من وجهة نظري أصعب حاجة في النُضج هي انك تبيع شمّاعة أخطاءك، و تبدأ تتخلى عن دور الضحية و تقبل حقيقة انك انسان عادي بتغلط و بتاخد قرارات غلط لها عواقب و لأ الكون مش متآمر عليك ولا حاجة.. تبدأ تبُص للأمور بموضوعية بدون شخصنة مهما كان تُقل ده عليك.
for some reason, i just feel like life is about to get so much better for me. like i’m about to be shown why everything i went through to this point, was worth it
من بين أكثر اللحظات وجعاً في المشهد الموسيقي العربي، رحل زياد الرحباني.
العبقري. الفنان. الثائر.
من غيّر معالم الموسيقى في لبنان، ولامس قلوب أجيال كاملة، بألحانه، بكلماته، بصوته، بصمته، وبسخريته الحادة التي كانت أشبه بمرآة لحقيقتنا العارية.
ابن فيروز، وامتداد لعاصي، لكنه كان زياد … لا يشبه أحداً، ولا أراد أن يُشبهه أحد.
برحيله، يخسر العالم العربي نبضاً فريداً، وروحاً لا تتكرّر.
زياد لم يكن مجرد موسيقي …
كان حالة. فكرة. احتجاجاً راقياً. صوتاً لمن لا صوت لهم. مرآة لوطنٍ يبحث عن نفسه.
لكن الوجع الأعمق اليوم، لا تصفه الكلمات…
ماذا نقول لسيدة الغناء العربي؟ لسيدة لبنان؟
ماذا نقول لفيروز، الأم؟
لأم تبلغ التسعين، وتودّع ابنها بعد أن كانت قد دفنت ابنتها وهي في السابعة والعشرين، واحتضنت ابناً آخر في إعاقته طوال حياته؟
هل نقول لها: البقاء لله؟
هل تكفي تعازينا الحارّة؟
أي عزاء يوازي أن يموت الصوت الذي كان صدىً لروحها؟
لا كلمات تكفي. لا موسيقى تواسي. لا صمت يعبّر.
كل ما يمكننا أن نفعله، هو أن ننحني أمام وجعها، ونصمت.
ففي حضرة فيروز، وحضرة زياد، يبقى الصمت أبلغ من أي كلام.
💔💔💔
#زياد_الرحباني #فيروز #لبنان
#ziadrahbani
مؤخرًا أدركت ان ليس هناك ما يمنع شعورك بالامتنان الشديد و الهَوان في آنٍ واحد، و ان لأ مش جُحود كونك "مُمتَن لكن.." بل نعمة انك "مُتعَب لكن مُمتن".. و ان الشعورين عادي يتقلّبوا مع بعض في كوباية واحدة هاتشربها من غير ما واحد فيهم يلغي التاني بمنتهى الرِضا و القبول!