يافتى ..... والله وبالله وتالله ، أساطير في أوج نضوجهم العمري والكروي ماكانوا ليُقدّموا ربع ما تُقدِّمهُ أنت في كُل قمة وفي كُل مباراة مفصلية معنا .... لم ولن أتخيَّل يوماً أن يأتي من بعد رونالدينهو لاعب يجعلني أُحب هذا النادي أكثر وأتعلّق بهِ بهذا الشكل المجنون حتى ظهرت أنت ،،،، معك أصبحت أنتظر المُباريات لا لأجل النتيجة فقط بل لأجلك ، لأجل تلك اللمسة ، تلك الجُرأة ، وتلك الروح التي تُشبه برشلونة الذي نعشقه ..... صدقاً ، هذه الأيام أنا أُحب برشلونة بك أكثر مما أُحبُّه بأي شيء آخر ❤️💙