بمناسبة قبول الاتفاقية
جدايل وضفاير بالجيش العربي السوري ممنوع
قاصرين وقاصرات ممنوع
حوامل ممنوع
هافالين وهافالات ممنوع
والقائد الأعلى للقوات المسلحة هو عمكم وعم الجميع الرئيس أحمد الشرع
رضخت ميليشيا قسد للاتفاق بهدف تخفيف الضغوط عنها، لا نتيجة لحسم الخلافات مع الدولة السورية ولا عن قناعة حقيقية بالاندماج في سوريا الجديدة.
قسد وافقت على الاتفاق كي تشتري رأسها من الأمريكان حتى تتمكن من إعادة صفوفها الداخلية، وبالدرجة الاولى هو - كما يخطط لها مشغلوها في قنديل - لصناعة أزمات في داخل بنية الدولة السورية نفسها.
لذلك اعلان الاتفاق لا يعني نهائيا حسم ملف قسد بل حقيقة هو بداية انكشاف التعقيدات والمخاطر، وسيحضر الشيطان في كل التفاصيل.
وصحيح أن قسد فشلت في بلورة مشروع سياسي، وأظهرت عجزا كقوة عسكرية منضبطة، لكنها نجحت كميليشيا عابرة، وما يزيد خطورتها انها العدو الغبي الذي هو الاكثر عشوائية وانغلاقاً وانتحارا ، يصح وصفهم (أنا ومن بعدي الطوفان).
بإتفاق او بمعركة، إن وضع قدم الدولة في القامشلي عاصمتهم المزعومه هو اكبر انتصار على حزب العمال الكردستاني ، فما بالك بإنتشار الدوله هناك وتسلم الحدود و المراكز الحيويه فيها
فظائع سجن الأقطان بحق الأطفال ، واعتراف قسد بمذبحة عين العرب واستقدامها مليشيات إيرانية للقامشلي كافية لاستئصال هذا السرطان الخبيث في أي أرض وتحت أي سماء.( سلم تسلم وانسحب ) فكر .. معك لجهجهة الضو 😎
#مخرز