@abderrezak662 الودود هنا تأتي من الودّ
و هنا تتجلى المبالغة الشعرية الجميلة
يصبح شعرها ليس فقط ميزة جمالية بل يخلق السكون و المحبة و الود و يصف تأثيره على المحيط كله ينقل التفاصيل إلى التأثير الشامل
أتمنى وصلت لك المعنى
جسمُكِ رَقصُ الرياحِ في المدى
ورقةُ الوردِ التي تعانقُ السَّرَر
كأنَّكِ مَلَكَتِ الأرضَ بتموجٍ
سَارَتْ عليهِ دونَ قيدٍ أو حَجَر
وفي كبريائكِ، يا سيدةَ الحسنِ
تسيرينَ كأنَّ الكونَ طوعَ يديكِ
غرورُكِ في عيونكِ طيفٌ لا يُقَاوَم
كالشمسِ التي لا تَغيبُ عن سمائكِ.
في ظلاله تُسفرُ النفسُ عن مكنونها عاريةً من التصنّع متحررةً في فضاء العزلةِ الرحب حيثُ لا شاهدَ إلا القمرُ السادرُ في تأمله ولا أنيسَ إلا الفكرُ المنغمسُ في مدارجِ الغيبِ والمنكشفُ على ذاته.
العتمةُ ليست محضَ غيابٍ للضوء بل هي حضرةُ السكونِ المكتمل ومحرابُ العزلةِ الهادئة حيثُ تخلعُ الروحُ أثقالَ النهارِ وتتخففُ من صخبِ الوجود
الليلُ كساءٌ من السكينةِ يطوي ضوضاءَ العالمِ كما يطوي البحرُ سرَّ أعماقه فلا يبقى إلا وشوشةُ الصمتِ وهي تتهادى كأنها تراتيلُ الخلوةِ الأخيرة