-
البروفيسورة غالينا ستروفا قرأت المقالة عن زيارتي لموسكو، فقدمت محاضرتها عني في الجامعة التي تعمل بها، كما كتبت هذه المقالة ونشرتها في البورتال التعليمي
{ЗНАНИО} الخاص بجميع الجامعات والمدارس في موسكو،كوني صنفت كأقوى خمسين امرأة حسب مجلة موسكو سيتي جورنال مرفق مقال المحاضرة،
البيت الأبيض: لقاءٌ مثمر جمع الرئيس دونالد ترامب ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على هامش قمة مجموعة السبع التي تستضيفها فرنسا في مدينة إيفيان.
عام هجري جديد .. نستقبله بتفاؤل يتسع للعالم .. نستقبله بدعوات أن يديم الله على شعب الإمارات والأمة العربية والإسلامية الخيرات والبركات والاستقرار والازدهار…
حفظ الله أوطاننا وأهلنا
وكل عام وأنتم بخير…
سعدت بلقاء صاحبة السمو الملكي الأميرة فيكتوريا، ولية عهد مملكة السويد، في العاصمة ستوكهولم، خلال زيارة رسمية إلى السويد، حيث استعرضنا العلاقات الثنائية المتنامية بين بلدينا، وبحثنا فرص تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في عدد من القطاعات الحيوية، بما يدعم مسارات التنمية المستدامة والازدهار المشترك. وتعكس هذه الزيارة عمق العلاقات التي تجمع دولة الإمارات ومملكة السويد، وما تشهده من تطور مستمر في مختلف المجالات، انطلاقاً من رؤية مشتركة تؤمن بأهمية الشراكات النوعية ودورها في بناء مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً.
خلال مسيرة إعلامية امتدّت 43 عاماً، آمنت فيها أن شرف المهنة أولوية وأدركت أن الكلمة مسؤولية، وأن الوطن يستحق منا البذل والتضحية.
افتخر بكل تلك المحطات الإعلامية واعتز بزمالة كبار المعلقين الذين تشاركت معهم التعليق على نهائيات كأس العالم منذ المكسيك 1986 وحتى جنوب أفريقيا 2010.
كما أفخر بأهم تجربتين احترافيتين في مسيرتي المهنية من خلال شبكة ART وتلك التجربة الفريدة وغير المسبوقة بتعليق نهائيات كأس العالم 2010 للجمهور المصري الشقيق عبر (الماسبيرو) تلفزيون مصر.
وما يبقى في نهاية الأمر ليس صدى تلك الأضواء ولكن أثر الكلمة والإخلاص في العطاء.
في سماء الإعلام يأفل قمر وتغيب شمس وتبقى القبس.
#شكراً_القبس
نفس الهدف (بناء جدار)
نفس الوظيفة (البناء)
نفس المواد
نفس الجهد العضلي!
فما الذي اختلف؟
نشر الكاتب البرازيلي الشهير باولو كويلو قصة قصيرة يقول فيها: كان الأب يحاول أن يقرأ الجريدة، ولكن ابنه الصغير لم يكفّ عن مضايقته، وحين تعب الأب من ابنه قام بقطع ورقة في الصحيفة كانت تحوي خريطة العالم، ومزقها إلى قطع صغيرة، وقدمها لابنه، وطلب منه إعادة تجميع الخريطة، ثم عاد لقراءة صحيفته معتقداً بأن الطفل سيبقى مشغولاً بقية اليوم، إلا إنه لم تمر خمس عشرة دقيقة حتى عاد الابن إليه وقد أعاد ترتيب الخريطة، فتساءل الأب مذهولاً: هل كانت أمك تعلمك الجغرافيا؟ رد الطفل قائلاً: كلا؛ لكن كانت هناك صورة لإنسان على الوجه الآخر من الورقة، وعندما أعدت بناء الإنسان، أعدت بناء العالم.
كانت عبارة عفوية، ولكنها كانت جميلة وذات معنى عميق - عندما أعدت بناء الإنسان أعدت بناء العالم
في ظل العدوان الإيراني المتكرر على دولة الكويت ومملكة البحرين الشقيقتين، لا بد من موقف خليجي صلب وموحد ومتماسك. فلا يجوز أن تُترك أي دولة خليجية تواجه الاستهداف منفردة، فيما أمن دول الخليج العربي مترابط، ومصالحها مشتركة، ومصيرها واحد.
هذا العدوان لا يستهدف دولة بعينها، بل يستهدفنا جميعا.
رحم الله المربي والمعلم الفاضل الدكتور محمود أحمد القيسية وأسكنه فسيح جناته وجازاه عنّا خير الجزاء، وخالص العزاء والمواساة لعائلته الكريمة. كان من الرعيل الأول من المعلمين والمربين في الإمارات وواكب نهضتها التعليمية منذ بدايتها، وعمل بكل إخلاص مع الشيخ زايد، رحمه الله، وترك بصمة بارزة في مجال التربية والتعليم في الدولة.
يوم عرفة .. يوم المغفرة والرحمة وإكمال الدين وتمام النعمة .. اللهم تقبل من حجاج بيتك .. وتقبل من جميع المسلمين والمسلمات . وأعده علينا أعواماً عديدة وأزمنة مديدة..
عالمة أعصاب نرويجية قضت 20 عام في إثبات أن عملية الكتابة باليد تغير الدماغ البشري بطرق لا تستطيع الكتابة على لوحة المفاتيح تحقيقها جسديًا، ولم يقرأ الورقة تقريبًا أحد خارج مجالها.
اسمها أودري فان دير مير.
إنها تدير مختبر لأبحاث الدماغ في تروندهيم، وكانت الورقة التي أنهت الجدل منشورة في عام 2024 في مجلة تُدعى Frontiers in Psychology. النتيجة قاسية بما يكفي لتغيير كل فصل دراسي على الأرض.
كان التجربة بسيطة. لقد جمعت 36 طالبًا جامعيًا ووضعت كل واحدًا في غطاء رأس يحتوي على 256 مستشعرًا مضغوطًا على فروة الرأس لتسجيل نشاط الدماغ. ظهرت كلمات على الشاشة واحدة تلو الأخرى.
أحيانًا كتب الطلاب الكلمة باليد على شاشة لمس باستخدام قلم رقمي، وأحيانًا كتبوا نفس الكلمة على لوحة مفاتيح. تم تسجيل كل استجابة عصبية لمدة خمس ثواني كاملة بقاء الكلمة على الشاشة.
ثم نظر فريقها إلى الجزء من البيانات الذي تجاهله معظم الباحثين لسنوات، وهو كيفية تواصل أجزاء مختلفة من الدماغ مع بعضها البعض أثناء المهمة.
عندما كتب الطلاب باليد، أضاء الدماغ في كل مكان دفعة واحدة.
كانت المناطق المسؤولة عن الذاكرة والتكامل الحسي وترميز المعلومات الجديدة كلها تطلق إشاراتها معًا في نمط منسق ينتشر عبر القشرة الدماغية بأكملها، كانت الشبكة بأكملها مستيقظة ومتصلة.
عندما كتب نفس الطلاب نفس الكلمة على لوحة المفاتيح، انهار هذا النمط تقريبًا تمامًا.
أصبح معظم الدماغ هادئ، واختفت الروابط بين المناطق التي كانت حية قبل ثواني في تخطيط EEG.
نفس الكلمة، نفس الدماغ، نفس الشخص، وحدثان عصبيان مختلفان تمامًا.
تبين أن السبب هو شيء لم يكن أحد قد انتبه له حقًا قبل عملها. الكتابة باليد ليست حركة واحدة بل سلسلة من آلاف الحركات الدقيقة الصغيرة المنسقة مع عينيك في الوقت الفعلي، حيث تكون كل حرف شكلًا مختلفًا يتطلب من الدماغ حل مشكلة مكانية مختلفة قليلاً.
أصابعك، معصمك، الرؤية، والأجزاء من دماغك التي تتبع الموضع في الفضاء كلها تعمل معًا لإنتاج حرف واحد، ثم التالي، ثم التالي.
الكتابة على لوحة المفاتيح ترمي كل ذلك بعيدًا.
كل مفتاح على لوحة المفاتيح يتطلب نفس حركة الإصبع بالضبط بغض النظر عن الحرف الذي تضغط عليه، مما يعني أن الدماغ ليس لديه شيء تقريبًا لدمجه ولا مشكلة تقريبًا لحلها.
قالت فان دير مير ذلك بوضوح في مقابلاتها.
الضغط على نفس المفتاح بنفس الإصبع مرارًا وتكرارًا لا يحفز الدماغ بأي طريقة ذات معنى، وأشارت إلى شيء يجب أن يرعب كل والد أعطى طفله iPad.
الأطفال الذين يتعلمون القراءة والكتابة على الأجهزة اللوحية غالبًا لا يستطيعون تمييز حروف مثل b وd، لأنهم لم يشعروا جسديًا أبدًا بما يتطلبه إنتاج هذه الحروف فعليًا على صفحة.
عقد من الزمان قبلها، أجرا باحثان في برينستون نفس القتال باستخدام طريقة مختلفة تمامًا وانتهيا إلى نفس الإجابة. اختبرت بام مولر ودانيال أوبنهايمر 327 طالبًا عبر ثلاث تجارب، حيث أخذ نصف الطلاب ملاحظات على أجهزة كمبيوتر محمولة مع إيقاف الإنترنت وأخذ النصف الآخر ملاحظات باليد، قبل اختبار الجميع على ما فهموه فعليًا من المحاضرات التي شاهدوها.
فازت مجموعة الكتابة اليدوية بهامش واسع في كل سؤال يتطلب فهم حقيقي بدلاً من الاستذكار السطحي.
كان السبب مختبئ في نصوص ما كتبته المجموعتان فعليًا.
كتب طلاب الأجهزة المحمولة كلمة بكلمة تقريبًا، مسجلين محتوى أكثر إجمالًا لكنهم معالجين تقريبًا لا شيء منه أثناء العملية، بينما لم يتمكن طلاب الكتابة اليدوية جسديًا من الكتابة بسرعة كافية لنسخ محاضرة في الوقت الفعلي، مما أجبرهم على الاستماع بعناية، وتحديد ما يهم فعليًا، وصياغته بكلماتهم الخاصة على الصفحة.
كان ذلك الفعل الوحيد لاختيار ما يُحتفظ به هو التعلم نفسه، وكانت لوحة المفاتيح قد تخطت الاختيار بهدوء وتخطت التعلم معه.
دراستان.
بلدان اثنان.
إجابة واحدة.
الكتابة اليدوية تجعل الدماغ يعمل.
الكتابة على لوحة المفاتيح تسمح له بالانزلاق.
كل ملاحظة كتبتها على لوحة مفاتيح بدلاً من اليد دخلت إلى دماغك عبر أنبوب أرفع. كل اجتماع، كل تمييز في كتاب، كل فكرة التقطتها على هاتفك بدلاً من الورقة تم معالجتها بعمق نصفي.
لم تنسى تلك الأشياء لأن ذاكرتك سيئة.
نسيتها لأن الكتابة على لوحة المفاتيح لم توجد أبدًا الجزء من الدماغ الذي كان سيجعلها تلتصق.
الحل هو الشيء الذي كانت جدتك تعرفه بالفعل.
التقط قلم.
اكتب الشيء.
الطريق الأبطأ هو الأسرع.
الاستهداف الإرهابي لمحطة براكة للطاقة النووية النظيفة، سواء جاء من الموكّل الأصيل أو عبر أحد وكلائه، يمثل تصعيدًا خطيرًا ومشهدًا مظلمًا يخرق كافة القوانين والأعراف الدولية، في استهتار إجرامي بأرواح المدنيين في الإمارات ومحيطها. ويأتي هذا التصعيد المحظور ليؤكد مجددًا طبيعة التحديات التي تواجهها المنطقة في مواجهة قوى الشر والفوضى والتخريب.
لن يلوي أحد ذراع الإمارات، ولن ينجح في تقويض رؤيتها ونجاحها ورسالتها الملهمة لشعوب المنطقة في الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار.
في وقفة عز تعكس هيبة الدولة وعمق الحكمة، جاء رد معالي خليفة شاهين في اجتماع "بريكس" مدوياً ورصيناً، ليفضح محاولات وزير خارجية النظام الإيراني عباس عراقجي تزييف الحقائق وتبرير العدوان، حيث استند ردنا إلى قوة الحق وعزيمة دولة لا تنحني للعواصف.. لقد وضعنا النقاط على الحروف أمام المجتمع الدولي بصوت الحق، حيث تجلى في "بريكس"، منطق القوة والسيادة الإماراتية بحكمة فندت الغدر ورسخت جهوزيتنا الاستثنائية كحصن أخلاقي متمسك بالقانون الدولي.. الإمارات أكدت تعرضها لعدوان غاشم بعد ساعتين فقط من بدء العمليات دون أي سابق استفزاز، الأمر الذي يفضح العجز الأخلاقي والعسكري للمعتدي الذي استهدف المدنيين والمطارات والنفط.. الإمارات قطعت الطريق أمام المراهنات؛ فهي لا تنتظر حماية أو مظلة من أحد، بل إن منظومتها الدفاعية وقدراتها الذاتية هي درع قادر على سحق العدوان وتوفير الأمان لكل مواطن ومقيم وزائر.. وبثبات استراتيجي صارم، نزعت الإمارات الشرعية عن العبث الإيراني بمضيق هرمز، واصفة إياه بحجمه الحقيقي كأعمال قرصنة وابتزاز سافر مرفوض دولياً.. إنها دبلوماسية الحسم التي لا تعرف المساومة؛ حيث أكدت الإمارات رفضها القاطع لأي لغة رمادية أو صياغات ملتوية تفتقر للإدانة الصريحة والكاملة لهذا الإرهاب.. هكذا تكلمت الإمارات بحكمة القوة وعزة الأوطان الشامخة.
#الإمارات
#الدبلوماسية_الإماراتية
#بريكس
#مضيق_هرمز
#أمن_الملاحة
يمثل قرار دولة الإمارات العربية المتحدة الانسحاب من منظمة أوبك وتحالف أوبك+ خياراً سيادياً واستراتيجياً نابعاً من رؤيتها الاقتصادية طويلة الأمد، وتطور قدراتها في قطاع الطاقة، والتزامها الراسخ بأمن الطاقة العالمي.
وقد جاء هذا القرار عقب تقييم شامل لسياسة الإنتاج الوطنية وقدراتها المستقبلية، ويستند حصراً إلى المصلحة الوطنية لدولة الإمارات، ومسؤوليتها كمورد موثوق للطاقة، والتزامها الثابت بالحفاظ على استقرار الأسواق.
ولا يستند هذا القرار إلى أي اعتبارات سياسية، كما لا يعكس وجود أي انقسام بين دولة الإمارات وشركائها.
وتؤكد دولة الإمارات أن قراراتها السيادية والاستراتيجية تُتخذ انطلاقاً من مصالحها الوطنية، بعيداً عن التكهنات أو السرديات المضللة.