عليك أن تؤمن أن الفرص وفيرة، والأبواب
كثيرة، والأرزاق غزيرة، والآفاق عديدة، والعطايا
مديدة، وخيرات الرب منهمرة، وكرمه واسع لا ينفد، عليك أن تدرك أن هذه الحياة رحبة أكثر مما تظن، وفسيحة أكبر مما تتصور، لا تضيق على نفسك واسعا، ولا تحصر ذاتك في إطار محدود
صباح الخير،
إن قدرًا عظيمًا من المواهب يضيع في هذا العالم بسبب نقصٍ يسيرٍ من الشجاعة
فكم من إنسان مغمور حالت بينه وبين المحاولة الأولى رهبة وتردد، ولو أنه بدأ، لبلغ على الارجح مراتب عالية من النجاح والشهرة
والحقيقة أن كل عمل يستحق أن ينجز، لا ينبغي ان نقف أمامه مرتجفين، نفكر في البرد والمخاطر، بل ان نخوضه، ونبذل فيه ما نستطيع
وليس من الحكمة ان يظل المرء منشغلًا بحساب المخاطر، وإجراء التعديلات الصغيرة بلا نهاية. فقد كان ذلك يصلح في الأزمنة القديمة، حين كان الإنسان يستطيع أن يستشير أصدقاءه في أمر كتاب ينوي نشره ليعيش 150 عام ثم يعيش حتى يرى نجاحه!
اما اليوم، فإن المرء ينتظر، ويتردد، ويستشير اخاه وأصدقاءه المقربين، حتى يفيق يومًا وقد بلغ الستين من عمره، فيدرك أنه أضاع من حياته وقتًا طويلًا في استشارة الأقارب والأصدقاء، حتى لم يبق له من العمر ما يكفي ليعمل بنصائحهم
مايحتاجه طلاب اليوم قبل تنمية القدرات هو إعادة دافعية التعلم لديهم فمن الملاحظ أن الدراسة لدى كثير من الطلاب فقد الشغف للدراسة وأصبحت مجرد تحصيل حاصل فتره زمنية يقضيها الطالب بين مقاعد الدراسة ينتقل خلالها بين مراحل الدراسة ويكفيه لذلك الحد الأدنى من الناتج التعليمي ..
وكذلك نعيد للمعلم الحماس وتحفيز الدافع الذاتي للتعليم والحرص على طلابه تعليميا وسلوكيا والذي خفت في ظل التكليفات المرهقة له بأعمال ليست من صميم عمله والتركيز على الناتج الشكلي ..
وكذلك إعادة شيئا من هيبة المعلم وإشراكه في صناعة التطوير والتغيير لا اعتباره أداة للتنفيذ فقط وبالطريقة التي يراها الأخرون ممن يشرعون ويضعون النظريات والقرارات التطويرية بعيدا عن الميدان وجو التعليم الحقيقي ومافيه من صعوبات وعقبات ناهيك عن التغييرات المستمرة في القرارات وماتسببه من اضطراب في البيئة التعليمية ممايعني أن هذه القرارات ارتجالية وصنعت على عجل دون دراسة وتأني ..
ربط تقييم العلم وترقياته بمستوى الطالب التعليمي ويعتبر تقييم مهني مستقل وهو الأساس وتقييم إداري يتعلق بأمور الدوام الغياب والتأخر وعلاقة المعلم وتعاونه مع إدارة المدرسة وزملائه وطلابه والغاء كل نقاط التقييم الشكلية التي لاتغني ولاتسمن من جوع بعضها غير قابل للقياس الدقيق
كذلك الالتفات إلى المقررات ومراجعتها ومدى صلاحيتها كماً وكيفاً بعدها نعمل على التنمية والتطوير ( ننشيء قاعدة انطلاق صحيحة على أرض صلبة ثم ننطلق ) هكذا يقول العقل والمنطق والتجارب العلمية والعملية ..
عدم الانجرار وراء بعض فلسفات التعليم البراقة والمنظرون الذين يجهلون طبيعة الميدان التعليمي فلن تزيد التعليم الا تعقيدا والطالب والمعلم الا تشتيتا وضياعا للجهد والمال
فالتعليم سهل ممتنع ركائزه : بيئة تعليمة مناسبة ،
طالب لديه رغبة في التعلم ، معلم يتمتع بكامل حقوقة وصلاحياته لأداء مهمته وماعداهم جهات إشراف ومتابعة لسير العملية التعليمية وتوفير ماتحتاجه والتدخل عند وجود الخلل ووضع الحلول المناسبة ..
إذا أردت أن تكون شخصاً مستقلاُ ومُعافى ، فلا تبح لأي شخص بأمرين :
خصوصياتك ونقاط ضعفك..
لأنها تمثل لوحة مفاتيح لحياتك الخاصة ..
فلا تدع شخصاً غيرك يطبع فوقها بصماته ..
#راقت_لــي
#المشيب
رأته و قد غطى رأسه الشيب ، فأرسلت إليه :
أحقاً شِبتَ يا أحلى الشبابِ
وغطى الثلجُ رأسَكَ في غيابي
وظنَّ الناسُ أنَّكَ صرتَ كهلاً
بما ضيَّعتَ من عُمرٍ ببابي
فدعني أحضنُ الشيباتِ دعني
أُحدِّثُهنَّ عن شَيخِ الشبابِ
فحتَّى لو بلغتَ القرنَ عُمراً
فعشرينيُّ أنتَ على حسابي
@yahyahawwa والله أنا لما صحيت على هذا الخبر الحلو ..تذكرت أنشودتك ودخلت حسابك حتى أشوف شعورك في هذا اليوم العظيم ..لقيتك منزل نفس الأنشودة وعم ترددها ..الف مبروووووك اللهم وحد كلمة شعب سوريا واجمع كلمتهم وبدل أحوالهم لأفضل مماكانت عليه 😩❤️
'بعد كل العلاقـات التي عرفتها في حياتك، تأتي فترة تشعُر فيها بالتشبّع، بالاكتفاء واستثقال المديح، والميل إلى الانطواء، فترة تكتشف فيها أن الحصيلة الرابحة هي قلب صادق واحد تأوي إليه مثلما يأوي الإنسان إلى بيته في آخر اليوم هاربًا من كل شيء.'
هناك من تم انتقاده وهو صغير حتى اعتاد انتقاد نفسه وهو كبير، بمعنى أصبح انتقاده لنفسه عادة، وصوت داخلي مألوف يضعف شخصيته، ويفرز مشاعر سلبية وهو لا يعي ذلك، انتبه لما تقوله لنفسك، علاج ذلك أن تتعمد ذكر شيء جيد فيك يوميًا أو عمل جيد أنجزته وتكتب قائمة تعلقها أمامك
أسامه الجامع
"أحب أختي.. ولا أعرف وصفًا أدق من كونها الضوء الذي يوقظني للحياة، من كونها اليد التي تلبسني إكليلا من الزهو في حين كل ماحولي يضج بالقتامة. أحبها وأريد أن يصيرني الله يدا تنبع بالسكينة كلما تهاوت يائسة أو حزينة.
أكبر تأثير على طاقتك وشعورك وحالات مزاجك يأتيك من الذين تخالطهم، بدون مبالغة الناس الطيبة تضيف لحياتك لون آخر دائماً ما يبقيك على قيد الأمل ، حتى في أصعب أيامك.