"إلهي الودود؛ أنا مُتعبة من فوات الفرص، وتأجيل الأحلام، وتمزق السبل،
مُتعبة لأنني أريد ولا يسعني الوصول، مُتعبة لأنني أشعر بالحياة تمر من كل الجهات إلا جهتي،
مُتعبة وخائفة ومملوءة بالحذر،
ساعدني يا رب ولا تتركني لحيرتي وجهدي. آمين"
كان جَمالكِ يشوّش الحواس، حتى أن بريق روحكِ كان يشعَ، رغما عن الظلام، وكانت أجراس خطوتكِ تفتح الباب للموسيقى السرية، تلك التي تسبق الغبطة، وتُعلن عن وصول العيد.
لم أجرؤ على الاقتراب منكِ، فأنتِ الشعلة، وأنا القش الذي نذره الحب، أو اليأس من الحب، للاشتعال.
ألا تكون سوى نفسك، في عالم يبذُل قصارى جهده ليلاً ونهارًا لأن يجعل منك نسخة مكررة لمن حولك يعني أن تجاهد أصعب معركة يخوضها ولا يتوقف عن خوضها المرء.
-ريلكه