يسوقني طاريك لمشاهدك سوق
وأشفق على لمسة يدينك شفاقه
زرعت لك زرعٍ له أثمار وعروق
وقدمت لك من زهرة العمر باقه
والصبر زين وكل مطرود ملحوق
وشرهة قدم رجلي على عظم ساقه
كان عندك شك لاناشك العوق
في قلبي إللي لك يزيد إشتياقه
الشوق مشتاقلك اكثر من الشوق
شوق بدويٍ ضاعت أغلى نياقه..
ياكم عاشق تهاوى في بلاطك يالعّيون السود
يجاهد فيك نفسه والعيون السُود فتانه
عيونك غير ! ياذات الدلال المترف من الخُود
من عيوّنك غديت اول سجين يحب سجانه ..
يا كثر صورك؟ اللي ما نساها بالي النسّاي
لو ان عمري معك مرّت سنينه مثل اسابيعه
حبيبي كيف أمرّ بشارعك ماتدري اني جاي؟
وأنا اعرف الصباح اللي يجيبك من ذعاذيعه ..
أنت لو انك تبي تسج عني أو تتوب
ما عاد فالثنتين حيله ما يمدي تهتدي
لا أستمالت يم قلبك ذعاذيع الهبوب
بتذكر حسن وجهي على وردٍ ندي
ثم عاد الله يعينك على قطع الدروب
لا أشتحن صدرك من الشوق وين تغدي ..
واللي خلق هـ الأرض في ستة أيام
ومعها السّموات و سبع الأجباالي
إني أحبّك في الدقيقه مية عام ..
وإنك في وسط القلب و دايم بـ بالي
يا أجمل محاصيل اللّيالي و الأعوام
معك الهوُى عشته بـ أحلى الليالي ..
معك من وين ما ودّك بلا مرسى ولا ميقاف
معك لو مالت اوراق الشعور المنهك الذاوي
معك حتى لو سنين الحنين الماضيات عجاف
معك حتى وانا مدري علينا الوقت وش ناوي
على كثر الشتات اللي يمـر .. ويربك افكاري
لقيتك ظـلي الثابت .. معي دايم على الهقوة
يا وجـهٍ .. كل ما ضاقت علي و شانت اقداري
ذكرته و انجلى ضيقي .. و صارت عبرتي غنـوة
" تخيرتك " و لو غيرك وجوده عندي اجباري
اعرف ان الحياة بدون وصلك ما هي بـ حلوة ..