■ ليست واحدة من نظريات المؤامرة ...
■ ولا هي سيناريو فيلم خيال علمي هوليودي ...
■ بل معلومات وأدلة مرعبة كشفتها رئيسة الاستخبارات الأمريكية في بيان رسمي صدر عن مكتبها، وأعلنته هي بدورها في فيديو مٌصور نشرته على حساباتها الرسمية بمنصات التواصل الاجتماعي
● حيث فجرت "تولسي غابارد" أكبر قنبلة سياسية واستخباراتية في يومها الأخير قبل رحيلها عن منصبها، بكشفها لحزمة من الوثائق والمراسلات، التي رُفعت السرية عنها، توضح "القصة الحقيقية" وراء منشأ فيروس "كوفيد-19" الذي تسبب في جائحة كورونا العالمية،
ذلك الوباء الذي تفشى بسرعة مذهلة، وأدخل العالم كله في حظر تجوال كان هو الأكبر في تاريخ البشرية، وألحق بدول وشعوب الأرض خسائر كبرى إنسانية ومادية واقتصادية
● ووجهت "جابارد" اتهاماتها صراحة لـ "أنتوني فاوتشي"، رئيس المعهد الوطني الأمريكي للحساسية والأمراض المعدية، بتمويله أبحاثا خطيرة داخل معهد ووهان الصيني لعلم الفيروسات، مرتبطة بشركات الأدوية الكبرى وسعيها وراء "لقاحات عالمية" تجر عليها أرباحا بتريليونات الدولارات.
● وأكد بيان الاستخبارات الوطنية أن الوثائق المنشورة جاءت بعد مراجعة استمرت عامًا كاملًا لرفع السرية، وتكشف حقيقة أن فيروس كورونا إنما جاء عبر تسرب مختبري، وليس -كما تم الزعم من قبل- بأنه ذو أصل حيواني
● وأن الابحاث التي جرت في معمل (ووهان) الصيني مٌولت بملايين الدولارات من أموال دافعي الضرائب الأمريكية
● وأن "فاوتشي" قد عمل مع قيادات داخل مجتمع الاستخبارات لإخفاء الحقيقة بشأن أفعاله، بالإضافة إلى تلاعبه بالتقييمات المنشورة والبيانات، وكذبه تحت القسم داخل الكونجرس في أحد الاستجوابات
● وقد شملت الأدلة شهادات من مبلغين داخل مجتمع الاستخبارات قالوا إنهم تعرضوا للانتقام بسبب اعتراضهم على التلاعب بالمعلومات المتعلقة بأصل الفيروس
■ وقدمت "تولسي غابارد" استقالتها من منصب مديرة المخابرات الوطنية في إدارة ترمب، في 22 مايو الماضي، مبرّرة ذلك بالحاجة لمساعدة زوجها بعد إصابته بسرطان العظام، وسط أنباء عن معارضتها للحرب الأمريكية ضد إيران
وقد أرادت أن تكون الساعات الأخيرة لها في منصبها مرتبطة بكشف الستار عن أحد أكثر الملفات إثارة للجدل عالمياً.
الملاحدة العرب في أزمة!
حاول المؤرّخ التونسي هشام جعيّط في كتابه عن السيرة النبويّة أن يسبق غيره من الكتّاب العرب في الإجابة عن الإعجاز القرآني في أخبار السابقين؛ فذهب إلى أنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قد تأثّر بعمق وبصورة مباشرة بالثقافة السريانيّة، وباللاهوتي الشاعر أفرام، خاصة. وقد ساءه أنّ الأسقف Tor Andrae —الذي يُعدّ أبرز المستشرقين المدافعين عن أثر السريانيّة في القرآن— قد رفض دعوى التأثير المباشر للسريان على النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، لتعذُّر ذلك في ضوء المعروف من السيرة، وتمايز اللغات، وغير ذلك من الأسباب.
والمهمّ أنّ جعيّطًا وضعنا أمام "معضلة"، وعلينا أن نختار جوابًا واحدًا من ثلاثة:
1-النبيّ صلّى الله عليه وسلّم تأثّر مباشرةً بالتراث اللاهوتي العلمي لأفرام المكتوب بالسريانيّة.
2-مكّة ليست في موضعها الحالي، وإنّما تقع في مكان آخر متشبّع بالثقافة السريانيّة، كالعراق أو الشام.
3-القرآن من عند الله سبحانه وتعالى.
اختار جعيّط الجوابَ الأوّل، إذ لن يقبل —بوصفه مؤرّخًا ملحدًا— الجوابَ الثالث، فيما يخالف الجوابُ الثاني المتواترَ الثابت في شأن موضع مكّة.
أقول: تلك هي أزمة العقل المادي الملحد. فمعرفة رجل مكّيّ في القرن السابع بتراث أفرام بلغة السريان تستلزم انكبابًا على التعلّم بين معلّمين لعشرات السنين، وهو أمر يستحيل أن يخفى على عامّة أهل مكّة فضلًا عن خاصّتهم؛ فقد كانوا يعرفون من يُحسن رسم الحروف العربيّة في بيئتهم، فكيف بمن درس اللاهوت والفلسفة وأتقن اللغة السريانيّة؟! وقد قطع القرآن كلَّ ريبة في هذا الشأن بقوله تعالى: ﴿وَمَا كُنتَ تَتۡلُوا۟ مِن قَبۡلِهِۦ مِن كِتَـٰبٍ وَلَا تَخُطُّهُۥ بِیَمِینِكَۖ إِذࣰا لَّٱرۡتَابَ ٱلۡمُبۡطِلُونَ﴾.
ثلاث ملاحظات:
أولًا: أرجو ألّا يُحيلني أحدٌ إلى كتاب "Die syro-aramäische Lesart des Koran" للوكسمبرج (اسم مستعار لكاتب مسيحي لبناني مقيم في ألمانيا)؛ فمؤلّفه لم يُثبت فيه سريانيّة القرآن، بل كشف فيه عن تجاهله حقيقةَ التقارض اللغوي بين اللغات الساميّة، وظهر عجزه عن إثبات تحريف القرآن في سبيل إثبات سريانيّة ألفاظه وغير ذلك من الخطايا والبوائق العلميّة. وسيكون لي -بإذن الله- حديث تفصيلي للرد على هذا الكتاب وسواه في مسألة الأثر السرياني في القرآن —والبحث لا يزال في طور المسوّدة—. والعجب أنّ جميع من أشاروا إلى كتاب لوكسمبرج عبر وسائل التواصل لإثبات سريانيّة القرآن لم يقرؤوه قطّ، كما يبدو جليًّا من تعليقاتهم!
ثانيًا: تمّ الردّ على دعوى هشام جعيّط في أثر السريانيّة في القرآن في كتاب: "هل القرآن الكريم مقتبس من كتب اليهود والنصارى" (إصدار مركز رواسخ).
ثالثًا: تمّ التفصيل في إعجاز القرآن في الأخبار السابقة وعلاقته بتراث أهل الكتاب في كتاب: "ما كنت تعلمها أنت ولا قومك" (إصدار مركز رواسخ)..
تنبيه..
#حتى_لا_تكون_فتنة
(الصورة من إحدى صفحات كتاب جعيّط)
لا شك لديّ أن الدكتور ضياء العوضي – رحمه الله – كان واقعًا تحت تأثير نمط نفسي يُعرف في الطب النفسي بـ "عقدة المُخلِّص" (Savior Complex)؛ حيث يرى نفسه حاملًا لـ"الحقيقة الغائبة" التي لم يصل إليها الطب، ويعتقد أنها ستنقذ البشر من مؤامرات شركات الأدوية وأنماط الغذاء غير الصحي.
وكان يعتمد في إيصال أفكاره على ما يمكن تسميته بـ "الكاريزما الصدامية"، إذ كان يهاجم الجميع بثقة مطلقة فيما توصّل إليه، وكأنه يمتلك الحقيقة الكاملة.
وأي طبيب لديه خلفية في الطب النفسي يدرك جيدًا مفهوم "الشخصية الدوغمائية" (Dogmatic Personality)، وهي تلك الشخصية التي تتمسك بآرائها بشكل شد^يد، وتتعامل معها كأنها مسلّمات لا تقبل النقاش، رغم أن تطبيق بعضها قد يكون بالغ الخط^ورة.
هذا النمط من الشخصية لا يخفى على المتخصصين، لكن السؤال: كيف وصل إلى هذه المرحلة؟
أرى أن الأمر يتجاوز الجانب النفسي فقط، فقد يكون الشيطان استغل هذه الصفات كما استغل غيرها في ظواهر مثل "العلاج بالطاقة"، التي تُفسد حياة الناس بأساليب تبدو ذكية أو علمية أو غير تقليدية.
الطب – رغم وجود أخطاء فيه – يظل قائمًا على الدليل، كما قال الله تعالى: "قل هاتوا برهانكم"؛ فأساسه هو البرهان أو على الأقل الاستقراء العلمي.
أما ما يُعرف بـ "نظام الطيبات"، فهو في نظري مجموعة من الأفكار المضلِّلة (Delusions) وقواعد خط^يرة قد تُسرّع من تدهور الصحة.
قد يشعر البعض بتحسّن مؤقت في بعض الأعراض مثل القولون أو آلام الظهر أو ارتجاع المعدة، لكن في المقابل قد يعرّض نفسه لمخا^طر جسيمة، مثل:
زيادة احتمالية التجلطات
اضطراب ضربات القلب
اختلال شد^يد في شوارد الد^م
وهنا تكمن الخطو^رة الحقيقية؛ فالتقليل الشد^يد من شرب الماء، مع الإفراط في السكريات والتدخين، قد يؤدي إلى اضطراب خط^ير في مستويات الصوديوم والبوتاسيوم، وهو ما قد يسبب عدم انتظام ضربات القلب أو حتى الوفا^ة المفاجئة.
ولا أعلم نظامًا غذائيًا يحمل هذه الدرجة من المخا^طر إذا طُبّق بهذا الشكل.
وتزداد الخط^ورة أكثر عند إيقاف أدوية ضرورية مثل أدوية الضغط أو السكري دون إشراف طبي.
وفي الحقيقة، هناك تشابه بين هذا النظام وبعض ممارسات "العلاج بالطاقة"، التي قد تمنح راحة مؤقتة، لكنها تقود إلى انحر^افات فكرية وعقدية خط^يرة، مثل التعلق بفكرة أن "الكون يمنحك ما تفكر فيه".
نظام الطيبات قد يخفف عرضًا، لكنه قد يعرّض الحياة للخ^طر.
ومن حق أخينا الدكتور ضياء العوضي – رحمه الله – علينا بعد وفاته الدعاء له، مع التحذير من الأفكار أو الأنظمة التي قد تضر بالناس.
واعلموا أن الترويج لأي نظام غير آمن قد يكون سببًا في إيذاء الآخرين، فليتقِ كل منا الله في ما ينشره.
#هيثم_طلعت #ضياء_العوضي
👇👇👇
للتواصل
https://t.co/TLphx6MKKL
رأيت في أمريكا إسلامًا بلا مسلمين !!
1. قصفوا مدرسة البنات في إيران
2. إسرائيل تنفي مسؤوليتها
3. ترامب: أعتقد أن إيران قصفت المدرسة بنفسها !!
4. إعلام أمريكي يعترف أن أمريكا هي التي قصفت للمدرسة!
5. رئيس مؤتمر المحافظين الأمريكان: الموت أفضل للفتيات من العيش في برقع !!
#ديموقراطية_أمريكا
أستاذ "إبراهيم عيسى" ... أين أنت ؟؟
دكتور "خالد منتصر" ... حضرتك مريض ؟؟
وأين "إسلام البحيري" و"فاطمة ناعوت" ..وباقي الشلة؟
أين أنتم يا بشر ... ؟؟؟
هذا حاكم دولة منتخب ، داخل مكتبه الرئاسي، وأثناء خوض بلاده حربا عالمية، وفي خضم أحداث كبرى، جامع حوله مسئوليه، وعاملين حفلة طقوس دينية ...
والكاميرات بتصور ... والقنوات بتذيع
فلماذا لا نسمع صوتكم في انتقاد هذا التخلف وتلك الرجعية ؟؟
لمَ لا نراكم تتباكون وتلطمون وجوهكم على خلط الدين بالسياسة ؟؟
أليس الغرب ينعم بالتقدم وبالحرية وبالازدهار لأن بلادهم قائمة على مبدأ العلمانية، وحبس الدين داخل دور العبادة، واستبعاده من كافة مناحي الحياة ؟؟
فلماذا أصبحنا اليوم نشعر، بأننا نتلقى دروسا دينية مكثفة في المسيحية واليهودية، ونستمع إلى عظات من الإنجليل ونبوءات من التوراة، على ألسنة قادة ومسئولي دول الغرب، طوال أيام الأسبوع، وعلى مدار الساعة ؟؟
فهل مازلتم تعيشون معنا، ولا هاجرتم ولا اعتزلتم؟
ولا تكونوا أموات، ولم يخبرنا أحدٌ عن موتكم ؟!!
- هل تصدقني لو قلت لك أن سبب الحرب على إيران ليس المنشآت النووية وإنما القراءة التدبيرية لحزقيال 38؟
- هل تصدقني لو قلت لك أن سبب تغير عقيدة الليكود، هو وصول البقرة الحمراء إلى مزرعة سرية في شمال الضفة الغربية لأول مرة منذ ألفي عام؟
- هل تصدقني لو قلت لك أن عقيدة "الملك الألفي" التي صار يؤمن بها الجيش الأمريكي مؤخرا هي سبب كل التحولات الأخيرة في العالم؟
هذا البث هو أهم وأخطر بث أقدمه به في حياتي.
وأرجو من الله أن يصل لكل مسلم ومسلمة.
رابط البث 🔽🔽🔽