فلا هي اندلعت على أساس ديني أو مذهبي، ولا قامت من أجل إعلان سوريا جمهورية إسلامية. فهي بدأت وما زالت تمثل حراكاً شعبياً عاماً في وجه نظام استبدادي يتشكل من مختلف الطوائف والمذاهب الدينية.
شكراً للمتابعة 🥰
تعرض العلم السوري للتغيير مرات عديدة خلال تاريخ سوريا الحديث. في العام 1918، كانت سوريا أول دولة عربية ترفع علم «الثورة العربية» بألوانه الأربعة (الأبيض، الأخضر، الأسود، الأحمر) فوق مبنى البلدية في ساحة المرجة. سرعان ما رفضته فرنسا وبدلاً منه فرضت علماً أزرقاً
معظم الدول التي حملت أعلامها رموزاً وعبارات دينية أملتها ظروف سياسية واجتماعية، فإما لأنها كانت تعيش حالة من الصراع الديني والمذهبي شكل نواة استقلالها، أو لكونها أعلنت نظام الحكم الديني في دساتيرها. وهذا يختلف عما قامت من أجله الثورة ال��ورية،
وللحصول على دعم العالم الإسلامي. مثلما كان الأمر في نشأة الدولة السعودية التي اعتمدت «نص الشهادتين» على علمها الأخضر الذي هو في الحقيقة علم الحركة الوهابية قائدة الدولة فكراً وممارسة.
لقد ترافق وجود عبارات دينية على بعض أعلام الدول العربية وغيرها، بظروف سياسية محددة كالحالة في العراق، حيث أضاف نظام صدام حسين عبارة «الله أكبر» على علم العراق في 14 كانون الثاني/يناير 1991، بعد اجتياح الكويت، في محاولة لتأجيج مشاعر العراقيين للالتفات حوله
إن إضافة عبارة «الله أكبر» الإسلامية في جوهرها على علم الثورة في مجتمع هو خليط من الطوائف والمذاهب، ظهر كبداية شرخ في الوحدة المجتمعية الداخلية وتغري�� لفئة من مواطنيها. فشكل العلم ولونه يجب أن يحتكم إلى الدستور الذي يحدد طبيعة الدولة وشكل المشاركة السياسية فيها
فالثوار الذين رفعوا في بداية التظاهرات الهلال إلى جانب الصليب وحملوا القرآن إلى جانب الإنجيل، مرددين شعار «الشعب السوري واحد»، كان هدفهم الأساس التأكيد على وحدة نسيج الشعب السوري ووحدة مصيره وتحقيق حلمهم المنشود ببناء دولة المواطنة الديمقراطية.
ما أثار نقاشات حادة بين الناشطين والنخب السورية، بين مشجع لهذه العبارة ورافض لها، لا سيما مع بروز الجماعات ذات التوجه الإسلامي، وخاصة «جبهة النصرة» السلفية في مشهد الحراك المسلح
مع الانتفاضة الشعبية في 15 آذار/مارس 2011، كان الف��ل الأول والمعبر عن تمايز الحراك الشعبي عن النظام هو رفع علم الاستقلال من قبل المتظاهرين. وبعد مرور قرابة العامين، بدأ علم الثورة يظهر في بعض المناسبات الخاصة بالحراك الشعبي، مضافاً إليه عبارة «الله أكبر»،
يكون طوله ضعف عرضه ويقسم أفقياً إلى ثلاثة ألوان متساوية متوازية، أعلاها الأخضر فالأبيض فالأسود، على أن يحتوي القسم الأبيض في خط مستقيم واحد على ثلاثة كواكب حمراء ذات خمسة أشعة».
لون راية مدينة باريس) في زاويته العلوية عَلم فرنسي صغير كرمز للانتداب، وذلك عند إعلان حكومة دمشق 1920. ��مع تشكيل أول جمعية تأسيسية في سوريا عام 1928، أقرت لجنة صياغة الدستور برئاسة المجاهد إبراهيم هنانو في البند الرابع منه شكل ولون العلم السوري كالتالي:
لأهالينا الكرام النازحين والصامدين في بيروت
سأكون في خدمتكم في عيادتي الواقعة مقابل مستشفى الساحل سنتر الساحل غدا الأربعاء من الساعة الواحدة حتى الرابعة مساء
لمعاينة اطفالكم
وسأكون معكم دائماً على الرقم 03926276
للإجابة على اي استفسار
حماكم الله ورعاكم🙏