أحيانًا الألم يخليك تحس أن كل الأيام الجاية بتكون بثقل اليوم. هذا شعور، مو معرفة بالمستقبل. والأفكار الانتحارية، مهما ألحّت، ما تعني أن فرصتك في التحسّن انتهت.
أنت متألم وتستحق الرعاية والاهتمام ❤️🩹3>
فيه علاج حقيقي بيساعدك، ودعم صادق بيخفف عنك. وأفهم جيدًا أن تجربة علاجية سابقة ممكن تخلّيك تحس أنك غير مفهوم، وتتردد في طلب المساعدة من جديد، خصوصًا إذا ما لقيت الإنصات اللي تحتاجه، أو كانت خبرة المعالج أو طريقة العلاج ما تناسب احتياجك.
تستحق علاقة علاجية تشعر فيها بالأمان، وتُؤخذ فيها معاناتك بجدية. والعلاج النفسي يشمل تقييمًا دقيقًا لحالتك، وخطة علاجية واضحة تُبنى معك وتراعي ظروفك وأعراضك.
لا تهمل نفسك، لا تنتظر حتى تنهار لتبدأ بطلب المساعدة من مختص، واجعل حديثك الداخلي رحيمًا (حاول باستمرار)، وعبّر عن مشاعرك، فالكتمان يضرّك أكثر.
@sasayuhvd@Hk77707@vvxl7_ مثلي وحرفيًا من المتوسط الي ادخله لكن قريت ان تدريب يكون بفلوس ف كنسلته قريت عن العلاج الوظيفي هو يساعد الشخص يرجع يسترجع مهاراته اليوميه ويتعامل مع حالات نفسيه ف عجبني اقري عن تخصصات اكثر و إذا مره تبين علم نفس و راح تشتغلين على نفسك بعد التخرج ادخليه
الفكرة الوسواسية مو نية، ولا تعكس رغبة الشخص.
في الوسواس القهري، قد تدخل فكرة أو صورة ذهنية مزعجة من دون ما يختارها الشخص، وقد تكون عكس قيمه، أو تتركه مع إحساس بوجود خطأ لازم يتأكد منه (مثل خوفه من إيذاء شخص يحبه، أو رجوعه للباب أكثر من مرة بعد ما قفله). اللي يتعبه مو الفكرة وحدها، بل خوفه من معناها: «ليش فكرت كذا؟ هل هذا يعني أني ممكن أسويها؟»
ولتهدئة القلق، قد يرجع يتأكد أكثر من مرة، أو يسأل اللي كان معه عشان يتطمن (شفتني وأنا أقفل الباب؟)، أو يعيد حركة أو كلمة داخل رأسه. يرتاح لفترة قصيرة، ثم يرجع الشك من جديد.
ومهما كانت الفكرة مزعجة، وجودها ما يعني أن الشخص يبغاها أو راح يسويها. والوسواس مو بس نظافة وترتيب؛ ممكن يظهر كفكرة تخوّف الشخص من نفسه، أو شك يتكرر رغم وضوح الموقف. يبحث الشخص عن راحة بالطريقة اللي اعتادها، سواء كانت واضحة للآخرين أو تحدث داخل رأسه. يرتاح شوي، لكن هالراحة ما تطول؛ ترجع الفكرة أو يرجع القلق، فيرجع للطريقة نفسها. ومع التكرار، تبدأ الدائرة تأخذ من يومه وراحته.
لما تكون حدودك واضحة من بداية التعارف، وتعبّر عنها للآخر، يصير التواصل بينكم أوضح. وطريقة تعامله معها تساعدك تعرف إذا كان فيه احترام وتناسب بينكم أو لا.
قبل ما توضّح حدودك للآخر، اعرفها وافهمها أنت أولًا. وإذا ما كانت واضحة داخلك، ارجع لتجاربك الماضية. فكّر في احتياجاتك، ووش يريحك أو يزعجك، ووش تقبل وما تقبل. هذا يساعدك تحدّدها.
الحدود تحمي.
@LA13MA آخ أحب اقرأ في تربية الأطفال مرّه ويخليني هالشي ادرك أنه صعب ومو سهل إلا على اللي فعلًا راح يتحمل المسؤولية ويا حظ أطفالك في ام مثلك يا عسل ! 💗💗