يسألني تويتر في كل مرة ماذا يحدث ، يحرضني على الفضفضة ، يشعرني بأنه صديق متفهم ، وأن هذه العلاقة بيننا دافئة ، حتى إذا أخبرته ، تركني أعاقر ندم الحديث، متنصلاً بأنه سأل فقط ، لكنه لم يُجبر
منصه إكس ٠
حديثكِ
يشبه ظلة ، يتفيأُ تحت كلماتها
قلبي..
أو قد يكون غيمة
مُحمّلةٌ بالمطر!
فلا برهان لما قُلت ، إلا حين أرى
أزهاره تتفتح
و جذوره تنمو
كلما حادثتُ امرأة مثلكِ ..
هي_لاتعرف٠٠
أنا كعود كمبودي دفع فيه صاحبه الآف الدنانير ثم يلقي به على الجمر ويرقبه وهو يحترق وتنبعث منه الرائحة الطيبة فتملأه النشوة
بينما هو يتحول إلى دخان
يتلاشى
ييبس
يصبح غير ذا نفع
الاحتراق –الشهي
يتآكل المرء ..كما تأكل النار بعضها البعض
يتآكل حتى يصبح هباء
كسراب
أو رماد
أو دخان
سمه ماتشاء
إلا أنه لاجرم له
لايُرى
لا يُسمع
ينغمس في ذاته
واجم
لايهتدي
لا يعرف أين طرق النور ..
-تلاشي
الواحدة والنصف صباحا
صباح الخير بعد منتصف الليل
للسهارة
العاكفين على مداوات جراحهم
الرافعين أيديهم إلى السماء
الخافضين أعينهم في وجه الأرض
المنكسرة قلوبهم دون أن يشعر بهم أحد
للبائسين
من تحطمت قلوبهم في طرقات المدن الصاخبة
وهاجرت المنى والأحلام من واقعهم المر
برستيج رجل
أنتِ
تصنعين منّي
ما يحلو لكِ
فيلسوفا سوداويا
شاعرا ألمعيّا
وتارة
وتصنعين مني يتيما
كلّ ما يعرفه البكاء
عرّابا
لكل الحكايات التي لم يكتب
لها النجاة..على السطر الأخير
موبؤة باليأس والرجاء
أنتِ
امرأة بلا قلب
وفي نظرتكِ
تاريخ كل النساء.
حاذق
أنتِ تستحقين أن يمضي أحدهم كل أيّامه نحوك وهو يركض محاولاً فقط للفت إنتباهك، تستحقين أن تضحكين ويشعر كل من حولك بأنه قد تم تكريمهم، تستحقين أن يُقاتل لأجلك، وأن تقام مجزرةً للفوز بك ٠٠٠
لا تدري ٠