أمي الطيبة الحنونة فقدت الوعي بالمستشفى
أرجو إذا وصلك كلامي هذا أن تدعو لها من كل قلبك، وليس مجرد دعاء عابر لأنني فعلا أنتظر إجابة دعائك
فوالله لن أفرح بعد الإسلام فرحاً أكبر من فرحتي برؤيتها تفيق وهي في شفاء وصحة
حفظ الله لك أحبابك
لا أطلب النشر عادة ولكني الآن أرجوك أن تنشر
سلاح قطر الأعظم
مع استقلال دولة #قطر، وفد إليها جدّنا المشير عبدالرحمن سوار الذهب (رحمه الله) مستشارًا في القطاع العسكري.
سألته يومًا: ما أول موقف لا تنساه في قطر؟
فقال:
في أول إجازة لي، جمع بعض الزملاء من أهل قطر مبلغًا من المال، واشتروا مصاحف لتوزَّع في السودان. فاأنتشر الخبر.
ثم وصل الأمر إلى سمو الأمير الوالد – وكان حينها وليًا للعهد – فطلب مني، دون علم أحد، إنشاء مركز متكامل لتحفيظ القرآن وعلومه، وجعل ثوابه لأهل قطر، وقال:
“عسى البركة تجينا بدعواتهم.”
وكان ذلك في زمنٍ لم تكن فيه قطر بما هي عليه اليوم من قوة اقتصادية، ولا كان أهلها في وضع يُقارن بالحاضر.
يقول المشير:
عندما ركبت الطائرة مغادرًا، نظرت من النافذة، فرأيت أرضًا أشبه بصحراء ممتدة، بلا معالم بارزة، لكني قلت في نفسي:
“بهذا الفعل، هذه البلد تكتب لنفسها البركة… وستراها.”
وفي مطلع السبعينيات، رشّح المشير مجموعة من الشباب للعمل في قطر، وكان من بينهم والدي – رحمه الله.
ترددوا حينها، فالسودان كان في وضع جيد، ولا توجد امتيازات مغرية في قطر.
لكن المشير كان يردد:
“يكفي أنهم ناس فيهم خير… وبيحبوا القرآن.”
جاء والدي، وخطّط أن يمكث عامين فقط…
فمكث أربعين عامًا، حتى توفاه الله ودُفن في قطر.
سألته: ما الذي أبقاك كل هذه السنين؟
فكان يجيب دائمًا:
“البلد دي فيها بركة عجيبة… ما بتخليك تفارقها.”
وكان يقصد بالبركة ليس المال، ولا الامتيازات، ولا حتى مستوى المعيشة،
بل شعور انتماء عميق… لا يُفسَّر، ولا يفهمه إلا من عاش هذه الأرض وبين وأهلها.
ظلت عبارة “البركة العجيبة” عالقة في نفسي… أبحث لها عن تفسير.
حتى أكرمني الله، خلال تنقلي في برنامج عمران، بزيارة ميادين إنسانية عديدة، من بينها أرض الرباط غزة.
وفي مخيم الشاطئ، استوقفني رجل تسعيني – الحاج أبو محمد – وسألني: من أين أنت؟
قلت: أنا من السودا ووُلدت وعايش في قطر.
ووالله صمت وأدمع وقال عبارة بديعة :
" يالله من زمان أنا ناطر حدا من أهل قطر علشان نكرمو!”
أكرمنا هو وزوجته أم محمد إكرامًا عظيمًا، وكانت تمسك بسبحتها وتدعو لقطر من قلبها.
دعوات شعرت أنها لا تُرد.
حينها قلت في نفسي:
هذا شيء من البركة العجيبة.
فوجدت أن سر هذة الادعية الخالصة هي كم المشاريع التي قدمتها قطر باإخلاص في مختلف المجالات والأهم جودتها التي لامثيل لها في مواطن العمل الإنساني ، ناهيك عن زيارة أصحاب القرار من رأس الدوام والاهتمام الإعلامي وغيره ..
وهنا أشير لنقطة هامة ليس لقطر يد عليا في هذا الشأن ولكن هذا أعظم تكريم وتشريف أن يجعلها الله في خدمة أشرف أحرار الأرض أهل غزة وخدمة الأرض المباركة
وفي بيت المقدس، أمام قبة الصخرة، قال لي الشيخ ناجح بكيرات:
“من يقيننا بيوم الفتح يابوعلي نجهّز مواقف المسجد الأقصى لأبناء الأمة…”
ثم قال ضاحكًا:
“طبعا أهل قطر والكويت لهم موقف VIP!”
وعلمت بعدد المشاريع المقدمة للأقصى والمقدسيين وأي شرف أعظم من هذا ؟!
ثم دعا لهم دعاءً صادقًا من داخل قبة الصخرة…
فقلت: هذا أيضًا من البركة العجيبة.
وفي دارفور، وفي أطراف السودان المنسية،
وجدت أن الدولة الوحيدة التي واصلت دعمها لعقود بمشاريع نوعية هي قطر، عبر مؤسساتها الإنسانية المختلفة.
وهناك، بين أهل القرآن، كنت أسمع دوي الدعوات…
دعوات تمنيت لو يسمعها أهل قطر، لكن يكفيهم أثرها.
وفي سوريا…
أقوى جواز عبور للقلوب والمناطق أن تقول: أن تكون من قطر
فيكفي أن علم الثورة ظل شامخا يرفرف على مدى ١٣ عام فقط في بلد واحدة وهي قطر التي أمنت بقضية الشرفاء الأحرار ولاحصر لفزعات قطر ومواقفها في سوريا .
وفي قرية جبلية نائية بين قرغيزستان وطاجيكستان تغطيها الثلوج
استُضفنا من عاقل القرية بحفاوة كبيرة وأصر على مبيتنا لمجرد أننا من قطر، وودعنا بدعوات دامعة وصادقة
وعلمت أن المستشفى والماء والكهرباء في تلك القرية كانت بدعم قطري. سبحان من سخر لخدمة هؤلاء المستضعفين في أقاصي الأرض
ومن بين ٢٨ ميدانًا إنسانيًا زرتها في مشارق الأرض ومغاربها..
اختلفت اللغات واتحدت الدعوات.
حينها أدركت:
أن ما نراه في قطر من تميز وتفرد في مختلف المجالات وراءة هذه البركة وان مايكتنف النفس من شعور انتماء عميق لاتصنعه الامتيازات ولو أعطيت مال الدنيا واسأل مقيما مخلصا ( لامواطن) ولد وعاش هنا بكفاف العيش عن وطنيته اتجاة هذه البلد وستتعجب .
هي ( البركة العجيبة )
هذه البركة ليست صدفة…
بل هي أثر دعوات صادقة، خرجت من قلوب محتاجة، في جوف الليل.
ومنذ أن وُلدنا في هذه الأرض، في فرجانها وذكرياتها وتفاصيلها،
نستشعر هذه البركة…
بركة تُصنع هناك…
وتعود هنا.
هذة البلد ماضرها قول شخص أومكيدة عدو مهما كان والشواهد كثيرة
فتكفيها تلك الدعوات… هي سهام الليل التي لها أمد
تلك السهام هي سلاح قطر الأعظم.
#قصتي_الشخصية_مع_دولة_قطر_وأميرها
في العام 2012 أهدت #دولة_قَطر الشَّقيقة #بيوتاً للغزّيين الذين قصِفت #منازلهم في حروبٍ سابقة، بالإِضافة إلى شوارِع ومدارِس ومساجِد ومُستشفيات.
كان هذا بعد زيارة من سمو الشّيخ #حَمَد_بن_خليفة_آل_ثاني للقطاع فرأى الأَحوال المأساوية التي يعيشها سُكان القِطاع الّذين لا بيوت ولا مأوى لهُم #فقرَّر_رفع سَقف المِنحة القطريّة لتَصِل حوالي 400 مليون دولار، وفِعلاً شرعوا بإنشاء المُدن السكنيّة في جنوب القطاع ووسطِه وشمالِه، سُلِّمت المشاريع ما بين العام 2015م و2018م حسب مراحِلها الثّلاث.
لقَد كانت أُسرتي من الأُسَر الّتي أهداها #وَفد الشّيخ حمد الشُّقة بِنَفسِه وكَتَبوا لنا بذلك #كِتاب أَنّها #مُهداة من #أمير_دولة_قَطر #للمواطِن عُمَر علي فَرحات "والدي" وأَخيراً حَصَلنا على #بَيت بعد أَكثر من 12 سنة بلا #مأوى، استلمنا بيتنا الجديد في العام 2017م شهر #أكتوبر عِشنا فيه أجمل سنوات حياتنا فقد جائنا من بَعدِ يأس، حرفياً كان هذا البيت مشكاة للأمل بالنّسبة لأسرتنا الصّغيرة.
عِشنا فيه حتّى السّابِع من #أكتوبر من العام 2023م، لقد استُشهِد شقيقي الأكبر #ياسر في نفس اليوم واضطُرِرنا لإخلاء المَنزل كون المنطقة أصبحت منطقة قِتال خطيرة من الساعات الأولى لإندلاع #الحرب.
وبعد أيّام!! كانت الصدمة الأكبر بعد خبر استشهاد شقيقي.. #لَقَد_قُصِف_البَيت💔
6 سنوات فَقط كانت داخل مملكتنا الصّغيرة الّتي منحتنا إيّاها دولة قطر ولكِنّها كانت مليئة بالحُب والهدوء والراحة النفسيّة #وها_نحن_اليَوم_بلا_مأوى_مرّةً_أُخرى.
أنا وأُسرتي ممنونين لدولة قَطر وأميرها وشعبها على تِلك السّنوات السِت، لقد منحونا أغلى شيء في هذه الدُنيا #المأوى وسلَبه مِنّا الإِحتلال مرّة أُخرى.
وما زِلنا نحتفِظ بكتاب وفد الشيخ حمد ومِفتاح البَيت الذي أهدونا إيّاه حَتّى بعد قَصف البَيت لنُخبِر أبنائنا وأحفادنا أنَّ الخِيام ليست بيوتاً ولقد كان لنا بيت ولكِن #قصفه_الإحتلال.
هل عرفتم لماذا أحمل في قلبي كل هذا الحُب #للقطريّين؟ بإختِصار لأنّنا #أوفياء.
@baderalhwayan10 دامكم مب قد الكوره اكلوا تبن ولاتلعبون مره ثانيه تراكم غثيتونا حسستونا ان منتخبكم منتخب البرازيل والله ماعرفناكم الا بطوله اسيا وهالبطوله ولا قبل كنتوا حصاله اي منتخب يفوز عليكم وعمرنا ماشفنا منتخب يخسر يقلبها مناحه وصياح مثل الحريم نفسكم
@OsAmiri@FIFAWorldCup هو يبي يوصلكم رساله ان جمهوركم بغبائه هو اللي كان يضيع وقت عل فريقه لما كان يحذف النعل والغراش ووزرتكم في الملعب 😂😂😂ماقال شي غلط بس انتوا ماتفهمون
@Amer_Abdulla وبعدين لا اتكلم بدون ادله عيب عليك وعندكم اتحاد يقدر يقدم شكوى للاتحاد الاسيوي او للفيفا لو يبي وللعلم الغلطان في الملعب واللي سبب هالمشكله مابيروح بعيد الملعب متروس كميرات والحكام موجودين بتقاريرهم وراح توصل للاتحاد الاسيوي وكلن راح ياخذ حقه 😁😉
@Amer_Abdulla هذا المباريات كلها اللي لعبتوها مع الانديه او المنتخبات او حتى مع انديتكم وفي بلادكم شوف ان جمهوركم متعود عل هالامور وهذا دليل واضح ان جمهوركم في دمه ان يحذف نعل او غراش ماي او ينزل الملعب ويتضارب معناته مب شي جديد عليكم واحنا المفروض نقول وين الاتحاد الاسيوي عن جمهوركم 😉