الحرية أولاً.. والسياسة تذهب للجحيم
في بيوت كتير حوالينا، الوقت واقف.. السنين بتمر، والأيام بتتغير، والناس بتعيش وتفرح، إلا في بيوت أهالي المعتقلين. هناك، الزمن واقف عند اللحظة اللي الباب اتقفل فيها على ابن، أو أب، أو أخ. هناك، الأمهات مابتنامش، والآباء بيموتوا بالبطيء من القهر، والأولاد بيكبروا من غير ما يشبعوا من حضن أهاليهم.
السؤال اللي بيوجع قلب كل أم وكل زوجة وكل ابن ليل نهار هو: لحد إمتى؟
لحد إمتى الأعمار دي هتفضل تضيع جوه الجدران؟
لحد إمتى الصبر هيفضل هو الكلمة الوحيدة اللي بنقولها لأهالي بتموت في اليوم ميت مرة؟
لحد إمتى هنفضل مستنيين، والحل ممكن يكون بقرار؟
لما الدكتور سيف الإسلام عيد اتكلم، والشيخ سلامة عبد القوي أيد كلامه، أنا هنا بضم صوتي لصوتهم بكل قوة، وعارف إن في ناس كتير جداً زيي وزيهم سئموا من الكلام والخطابات الروتينية.
أنا مش بتكلم سياسة.. السياسة خلاص مابقاش ليها عازة ولا قيمة قصاد دموع الأمهات. أنا بتكلم بلغة الإنسانية والوجع.
وأنا بقولها بكل وضوح ومن غير أي لف أو دوران: لو كان تمن خروج الناس دي، ورجوعهم لبيوتهم وأهاليهم، هو إن المعارضة في الخارج تسكت تماماً.. فلتسكت المعارضة فوراً.
لو المطلوب إن المنصات تقفل، والأصوات تخفت، والكل ينسحب ويقعد في حاله مقابل إن الشباب دي تتنفس حرية.. ففي ناس كتير جداً مستعدين للسكوت ده من الصبح، ولو الموضوع اتاخد على محمل الجد من قبل الدولة الكل هيسكت.
مفيش أي كلام، ولا أي معركة سياسية، ولا أي شعارات تسوى ضحكة معتقل وهو خارج من باب السجن، أو زغروتة أم وهي بتضم ابنها بعد غياب سنين.
الموضوع مش عناد، ولا مين كسب ومين خسر.. الكسبان الحقيقي هو اللي هيلم الشمل ويرحم الأهالي الغلبانة دي. إحنا بنمد إيدينا بالسلام والصمت، وبنقول للدولة: خدوا خطوة جادة، واقفلوا الملف ده، ورجعوا الولاد لأهاليهم.. والكل هيسكت.
كفاية قهر، وافتحوا الأبواب للناس دي عشان تعيش.
تحذير أخير وصريح لـ إبراهيم العرجاني وكل الأوساخ اللي مشغلينهم:
العبث البايخ والمكشوف بتاعكم ده لو اتكرر تاني، وأي بلاغ كيدي جه على الحساب ده بعد كده، هقلبها معاكم معركة شخصية مفتوحة.
قسماً بالله لو طار بوست واحد كمان، لعمل صفحة ساخرة كاملة باسمك يا عرجاني، وهنزل فيها يومياً كل بلاويكم ووساختكم، مش هيبقى ورايا شغلانة إلا أنت، وهبقى أشوف ساعتها مين اللي هيعرف يحذف إيه يا كسمك أنت وهو!
آخر بلاغ جاي النهاردة عشان يحذفوا بوست ساخر كنت كاتبه عن العرجاني وحالة الاستعباط اللي عايشينها، وعشان هم أوساخ وهشين ومبيقدروش يواجهوا الكلمة، مسكوا في الصورة اللي كانت مع البوست وبلغوا عنها حقوق ملكية.
عشان كدة، البوست ده أنا منزله (كلام بس) من غير أي صورة.. وروني يا ولاد الكلب هتحذفوه إزاي.
كل بلاغ بتبعتوه هو وسام شرف ليا، لأنه اعتراف رسمي منكم إن كلامي واجعكم، وإن التقارير اللي كتبتها والكلمة اللي بنشرها لو حتى ساخرة حرقاكم فعلاً.
أنا مش مجرد حساب عابر بتمسحوا له بوست فيقعد يندب حظه.. أنا كيان ثابت، الكلمة عندي متوثقة وجاهزة تترد في وشكم مية مرة، ونفسي أطول من أجهزتكم كلها. لا إبراهيم العرجاني، ولا كل لجانكم الرخيصة تقدر تكمم صوتي أو تمنع كلمتي.
لو دماغك سوحتك أو أحد دلاديل النظام لعب ف دماغك وخلاك تفكر إننا بنفتري ع الراجل ده وهو عايز الإصلاح للبلد بص بنفسك وشوف إحنا بنفتري عليه ولا هو فعلاً ابن كلب فاسد:
نقطة ومن أول السطر...
لو الشعب مقررش ينزل بنفسه يخلع السيسي وعصابته، فمحدش هينزل بطيارة إنقاذ من السما عشان يخلصنا. مفيش قوى خارجية، ولا دول هتدور على مصلحتنا، ولا فيه مخلص هييجي يشيل الليلة بالنيابة عن مجتمع ساكت.
العالم بره مبيعترفش غير بالأمر الواقع وبالقوي، وطول ما الشارع مستسلم، القوى الدولية هتشوف النظام ده مجرد حارس لمصالحها وهتفضل تدعمه.
السكوت مش معناه إنك عايش جنب الحيط ومستور.. السكوت معناه إن الكل هيشوف الويل وهيذوق معاناة م عداش عليها قبل كده. الانهيار مش هيقف، والجباية والإفقار الممنهج هيكملوا لحد ما تدخل المعاناة كل بيت بلا استثناء، وتلاقي نفسك عاجز توفر أساسيات الحياة لعيالك.
كل يوم بيمر في الانتظار والسكوت، كلفته بتزيد. الثمن اللي كان ممكن تدفعه للتغيير زمان، بتدفع أضعافه دلوقتي من كرامتك ومستقبلك، وبكرة الثمن هيكون أقسى بكتير.
الوجع واقع في كل الأحوال، بس الفرق كبير بين وجع الحركة اللي بيجيب حرية، ووجع الاستسلام اللي بيجيب ذل ملوش آخر.
المطلوب دلوقتي مش إننا نغرق في اليأس، بل نوجه الوجع ده لفهم حقيقي وصادم: مفيش طوق نجاة هييجي من بره، والناس لازم تفقد الأمل في أي معجزة عشان تدرك إن مفيش قدامها غير إنها تصنع معجزتها بنفسها وتتحرك لحماية بقائها.
مفيش هبوط اضطراري لفرقة إنقاذ، ومفيش حد هيشيل عن حد. يا إما الناس تستوعب إن كلفة السكوت بقت أكبر بكتير من كلفة الحركة وتتحرك لتغيير واقعها، يا إما المعاناة هتفرم الكل. الحرية مبيتمش شحنها في طرود.. الحرية بتتاخد بالإيد.
🚨 قامت قوات الأمن باقتحام منزل عائلة الناشطة منى الشاذلي واختطاف اثنين من أشقائها بالإضافة إلى ابن عمها.
وأثناء عملية الاعتقال الغاشمة، أطلقت قوات الأمن الرصاص الحي مباشرة على شقيقها عيد الشاذلي مما أدى إلى إصابته بطلق ناري خطير في رقبته.
حجب الحسابات دي جوه مصر -وفي التوقيت ده-مبني على استراتيجية أمنية واضحة ومخطط ليها بدقة؛ خطوة مدروسة بالمسطرة، تقع في قلب هندسة الخوف وعزل الشارع. الأجهزة اللي بتاخد القرارات دي فاهمة كويس علم اجتماع الثورات، وعارفة إن الغليان المكتوم في البيوت بسبب الأوضاع الحالية محتاج تلات حاجات عشان يتحول لحركة على الأرض: المُحفّز، والاتصال اللحظي، والشعور بالجمع. والحظر الجغرافي بيلعب على ضرب التلاتة دول في مقتل.
لما تقطع الخط بين إعلامي أو مؤثر بيسمعه الملايين وبين المواطن اللي واقف في طابور العيش أو بيعاني من الغلاء، أنت بتمنع تشكّل الكتلة الحرجة. النظام مش خايف من الكلمة في حد ذاتها، هو مرعوب من الزخم اللي الكلمة دي بتعمله؛ خايف من اللحظة اللي يحس فيها المواطن وهو في بيته إن فيه ملايين غيره بيفكروا بنفس الطريقة، وإن الغضب مش حالة فردية، بل موجة جماعية مستنية لحظة الانطلاق. هذا الحظر هو محاولة لفرض حصار معرفي كامل، لإجبار الناس على استهلاك رواية واحدة، وإشعار أي تحرك محتمل بأنه معزول وبلا غطاء إعلامي يوجهه أو ينقل صوته.
لكن خطة التأميم الرقمي دي، على خطورتها، بتغفل حقيقة مرعبة لأي نظام شمولي: الفضاء الإلكتروني زي المية، ملوش غطا، وكل جدار عازل بيتبني، الوعي بيبتكر ألف طريقة عشان يلف من وراه ويهده.
توهّم السيطرة الكاملة بيتحطم يومياً على صخرة الوعي التكنولوجي للجيل الحالي؛ فالحظر الجغرافي أضعف بكثير من أن يمنع تدفق الفكرة. تطبيقات الـ VPN بمختلف أنواعها، وتغيير خوادم الـ DNS، والاعتماد على بروكسيات التليجرام، بقت أبجديات في تليفون أصغر شاب في الشارع المصري. المواطن مبقاش مستهلك مستسلم، بل بقى شريك في كسر الحصار، بمجرد ضغطة زرار واحدة بيرجع يشوف كل اللي النظام حاول يخبيه عنه.
أكثر من كده، الحظر ده خلق ميكانيزمات دفاعية أسرع بكتير من بيروقراطية الحجب الأمنية. المنصات البديلة، والحسابات الاحتياطية، وشبكات إعادة النشر الفورية على تيك توك وفيسبوك وإكس، حولت المحتوى لـ شظايا معرفية لا يمكن تتبعها أو السيطرة عليها. كل صفحة بتتقفل أو تتحجب في الداخل، بيطلع مكانها عشرة، وكل فيديو بيتحظر جغرافياً، بيترفع مئات المرات كـ مقاطع مقتطعة بتلف الجروبات والصفحات المحلية تحت عناوين تانية خالص.
محاولة عزل الشارع بالـحظر الجغرافي هي معركة خسرانة تكنولوجياً وسياسياً. النظام بيحجب الحسابات عشان يداري عورات الواقع، فبيكتشف إن الحجب نفسه بقا أكبر دليل إدانة، وأكبر حافز بيخلي المواطن العادي يدور ويسأل: يا ترى إيه الكلام الخطير اللي هما مرعوبين ومخبينه عننا؟، فينقلب السحر على الساحر، ويتحول الحظر من أداة للسيطرة، لشرارة بتدفع الناس لكسر حاجز الخوف والبحث عن الحقيقة البديلة بكل الطرق المتاحة.
وقام مشوح بإيده وقال هعمل واعمل واعمل.. هي ليا؟ اه ليك يا كسمك.. هو الشعب هيروح يقعد فيها؟ ولا انت وبرميل الطرشي (انتصار) ومحمود العجل وآية أم لبانة اللي هتبرطعوا فيها؟!
مصر بين مطرقة الانهيار وسندان الارتزاق:
كشف تقرير حديث لمجلة الإيكونوميست عن صورة قاتمة للوضع المصري الراهن، مسلطًا الضوء على التدهور غير المسبوق في مكانة مصر الإقليمية والدولية، وارتزاقها المتزايد لدويلة الإمارات العبرية المتحدة. التقرير، الذي جاء بعنوان "أم الدنيا في مواجهة الصاعد الجديد: لماذا تحتاج مصر وتخشى الإمارات العربية المتحدة"، يرسم لوحة مؤلمة لبلد كان يُنظر إليه كـ أم الدنيا، يجد نفسه اليوم في موقف ضعف وهوان غير مسبوق.
سقوط الهيبة والانهيار الاقتصادي
يُبرز التقرير كيف أن زيارة السيسي الأخيرة
لأبو ظبي، التي لم تتجاوز لقاءً في مركز تجاري، كانت بمثابة صفعة على وجه الكبرياء المصري. هذه الصورة، التي تعكس تراجعًا مهينًا لمكانة مصر، تأتي في ظل واقع اقتصادي مرير. فسنوات من الإسراف في مشاريع السيسي الوهمية، وتغلغل الجيش في الاقتصاد، وتراكم الديون، أدت إلى اهتزاز ثقة المستثمرين، وارتفاع جنوني في التضخم، وانهيار قيمة العملة. هذا الانهيار دفع مصر إلى بيع أصولها الثمينة ومساحات شاسعة من أراضيها لمستثمرين خليجيين، في مشهد يثير المرارة والأسى.
حصار إماراتي ومخاوف مصرية مشروعة التقرير لا يتوقف عند الجانب الاقتصادي، بل يذهب أبعد من ذلك ليصف ما يعتبره المصريون "تطويقًا إماراتيًا" لبلادهم. فدعم الإمارات لقوات الدعم السريع في السودان، المتهمة بارتكاب إبادة جماعية، ودعمها للانفصاليين في ليبيا وصوماليلاند، وتأييدها لإدارة منفصلة في غزة، كلها عوامل تثير قلق القاهرة وتزيد من شعورها بالحصار. هذه التحركات الإماراتية، التي تُنظر إليها على أنها تهديد مباشر للأمن القومي المصري، تُقابل باستياء عميق في الشارع المصري.
تحالفات خطيرة وتهديدات وجودية
الأكثر إثارة للقلق، وفقًا للتقرير، هو التقارب المتزايد بين الإمارات وقوتين إقليميتين تشكلان تهديدًا وجوديًا لمصر: إثيوبيا وإسرائيل. فدعم الإمارات لسد النهضة الإثيوبي يهدد شريان الحياة لمصر، نهر النيل، بينما استمرار الضغط الإسرائيلي على غزة قد يدفع سكانها، بمن فيهم الإسلاميون، إلى داخل الأراضي المصرية. هذه التحالفات، التي تتم على حساب المصالح المصرية العليا، تكشف عن مدى التدهور في قدرة النظام الحالي على حماية البلاد.
في المقابل، يرى الإماراتيون أن مصر ناكرة للجميل، وأنهم قدموا لها المليارات لإنقاذها من الانهيار الاقتصادي. ومع ذلك، لم تسارع مصر إلى دعم الإمارات في مواجهة إيران، بل إن العديد من المصريين أظهروا تعاطفًا مع إيران. التقرير يشير إلى أن بعض الأصوات في أبوظبي بدأت تتمتم بأن مصر يجب أن تُعامل بالنموذج الذي سبق وطُبق مع باكستان، حينما استخدمت الإمارات سلاح الضغط المالي والمطالبة الفورية باسترداد مليارات القروض وتقييد العمالة كأداة لتأديب الحليف غير الممتثل.. وبينما يحاول السيسي تهدئة الأوضاع بتقديم الطيارين الحربيين للإمارات وكبح الإعلام المصري، فإنه في الوقت نفسه يسعى لتعزيز علاقاته مع قطر والسعودية وتركيا، في محاولة يائسة لتجنب الاعتماد الكلي على الإمارات.
مصر اليوم لا تُحكم.. مصر تُدار كملفٍّ استثماريّ في حقيبة الصاعد الجديد. وبينما كان من المفترض أن تكون السياسة الخارجية المصرية هي الحصن الذي يحمي حدودنا في السودان وليبيا، والدرع الذي يذود عن مياهنا في النيل، أصبحت مجرد توازن قلق خوفاً من غضب الممول. السيسي الذي باع الأصول ليشتري الوقت، وجد نفسه في النهاية يبيع القرار، والنتيجة التي رصدتها الإيكونوميست هي شهادة وفاة للدور الإقليمي لمصر، بينما يقف النظام مكتوف الأيدي، يراقب حصاره بصمت.. في انتظار شاي جديد في مولٍ جديد، ثمناً لبقاءٍ لا يغني ولا يسمن من جوع.
السيسي مش بيسمي على حد.. حتى الناس اللي ساعدته في البداية وأخدت بإيديه لكرسي الحكم.
العسكري طالما شال سلاحه ونزل يعمل انقلاب فا هو نازل عشان يستولي ع السلطة ومقدرات البلد وحده.. مش عشان يشارك فيها ولا يقدمها لغيره على طبق من دهب..
د. محمد فتوح عوض، والد كريم عوض، المشارك في «أسطول الصمود العالمي».:
كريم كلمنا من شويه فيديو كول ... كان لسه واصل الفندق بعد ما خرجوه من المستشفى ... الحمدلله إصاباته بسيطه عباره عن سحجات وكدمات في الرجلين بس غير كده تمام ... هوا بيقول إن فيه إصابات أكتر من كده بكتير وده اللي أخرهم في الرجوع للفندق عشان يطمنوا على زمايلهم ... المنظمين بتوع الأسطول عايزين يجيبوا كل المشاركين الإنجليز بتوع الأسطول مع بعض عشان يتكلموا في المطار مع الإعلام الإنجليزي عن اللي حصل لهم لأن فيه جزء كبير من الإعلام الإنجليزي ضد القضيه الفلسطينيه وهما عايزين يستغلوا اللي حصل ويكسروا بيه الموضوع ده ... إحتمال يوصلوا إنجلترا النهارده بالليل أو بكره
إن شاء الله اكتب لو فيه جديد ومتشكرين جدا على دعواتكم وأمنياتكم الطيبه.
مستوعبين الرعب والغباء اللي هما فيه؟ كسم الرخص وكسم أجهزة الغبرة اللي مشغلاكم!
أنا كتبت تقرير استقصائي بيفضح محمود السيسي، وبمجرد ما التقرير علم عليهم، جروا استخبوا ورا بلاغات كيدية وحذفوه. قمت كاتب بوست تاني بفضح فيه اللعبة والوساخة اللي عملوها وإزاي بيستغلوا ثغرات الـ DMCA.. تفتكروا عملوا إيه؟
سابوا التقرير، وجريوا ورا بوست الفضيحة نفسه! أخدوا البوست اللي بشرح فيه كواليس الحذف، ونشروه عندهم، وطلعوا بيه بلاغ جديد عشان يحذفوا بوست الفضحية! للدرجة دي كلامي حارق طيازكم؟ للدرجة دي مرعوبين من الفضيحة؟
والأراجوز اللي باعتينه في البلاغ الجديد كاتب اسمه : إبراهيم سعيد، وبيدعي إنه أخصائي حقوق نشر في شركة أغاني اسمها فري ميوزك!
يا إبراهيم يا سعيد، ويا محمود يا سيسي.. أنا دلوقتي بس اتأكدت وبصمت بالعشرة إن كل كلمة كتبتها في التقرير عنك كانت صح 100%! الحركة الغبية والوسخة دي أثبتت إن الكلام جه في العصب وعراكوا تماماً. بقى بوست أنا كاتبه بحكي فيه عن حذف تقريري، يبقى ملك لشركة كاسيت وأغاني يا روح كسمك أنت وهو؟ بقى شركة أغاني تبلغ عن تقرير سياسي بيكشف رئيس المخابرات الفعلي؟
يا أوساخ.. كل ما هتحذفوا بوست هنزل مكانه عشرة، والتقرير قرؤه مئات الآلاف ووصل. الأساليب الرخيصة دي مش هتحميكم، واللعب مع الهواة خلاص خلص.. استعدوا للعودة التقيلة وبتنظيم حديدي مش هتعرفوا تلمسوا منه شعرة.
⚠️ جميع حقوق النشر والملكية الفكرية لهذا النص محفوظة للحساب الرسمي لـ (سياسي مخضرم - @Veteran_Politc) وحده.
تاريخ النشر الأصلي: الخميس، 21 مايو 2026 (21-05-2026)
توقيت النشر: الساعة 06:35 مساءً (توقيت وسط أوروبا / GMT+2)
تنويه قانوني لمنصة X والدعم الفني:
"أي إعادة نشر لهذا النص أو أجزاء منه على أي موقع خارجي أو منصة أخرى بتاريخ أو توقيت لاحق، ثم استخدامها لتقديم بلاغ إزالة كيدي (DMCA)، يعتبر احتيالاً قانونياً وتزويراً مكتمل الأركان (Fraudulent Misrepresentation) يعرض فاعله للمساءلة الجنائية وفقاً للمادة 17 U.S.C. § 512(f) من القانون الأمريكي."