ذنوب الخلوات قد تكون سببًا في ابتعاد الناس عنك فإذا وجدت نفسك لا تجد قبولًا من الناس فراجع حالك مع ذنوب الخلوات
قال الإمام ابن الجوزي رحمه الله:
رأيت أقوامًا أهملوا نظر الله إليهم في الخلوات فمحا الله محاسن ذكرهم فكانوا موجودين كالمعدومين لا حلاوة لرؤيتهم ولا القلب يحن إليهم
كل عمل صالح تفعله أو تنشره فحمد اللّٰه عليه ولا تغتر بعملك الصالح
فالذي وفقك هو (اللّٰه)
والذي جعلك تفعل الخير هو (اللّٰه)
فليس للإنسان حول ولا قوة إلا بالله
لا تفقد ثقتك بالله مهما طال الطريق فالله الذي ألهم قلبك هذا الدعاء لن يتركه دون إجابة وسيؤتيك من الخير ما يجعلك تنسى كل لحظة ضيق ويبدّل حزنك فرحًا يعوضك عن كل ما مضى بإذن الله
استيقاظك لصلاة الفجر انتصار على النفس
الصلاة خير من النوم وخير من راحتك وخير من كسلك وخير من كل ما شغلك
فلا تجعل لذة النوم تُفوّت عليك لذة الوقوف بين يدي الله
ترا ربي يشوفك ويشوف محاولاتك ويشوف دموعك ويأسك وقلة حيلتك
ربي يعلم بكل الأمور اللي تمر فيها ولا يهون عليه حزن عبده
بيعطيك حتى يرضيك وبينسيك مرارة كل هالأيام بشيء ماحد توقعه
هذا مجرد اختبار ليقين العبد بربه
الحوا بالدعاء واشكو لله همومكم واحسنوا الظن فيه وخلوكم على يقين
الأنبياء كانت بدايات حياتهم ابتلاءات ثم انتصارات أنت لا تدري ماذا سيغير بك الابتلاء الذي تعيشه الآن وماذا سيفتح لك من أبواب الخير التي قد لا تخطر لك على بال
البدايات المؤلمة نهاياتها مشرقة وستدرك ذلك يومًا ما
فصلً جديد ..
السيد آنج بوستيكوجلو مدربًا للفريق الأول لكرة القدم بنادي #النصر ✍️
وذلك بعقد يمتد لمدة موسمين 💛
تمنياتنا بالتوفيق له ولطاقمه في مشوارهم مع العالمي بإذن الله 🙏
( مؤكد مليار في المليار )
تم يوم أمس رفع الملفات الكاملة لكل مدرب على حدة، متضمنة احتياجاته من اللاعبين ورؤيته الفنية للمراكز المطلوب تدعيمها، إضافة إلى كافة التفاصيل المالية المتعلقة بالعقود والمستحقات .
الرؤية الفنية والاحتياجات تم تحديدها وفق تقرير سيد المدربين وكذلك بناء على مراجعة دقيقة من قبل المدربين المرشحين لمباريات الفريق طوال الموسم.
أما عن رأيي الشخصي فأتمنى من المسؤول الأول عدم اعتماد ملف مارتنيز.
العالمي اليوم بحاجة إلى خطوة جديدة للأمام، وإلى البناء على ما تحقق من مكتسبات، لا العودة إلى نقطة البداية.
المرحلة القادمة تتطلب مشروعاً أكثر طموحاً يواكب حجم النادي وتطلعات جماهيره.
مارتنيز هو بيولي آخر وفشله مضمون 100%.
بلا شك أننا نثق فيكم وفي العمل الذي تقومون به، ولا يخالجنا أدنى شك في حرصكم على مصلحة النادي.
ومن حقنا كجماهير ومحبين أن نبدي آراءنا ما دام القرار لم يُحسم بعد وما زالت الخيارات مطروحة.
وفي النهاية، أنتم الأقدر على تقييم المعطيات واتخاذ القرار المناسب، ونسأل الله أن يوفقكم لاختيار المدرب الأمثل لقيادة الفريق في المرحلة المقبلة وتحقيق تطلعات الجميع.