في قوله تعالى: ﴿ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء ﴾ نعمة عظيمة من وجهين: أحدهما: أنه يقتضي أن كل ميت على ذنب دون الشرك لا نقطع له بالعذاب وإن كان مصرًا. والثانية: أن تعليقه بالمشيئة فيه نفع للمسلمين، وهو أن يكونوا على خوف وطمع.
ابن الجوزي.
#تدبر
سورةُ ﴿ المؤمنون﴾ من السور التي اهتمت بذكر دلائل وحدانية الله ﷻ ،كما اهتمت بذكر صفات المؤمنين المفلحين،وقد صح عن النبي ﷺ: أن من أقام أول عشر آياتٍ من سورة المؤمنون دخل الجنة،
وبالأخذِ بهذه الصفات التي ذكرها الله للمؤمنين،تصلحُ للعبد دنياه وآخرته،ويحقق معنى التوحيد التام
#تدبر
﴿وَإِن يُريدوا خِيانَتَكَ فَقَد خانُوا اللَّهَ مِن قَبلُ فَأَمكَنَ مِنهُم وَاللَّهُ عَليمٌ حَكيمٌ﴾
ما أعظمَ دِقَّةَ القرآن في اختيار الألفاظ! فجزاءُ الخيانة قابلَه بالإمكان لا بالخيانة؛ لأن الخيانة مذمومةٌ مطلقًا.