كم اتمنى من اللّٰه أنْ يرحمني ، يرحمني من هوى نفسي أنّ يغّلبني عليها و يَردّني لفطرتِي الحقيقية الا و هي طاعتُه دون كللٕ او مللٕ او تفاني ،و أن لا اعصيه ابداً ما حييت و أنْ تكون طاعَة اللّٰه اهمُ عندي من نَفسي الذي اتنفسه
اللهم رُدّني إليك رداً جميلاً لا اضل بعدهُ ابداً.
المرأة المسلمة في عهد النبي ﷺ كانت تحضر مجالس العلم، وتراجع وتناقش، حتى إن النساء قلن: «غلبنا عليك الرجال فاجعل لنا يومًا» فجعل لهن يومًا يعلّمهن فيه. وكانت تبايع، وتهاجر، وتبيع وتشتري، وتشارك في التمريض وسقي الجرحى في الغزوات، ولم يكن صوتها عورة ولا وجودها خطيئة
اللهم إني أستغفرك عدد ما في علمك، فاغفر لي، وارزقني توبة لا أعود بعدها أبدًا، وبدّل سيئاتي حسنات، واغسل قلبي مما أثقلني.
اللهم طهر قلبي من كل ذنب حال بيني وبينك، واغسل روحي من أثر المعاصي، وردّني إليك ردًا جميلًا.
اللهم اجعلني من عتقاء يوم عرفة، واكتبني ممن تُباهي بهم ملائكتك، وارزقني الجنة بلا حساب، ولا سابقة عذاب.
اللهم ثبتني يوم ألقاك، واجعل آخر كلامي لا إله إلا الله، وبيّض وجهي يوم تبيض وجوه وتسود وجوه
إن كان في قلبي شيءٌ من خير، فأنت الذي وضعته،
وإن كان في لساني دعاء، فأنت الذي ألهمته،
وإن جئتُك منكسراً، فأنت الذي كسرتني لتُصلحني…
فارزق��ي خضوعًا لا يعرف الكِبر، وخشيةً لا يغيب عنها البكاء، ورضًا يملأ قلبي حتى في البلاء.
اكثر من 200 يوم منذ اعتقال الصحفي الخلوق معمر إبراهيم، بينما تمر الأيام ثقيلة على من ينتظرون عودته.
لا ينبغي أن يصبح احتجاز الصحفيين أمرًا عاديًا يمكن التعايش معه أو الصمت تجاهه.
#الحرية_للصحفي_معمر_إبراهيم#اطلقوا_سراح_معمر_إبراهيم
جرائم سافنا
حرق منطقة شقرة قفل البلف الرئيسى لخزان قولو الذى كان يغذى مدينة الفاشر بالمياه غلق بلف الصهاريج العشرة
المساهمة فى استهداف محلية النهود
و الكثير
طبعا لا النور قبة و لا موسى هلال ولا السافنا ماف زول حيقدر يزور النازحيين
تفتكرو لى
ال��ؤال للسادة البطبلو للحدث
أبوعاقلة كيكل.. النور القبة.. علي السافنا
أسماء برزت كأبرز القادة الميدانيين في مليشيا الدعم السريع، قادوا متحركات ومعارك امتدت من وسط السودان إلى غربه وجنوبه، وكان لكلٍ منهم دور مباشر في أحداث غيّرت خريطة الحرب.. من سقوط مدن وولايات كاملة، بدءًا من مدني بالجزيرة في ديسمبر ٢٠٢٣، وصولًا إلى الفاشر بدارفور في أكتوبر ٢٠٢٥.
اليوم، أصبح بعضهم في نظر فئة من الناس «أبطالًا»، وآخرون عادوا وتم استقبالهم وتكريمهم، وآخر أعلن انشقاقه.. وربما ينتظر دوره في نيل «نصيبه» هو الآخر.
في السودان، لا يبدو هذا غريبًا أو جديدًا.. فالتاريخ مليء بحركات حملت السلاح ضد الدولة، ثم عادت لاحقًا إلى «الحضن» ذاته، لتصبح جزءًا من المشهد بعد أن كانت في مواجهته.