ظَننتَ بأنَّ صَمتِي ضَعفُ حالٍ
وما تدري بِجَفني كم جَفاني
فكم صَدَّقتَ فيَّ قبيحَ قولٍ
وألغيتَ المودَّةَ في ثوانِ
غرورُكَ قد عَمى عينيكَ حتى
رَميتَ الوصلَ في جُبِّ الهَوانِ
بعد كل شي اتضح لي أن أشد الناس عداوة، أفجرهم بالخصومة، وأسوأهم ظنًا يحاربون ذواتهم لا خصومهم
يعظمون أخطاء الآخرين هروبًا من أخطائهم، يبالغون بالكره يأسًا من حب أنفسهم، يحقدون ويحاسبون الآخرين " خوفًا " من محاسبة شخصهم ومسامحته
كثر التغنّى بالأخلاق .. وقلّ من تخلق بها
قرأت تعليق لشخص كتب فيه
لم أبدأ شيئًا أنى لي بكل هذه النهايات !
ومنه تذكرت أبيات موسى العلوني
كُلُّ النهاياتِ لم أختر بدايتها
حتى أنا لستُ من صُنعِ اختياراتي
نظرتُ في وجهِ مرآتي فلم أرني
وعدتُ أجمعُ أشتاتي بأشتاتي
والناسُ قد وجدوني بينهم وأنا
ما زلتُ أبحثُ بين الناسِ عن ذاتي
@vlluz1 لها إيجابيات وأكبر مساوئها تمادي الناس بحقك
يوم تضبط أعصابك وتحكّم انفعالاتك يحسبونك روبوت منزوع المشاعر والله يعلم بالهموم المتراكمة ورا هذا البرود