https://t.co/8puu6Ee0ju
سمير جعجع ليس قائد مكاتب. هو قائد ميدان. كان في الطليعة على الجبهات والمتاريس، وفي مواجهة الاحتلال، ولم يهرب عندما دقّ الخطر أبواب لبنان، بل دخل المعتقل، وخرج منه، وأعاد تنظيم القوات، وأعادها إلى موقعها الطبيعي كرأس حربة في الدفاع عن لبنان وحريته وسيادته.
يفترض بالدولة أن تعلِّق مفاوضاتها مع إسرائيل وتترك المواجهة العسكرية بين إسرائيل وحزب الله ولا تتدخّل إلى أن يعلن الحزب استسلامه، وتسليم سلاحه وحل تنظيمه العسكري والأمني، وتخليه علناً وجهاراً عن ما يسمى "المقاومة" التي انتهت أصلاً، والتزامه بالدستور اللبناني وقرارات الحكومة.
إخبار قضائي حول جوازات السفر اللبنانية… غادة أيوب تطلب التحقيق في إصدار وثائق بأسماء مستعارة
تقدّمت النائبة غادة أيوب بإسم تكتل الجمهورية القويّة بإخبار إلى النائب العام لدى محكمة التمييز القاضي جمال الحجار، طلبت فيه فتح تحقيق قضائي في معلومات متداولة حول إمكان إصدار جوازات سفر لبنانية بأسماء مستعارة أو بطرق مخالفة للأصول القانونية لصالح أشخاص مرتبطين بتنظيمات مسلّحة.
وأشارت أيوب في الإخبار إلى أن تقارير إعلامية تحدّثت عن احتمال منح جوازات سفر لبنانية بهويات غير حقيقية لعناصر قيادية في حزب الله لتسهيل تنقّلهم خارج لبنان، إضافة إلى معلومات عن وجود عناصر مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني داخل الأراضي اللبنانية قد تكون استخدمت وثائق سفر لبنانية لإخفاء هوياتها الحقيقية.
واعتبرت أن هذه المعطيات، في حال ثبوتها، تعني أن وثيقة سيادية أساسية صادرة عن الدولة اللبنانية قد تكون استُعملت أو أُصدرت بصورة مخالفة للقانون، الأمر الذي يعرّض الأمن الوطني ومصداقية الوثائق الرسمية اللبنانية لمخاطر جسيمة.
ولفت الإخبار إلى أن خطورة الموضوع تتضاعف في ضوء القرارات الأخيرة الصادرة عن مجلس الوزراء، ولا سيما القرار الصادر في 2 آذار 2026 الذي شدّد على رفض أي نشاط عسكري أو أمني خارج إطار الدولة اللبنانية، إضافة إلى القرار رقم 10 تاريخ 5 آذار 2026 الذي قضى بإصدار تعليمات واضحة لمنع أي نشاط أمني أو عسكري قد يقوم به عناصر الحرس الثوري الإيراني انطلاقاً من الأراضي اللبنانية.
وفي الشق القانوني، اعتبرت أيوب أن إصدار جواز سفر لبناني باسم مستعار أو خلافاً للأصول القانونية يشكّل جرائم جزائية منصوصاً عليها في قانون العقوبات اللبناني، من بينها تزوير المستندات الرسمية واستعمال المزوّر واستغلال الوظيفة العامة وإساءة استعمال السلطة والإخلال بواجبات الوظيفة.
وطلبت أيوب في ختام الإخبار إجراء التحقيقات اللازمة لكشف هوية المتورطين، والتدقيق في جوازات السفر التي قد تكون صدرت بصورة استثنائية أو بأسماء غير حقيقية، والاستماع إلى المسؤولين الذين تعاقبوا على إدارة المديرية العامة للأمن العام اللبناني بصفة شهود أو مشتبه فيهم عند الاقتضاء.
كما دعت إلى حجز السجلات والملفات المتعلّقة بإصدار جوازات السفر، والتحقق من قانونية أي جوازات صدرت بصورة استثنائية، وتعليق مفاعيل أي جوازات صادرة خلافاً للقانون، تمهيداً لتوقيف المتورطين وإحالتهم إلى القضاء المختص.
#غادة_أيوب #الجمهورية_القوية #لبنان
@thestrongrep@LFPartyOfficial@grandserail
أستاذ سيمون أبو فاضل المحترم،
أنت تعلم جيدًا مدى صداقتي ومودتي لك ولشخصك، ولذلك أقول لك، من موقع هذه المودة، إنك في بعض الأحيان تذهب في مقاربات لا أجد لها تفسيرًا.
في الفترة الأخيرة، دأبت على انتقاد الخلاف بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر، ولا سيما في موضوع الكهرباء، وارتكبت، برأيي، أخطاءً جمّة في هذه المقاربة.
أنت صاحب رأي حر، ومن حقك، بل من واجبك، أن تقول رأيك في كل قضية. لكنني كنت أنتظر منك ألّا تتناول المسألة بقشورها وشكلها، بل أن تذهب إلى لبّ الموضوع: إذا أخطأ التيار في ملف الكهرباء، وهو أخطأ، فقلها بصوت مرتفع. وإذا أخطأت القوات، وهي لم تخطئ، فقل إنها لم تخطئ.
أما أن تتقمص دور "أبو ملحم المسيحيين"، فتقول لهؤلاء الأولاد، بالمعنى المجازي طبعًا: "عندما تسمع ضجة في البيت، اسكتوا ولا تضجّوا"، فهنا شرّ البلية.
من يختلف مع من، ومن يهاجم من، هذا شأن من يقوم بهذه الأعمال. أما شأنك كصحافي حر وصاحب رأي حر، فهو أن تقول رأيك بحرية، لا أن تبحث عن حياد شكلي بين من يهاجم لتغطية فشله، ومن يتعرّض للهجوم في محاولة يائسة لإثارة الغبار على وضعه قطاع الكهرباء على الطريق الصحيح.
وللتوضيح أكثر: تخيّل أنك تمر يومًا في أحد الشوارع، فينقضّ عليك مجموعة من قطّاع الطرق، فأراك من بعيد وأصرخ: "ما بالكم يا جماعة تتقاتلون؟". أكون بذلك قد تجاهلت أنك شخص مسالم يمر في طريقه، وأن الآخرين هم الذين اعتدوا عليك، وساويت بينك وبين المعتدين بدل أن أقف إلى جانبك في مواجهة قطّاع الطرق.
هذا تحديدًا ما يحصل في موضوع الكهرباء. ماذا تنتظر من القوات التي تتعرض لحملة كذب وتضليل من التيار، الذي يتحمل مسؤولية سنوات من الفشل والهدر في هذا القطاع، ولا يفعل اليوم سوى مهاجمة القوات ووزير الطاقة جو الصدّي، الذي يضع كل وقته وجهده لانتشال قطاع الكهرباء من الوضع الذي أوصله إليه التيار.
لا تستسهل، صديقي سيمون، ارتداء أدوار "الحياد" بهدف الظهور في موقع الوسيط، خصوصًا في قضايا لا يجوز فيها الحياد بين من يتحمل المسؤولية ومن يعمل على الإصلاح.
في موضوع الكهرباء تحديدًا، كنت أنتظر منك موقفًا مختلفًا، وصوتًا كما عودتنا في مواقف كثيرة: حرًا، صريحًا، وأمينًا في قول الحقيقة.
ومن هذا المنطلق جاء تعليقي، لا لشيء إلا انطلاقًا من مودتي لك واحترامي لشخصك.
@MossallamF22482@JawadBoulos خلص خليلو السلاح المعفن لفرسان... احلا ما يعتبرنا متعصبين ... كان خاطف البلد و مبسوط... يا صهاينة ... انعدام المواطنه صار فجئتاً 😂