أورَدْتِني هلاوس��ا لا أجدُ بالتصديقِ بها مبدأً في نفسي، فإمّا أن أسلَخَ رِضايَ عنّي لأتخضَّعَ لكِ، وإمّا أن أسلخكِ أنتِ بصدى صوتِكِ عنّي، فحتى وإن كانَ ماتهدسينَ بهِ يحمِلُ رسالةً أو دليلًا فأنا في رفعةٍ عنه، وأرفُضُ عرفانَهُ منكِ
- مع خالِص لا تحيّاتي
أيَّتُها الكُتلة الدّماغيّة القابعة في صومعة الفراغ خاصّتي
أخشى أننّي أقفُ على شفا خصومتي معكِ، نظرًا لما وافيتهُ منكِ مؤخرًا من جنونٍ يصفَعُ الفكرة بنبوءاتٍ لا تحيدُ بها نفسي، أوشكُ على أن أخلَعَ عنكِ طاعتي، وأفتِكَ القرار، وأقسو بردعي لكِ
8:30 مساءً
استلقي بوزنيّةٍ مُختارة أترك بها رأسي مرتفعًا بدرجةٍ أو درجتين لأواكب المقياس الرّغبوي لراحة الجسد،وأيضا لأنّ معاكسة هذا المقياس سيجني على نفسي ضريبة الدُّوار، أُفكرُ بما يُسوّلُ له اشتهائي من فنجان متخم بالكافيين، بينما استمع للموسيقى الممتزجة بأطراف من الحديث الجانبي
لا يكفي العُمر الواحد لفِهم القاعدة الدُّنيوية بنَهجِها الصّريح، ومن هُنا نجد أنَّ الوعي محض أسطورة لم يبلُغها كائن الوُجود بعد، لأنَّ موجوديَّة السّاعي لها انتهت قبلَ أن تُطرَحَ واقعًا فيه، ولأنَّهُ كان يسعى لوساعةٍ ل�� يكفيها إناءُ عمره
لماذا يلوّن الإنسان اعتياداته بحسب طبيعة المكان؟
ولماذا يُصبحُ لجُغرافيّة البُقعة القدرة على إحداث التغيير في ضيفِها رُغمًا عن استقلاليّته؟
��ماذا نستَمرُّ بالاِنعجان والتشكُّل لمُجرَّد طارئ التغيير؟
ولماذا يصبِحُ التملُّص من مفهوم التأثُّر ضربًا من المستحيل؟
الرياض بُقعة جغرافيّة لا تتناسب إلا مع النمطيّة الخُفاشيّة بالنّ��م، أرض لياليها خصبة لإنبات التيقُّظ المُصنَّف تحت مسمّى السّهر، حتى النشاط الإجتماعي متوقُّف عن العمل صباحًا وقائم ليلًا، وأي محاولة منّك يا إنسان بعكس هذا التيار نتيجته الهَسترة أمام واقع العجز عن ذلك
❓ أحيّيكِ على طرحكِ، ولكن الشغف ليس مجرد رفاهية أو هواية نمارسها ساعة في اليوم، بل هو الدافع الخفي الذي يجعل الطبيب يقف على…
💬 الفرض المُجتمعي بنظري صار ضرب من الوهم بزمننا الحالي، حتى الشخص المُنساق لرأي المجتمع هو بحقيقة الأمر صاحب الخيار في ذلك…https://t.co/bdrhkgoU8C