*﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ﴾
*يكفي أن الله وعدك بالكفاية…*
*لتطمئن روحك مهما خفت.ربما لا ترى الآن كيف يُدبّر الله أمورك…*
*لكن الأيام ستكشف لك أن رحمته كانت تحيط بك طوال الوقت
*فاطمئن…*
من أرادأن يضحي:
يبادرإلى أخذمايحتاج إلى أخذه من شعره وأظفاره مما يُباح أخذه قبل غروب شمس يوم غدٍالأحد(1447/11/30هـ
الموافق2026/5/17م)
فبغروب شمس يوم غدٍالأحد تدخل عشرذي الحجة إذارُئي الهلال.
وقدقال النبيﷺ
«إذادخلت العشر،وأرادأحدكم أن يضحي فلايأخذنَّ من شعره ولامن أظفاره شيئًا.
وحَسُن الظن بالله.
والهدف التربوي من هذا كله:
1- إعادة ترتيب أولويات المربين: من الاعتماد على المهارة وحدها إلى الجمع بينها وبين التوكل.
2- تربية الآباء قبل الأبناء على معنى العبودية، والعجز الجميل بين يدي الله.
3- تصحيح وَهْم السيطرة التربوية، وترسيخ أن الهداية فضل لا يُملك.
ويزرع الخير في زمن الغفلة لا في لحظة الطاعة فقط.
تعلمت أن التربية الحقيقية ليست سيطرةً على السلوك فحسب،
بل استعانةٌ صادقة بمن يملك القلوب والطرق والمآلات سبحانه.
لهذا
إن سُئلت عن خلاصة سنواتٍ من التربية،
قلت دون تردد:
أخلصوا الدعاء لأبنائكم…
فهو الوسيلة التي لا تخيب، إذا صدق
.
وحين تضيق بي الحيلة،
تتسع رحمة الله.
رأيت أثر الدعاء حيث لا تصل النصائح،
وفي اللحظات التي لا أكون حاضرًا فيها،
وفي المنعطفات التي لا أملك توجيهها.
الدعاء:
يسبق الولد إلى قلبه.
ويحفظه حين يغيب عن العين.
ويُليّن ما تعجز القسوة عن تقويمه.
من أساليب التربية،
ولا تبريرًا للتقصير،
ولابديلًا عن التوجيه والقدوة والانضباط،
بل كان اعترافًاصادقًا بأن القلوب بيد الله،
وأن الهداية أعظم من أن تُصنع بالأساليب التربوية الأخرى وحدها.
اكتشفت أنني حين أعجز عن الوصول إلى أعماقهم،
يصل الدعاء إليهم.
وحين تخذلني الكلمات،
يتكلم الدعاء
أفضل أسلوب للتربية:
كتبه:احد الفضلاء
جربتُ في تربيةأولادي أساليب كثيرة،
وتعلمتُ مع السنين أن أضبط،
وأوجّه، وأعلّم،وأتابع،
ثم انتهيت إلى حقيقةٍ لا تزاحمها حقيقة:
أنَّ أنجح ما فعلته لهم… هو الدعاء..!!
وهو منهج الأنبياء مع أولادهم..
والدعاء عندي لم يكن هروبًا من أساليب التربية،
قديبهرك صغير بالسِنّ
بحكمته وسداد رأيه،
وتُصَاب بالخيبة
من إنسان توالَت عليه السنون بحُمقه وطيشه،
لتعلم أن النُضج والحكمة ليست مرتبطة بالعُمر،
بل ببُعد النظر،
واتزان الفِكر،
وسلامة منطق العقل،
وأحيانًا
هي هِبَة يهبها الله لمن شاء من عباده "ومن يُؤتَ الحكمة فقد أوتي خيرًا كثيرًا🌸
النفس الطيبة
لا يملكها إلا الشخص الطيب .
والسيرةالطيبة
هي أجمل ما يتركه الإنسان
في قلوب الآخرين .
ثروة الإنسان هي حب الآخرين .
جعلنا الله وإياكم كالجبال ثباتاً ..
وكالأرض تواضعاً
وكالبحر كرماً..
وكالليل ستراً..
وكالشمس نوراً..
وجعلكم كالغيث
أينما وقع نفع 🌹
ولكن علمونااحترام الكلمةوالمبدأ،وتقدير النفس،لاتقديسها،
شربنامنهم حب الدين،والأهل والأقارب.
*رحم الله أحياءهم وأمواتهم، وأحسن إليهم كماأحسنوا إلينا،وجزى الله كل واحدٍمنهم خيرماجزى والداًعن أولاده*
*لاتملواالدعاءلوالديكم ففضلهماأعظم الفضل وأكرمه بعدالله
رب أرحمهماكماربياني صفير🤲
وصدق الجوار،والرفق بالضعيف والمسكين،
ماتعلمت أمهاتناأصول الحجاب،ولاعرفن أنواع العبايات وألوانهاولكن كنّ العفةوالوقاروالحشمةوالحياء تمشي على الأرض،
لاحظناحرصهم على الصلاة فصلينا،
وعلى الصوم فصمنا
وعلى الحج فأسرعنابأدائه،
لم يدرسوا التنميةالبشريةً والذاتية،