في حال ظهور أن المحتوى حساس في التغريدة
نرجوا إتباع الخطوات التالية :
اضغط على
1- Privacy and safety setting
2- Safety
3-فعّل خيار Display media that may contain sensitive content
#المراه_القطريه_معززه_مكرمه
بدل وضع اليد في يد المجتمع لمعالجة مشكلة هروب الفتيات
تقوم مناهجنا المصونة بتأجيج النفوس:
غرفة فاخرة
أكل لذيذ
ملابس جميلة
لكن شعور بالاضطهاد !! ويالله يابنت ثوري⚡️
#نرفض_المناهج_الجديده
حقوق المرأة لا يمكن لمرتزق الدفاع عنها هي لا تباع ولا تشترى، ناهيك عمن يحرض على وطنه ويسعى لتقوم حرب فيها، محاولة فاشلة في تسيس قضية انسانية، استغلال موضوع #حقوق_المرأة_القطرية لإرضاء "معزبينك"، نفس الدول التي تتنافس على قمع المرأة، الرجاء عدم الخلط بين "المعارضة" و "الحقوق".
يجب الجلوس والتفاوض مع الاشخاص المسؤولين والجهات المعنية عن وضع المرأة في قطر، ووضع خطط للتغير حتى نصل الى مستوى من المساواة، من المستفيد من هذه القوانين القمعية؟ لماذا ما زالت الدولة متمسكة بها؟ لابد من نقاش جاد وتغيير واضح، شبعنا "كلام".
الغريب انه للحين فيه ناس تسخر من العنف، وتجحده بعد! كل حد منا يعرف على الاقل ضحية عنف وحده؟ تعرف العنف شنو يسوي للشخص؟ يوقف حياته حرفيا، يعيش خايف ومكسور، وابسط امور الحياة تتطلب منه جهد شعوري وعقلي كبير، ومع ذلك تجحدون معاناته.
التعامل مع القوانين وكأنها (قواعد بيت) وفقًا لأمزجة ودراسات (إن وجدت) لا تنظر إلى كرامة الإنسان ومكانته لا يصب في مصلحة الدولة ولا المجتمع.
وطالما بقيّت المصالح الشخصية مغلبة على مصلحة الدولة ستكبر الفجوة من المطالبات وواقعها.
١. منح الأراضي والقروض للفئات التي حددها القانون منها (المطلقات/الأرامل/القطريات المتزوجات من غير قطري..الخ).
٢. #تجنيس_أبناء_القطريات الحق الذي يغطيه الدستور وله صلة كذلك بقانون الجنسية.
٣. الغاء موافقة ولي في المواضع التي تعامل المرأة البالغة كقاصرة.
وغيرها من قوانين معطلة.
اتمنى ان يتم النظر في ساعات الام العاملة وإمكانية الاخذ بعين الاعتبار الساعات المدرسة للأطفال.. ابي اودي عيالي واخذهم من المدرسة.. ابي اتغدى معاهم.. ابي ادرسهم.. ما علي��م امر حطوا نفسكم مكانا.. #الاستاذ_سعد_الرميحي #حقوق_المرأة_القطرية
ان محاولات حكومتنا الحبيبة و "اسرتي" لم تتوقف، حتى بعد الهجرة ما زالوا يطاردوني، ويحومون حول عنوان سكني، من المخجل ان تطارد الفتيات لهذه الدرجة وكأنهم ارهابيات، يكفي تشهير برجعية بلادنا امام الغرب، الشرطة البريطانية وبنبرة صدمة تتصل على هاتفي طوال الوقت لتزويدي بأخر مطارداتهم.
وتقوم وزارة الداخلية البريطانية بتغير عنواني على الدوام، لمنعهم من الوصول الي، متى سترتاح الفتاة القطرية؟ حتى في الخارج ما زلتوا مصرين على قمعها؟ واخضاعها؟ يا اخي وبكل بساطة لا اريد العودة؟وان عدت سأُقتل! هذا المبدأ البسيط والحق الانساني لا تحترمونه؟