طالما أن الإنسان يرحل عن هذه الدنيا وحيداً ويُوضع في قبره وحيداً، ويقف بين يدي اللّٰه وحده فلعلّ الحكمة أن يتعلّم كيف يأنس بنفسه بعد أن يأنس بالله، وكيف يكتفي بروحه، وألا يجعل قلبه منشغلاً بضجيج البشر وكثرتهم
اقداركم افواهكم "
لاتستهين بهذا الدعاء العظيم
"اللهُم هب لي مُلكاً ، و جاهاً ، و هب لي مالاً وافر ، و هب لي تسخيراً ، و هب لي عوناً وقوة ، و هب لي سعادة وما تمنيت و سخر لي الأسباب و الأشخاص و الأماكن ولا تجعلني ضائعة لا أملك جهةٍ ولا بوصلة ، ياربّ دلني ووجهني
كل يوم بدخل اتفرج عالميموريز بتاعتي أنا وصحابي في الجامعه وانا والروميت بتاعتي وباقي صحابنا، مكنتش عايزه الphase دي من حياتي تنتهي ابدا مهما كان الجاي احلي هفضل ممتنه للأوقات ديه ومقدرش اقول غير اني عيشت احلي ايام حياتي معاهم
هتفضل الميموريز ديه محفوره في قلبي للابد عمري ما هنسي
أستغفرك ربي عن كل غيبة ونميمة وهمز ولمز وعقوق الوالدين وتأخير الصلاة والنظر للحرام والرياء والغش والكذب وعن كل الذنوب والمعاصي والخطايا ماعلمت منها ومالم أعلم ،اللهم إن كثرت ذنوبي فاغفرها وإن ظهرت عيوبي فاسترها ، وإن زادت همومي فأزلها وإن ضلت نفسي طريقها فردها إليك ردًا جميلاً