليمني .. انتهى...
#حضرموت_تقرر_مصيرها#رح_هناك_عند_اهلك
كفوا والله عليك يابن بريك ..
قولا وفعلا سير سير يابن حبريش
سير سير نحن خلفك لاستقلال وتحرير
حضرموت....
كم كنت أتمنى أن يكون معك ايه الحر
بقية أنصار الحلف واستقلال حضرموت
ولكن انت من اوقدت الشعله وثق ان
البقيه ستاتي
حضرموت سبقت ردفان وكل أدعياء الثورة
ثارت حضرموت وقبائلها الأبيّة -وفي طليعتهم قبائل الحموم والجوابر-على الاستعمار البريطاني وأشعلت فتيل المواجهة المسلحة منذ عام 1937(أي قبل ثورة 14 أكتوبر بربع قرن) كانت الجغرافيا الأخرى التي تتبجح اليوم زوراً بالريادة مستكينة بظل الاحتلال وظلمه.
هذي هي الدياثه السياسيه
تريد لحجي يحكم حضرموت
هؤلا اجزم انهم نقايل ومستوطنين
لا يمكن او مستحيل لحضرمي شريف
ان ينزل الى الشارع يطالب ان يحكمه
اجنبي رخيص .
عودة الهاربين ليطرقوا أبواب الرياض صاغرين
ها هو الهارب الذي أعمته أضواء الارتزاق وعششت في رأسه أوهام التمرد يعود منكسراً ليناشد المملكة من جديد متوسلاً على أبوابها.ظهوره مستجدياً هو اعتراف مهين بسقوط كل المشاريع الصغيرة والدويلات التي التحف بها.
مجدداً، لا حل إلا في الرياض …