علمتناالشمس نرضى بالرحيل .."
حين تتوارى الشمس خلف الأفق لايبدو
الأمروكأنه غياب بل اكتمال وكأن الكون يهمس لنابأن بعض النهايات ليست فقدًا، وإنمااستراحةبين لقاءين.
ڪُل شيءٍ مع التڪࢪاࢪ مُمل إلا ذِڪࢪ اللّــٰهِ
فيـهِ ࢪاحـة نـفسيـة،
كبروا ليبلغ تكبيركم عنان السماء ..
كبروا فإن الله عظيم يستحق الثناء..
الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر
لا إله إلا الله ولله اكبر الله اكبر كبيرا والحمد كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا
لستَ مُجبر على أن تكون قوياً دائماً ..
إحزن، تألم مارس انفعالاتك العاطفية ..
ثم أستعن بالله وعُد قويا ..
وإعلم أنه لايوجد شخصاً قوياً على الإطلاق وكان ماضيهُ سهلاً ..
سيمضي بنا الزمن وندرك يقيناً
أن خير ما يظفر به الإنسان
في هذه الحياةهو جبر الخواطر
والتواضع وحُسن الخلق،
إن استطعت فاعبر عبوراً ڪريماً في هذه الحياة،
لا تؤذي نفساً،ولا تڪسر قلباً،
اللهم في اخر جمعة من رمضان اجعل لِـ أبي في داره وطنًا لا يشعر فيه بغُربة ، وسخِّر له أدعية خلقك واجعله منعم راضياً مرضياً إلى قيام الساعة ، ربي و اجمعني به يوم يلتمّ الاحباب على بابك
يأتي رمضان لنعيد بهِ ضبط البوصلة، ليتعلَّق هذا القلب بربه، ويأخذ من كنوز هذا الشهر زادًا لبقيَّة أيام عمره.. هذا مستراح قلبك من أكدار الهموم والشواغل التي علقت به في زحام الأيام، فتفيَّأ من ظلاله الوارفة واحرص أن تخرجَ منهُ بقلبٍ قد ارتوى من معينه فأزهر".
أقراللّٰه عيني وأعينكم عوضاوجبراوسعادةفي الثلاثين يوماالقادمةتأهبوالرمضان من الآن فإنه الله يحب الفرحين به
كان عمربن الخطاب رضي الله عنهيستقبل رمضان بقوله مرحبابمطهرالذنوباللهم أعناعلى صيامه وقيامه واجعلنافيه من عتقائك أسعدالله ايامكم ولياليكم بطاعته ورضاه
مبارك عليكم الشهر
في أرجوحة الحياة..!
لا أحد يبقى في الأعلى دائمًا .
ولا أحد في الأسفل إلى الأبد كلنا
نتأرجح بين لحظات قوية وأخرى
هشة الرضا فقط هو من يجعلنا
نحسن التوازن مهما تأرجحت بنا الحياة.